@brynaumcain: Gimme all the crazy! #proteinhack #protein #proteinsnack #unhingedtok

Brynaum Cain 🌎
Brynaum Cain 🌎
Open In TikTok:
Region: US
Saturday 26 April 2025 22:43:55 GMT
858
32
7
0

Music

Download

Comments

d_tap4
Deondre :
Beef, banana, honey, cinnamon.. trust me bro👀💯
2025-04-26 23:04:50
1
ferezy
Brandon Vega :
Long story short my neighbors cat trespassed to my property
2025-04-26 23:05:04
2
To see more videos from user @brynaumcain, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

يونس محمود.. حين كانت المباريات الكبيرة تعرف طريقها إليه لم يكن يونس محمود مجرد مهاجم يرتدي قميص المنتخب العراقي، بل كان واحدًا من أولئك اللاعبين الذين تزداد قيمتهم كلما كبرت المباراة. حمل لقب «السفاح»، لكنه كان في الحقيقة سفاحًا للشباك، ورجلًا اعتاد أن يترك بصمته في المواجهات التي تحمل ضغطًا وجمهورًا وتاريخًا. كانت البحرين واحدة من أبرز محطات انفجاره التهديفي؛ ففي تصفيات كأس آسيا 2004 سجل يونس محمود أربعة أهداف في مرمى البحرين، في مباراة انتهت بفوز العراق 5–1، ليؤكد منذ وقت مبكر أنه مهاجم لا يحتاج إلى الكثير من الفرص حتى يحسم المباراة. (الجزيرة نت) أما أمام الإمارات، فكان يونس حاضرًا أيضًا في مباريات المنتخب العراقي، ومن أبرزها بطولة خليجي 21 عام 2013، عندما سجل هدف العراق في النهائي أمام الإمارات، في مواجهة انتهت بفوز الإمارات 2–1 بعد التمديد. كان ذلك الهدف امتدادًا لشخصية يونس التي لم تكن تخشى المباريات النهائية أو اللحظات الصعبة. (يوتيوب) لكن عندما يُذكر يونس محمود أمام السعودية، فإن الذاكرة العراقية تتجه مباشرة إلى جاكرتا عام 2007. في نهائي كأس آسيا، وبينما كانت المباراة تتجه إلى لحظة الحسم، ارتقى يونس لكرة عرضية من ركلة ركنية وسددها برأسه في الدقيقة 71، مسجلًا الهدف الذي منح العراق أول لقب آسيوي في تاريخه. (كووورة) ذلك الهدف لم يكن مجرد هدف في نهائي؛ كان لحظة صنعت أسطورة. فقد حصل يونس بعد البطولة على جائزة أفضل لاعب في كأس آسيا، كما تقاسم صدارة الهدافين بأربعة أهداف. (alwasatnews.com) ولهذا بقي اسم يونس محمود مختلفًا في تاريخ الكرة العراقية. قوته لم تكن في جسده أو ضرباته الرأسية فقط، بل في شخصيته داخل الملعب، وفي قدرته على الظهور عندما يحتاج المنتخب إلى لاعب يتحمل المسؤولية. البحرين شهدت انفجاره التهديفي، والإمارات شهدت حضوره في النهائيات، أما السعودية فكانت شاهدة على أغلى رأسية في تاريخ العراق. يونس محمود لم يكن لاعبًا يبحث عن اللحظة الكبيرة؛ كانت اللحظة الكبيرة هي التي تبحث عنه. #fyp #يونس_محمود #اسود_الرافدين #العراق #السعودية
يونس محمود.. حين كانت المباريات الكبيرة تعرف طريقها إليه لم يكن يونس محمود مجرد مهاجم يرتدي قميص المنتخب العراقي، بل كان واحدًا من أولئك اللاعبين الذين تزداد قيمتهم كلما كبرت المباراة. حمل لقب «السفاح»، لكنه كان في الحقيقة سفاحًا للشباك، ورجلًا اعتاد أن يترك بصمته في المواجهات التي تحمل ضغطًا وجمهورًا وتاريخًا. كانت البحرين واحدة من أبرز محطات انفجاره التهديفي؛ ففي تصفيات كأس آسيا 2004 سجل يونس محمود أربعة أهداف في مرمى البحرين، في مباراة انتهت بفوز العراق 5–1، ليؤكد منذ وقت مبكر أنه مهاجم لا يحتاج إلى الكثير من الفرص حتى يحسم المباراة. (الجزيرة نت) أما أمام الإمارات، فكان يونس حاضرًا أيضًا في مباريات المنتخب العراقي، ومن أبرزها بطولة خليجي 21 عام 2013، عندما سجل هدف العراق في النهائي أمام الإمارات، في مواجهة انتهت بفوز الإمارات 2–1 بعد التمديد. كان ذلك الهدف امتدادًا لشخصية يونس التي لم تكن تخشى المباريات النهائية أو اللحظات الصعبة. (يوتيوب) لكن عندما يُذكر يونس محمود أمام السعودية، فإن الذاكرة العراقية تتجه مباشرة إلى جاكرتا عام 2007. في نهائي كأس آسيا، وبينما كانت المباراة تتجه إلى لحظة الحسم، ارتقى يونس لكرة عرضية من ركلة ركنية وسددها برأسه في الدقيقة 71، مسجلًا الهدف الذي منح العراق أول لقب آسيوي في تاريخه. (كووورة) ذلك الهدف لم يكن مجرد هدف في نهائي؛ كان لحظة صنعت أسطورة. فقد حصل يونس بعد البطولة على جائزة أفضل لاعب في كأس آسيا، كما تقاسم صدارة الهدافين بأربعة أهداف. (alwasatnews.com) ولهذا بقي اسم يونس محمود مختلفًا في تاريخ الكرة العراقية. قوته لم تكن في جسده أو ضرباته الرأسية فقط، بل في شخصيته داخل الملعب، وفي قدرته على الظهور عندما يحتاج المنتخب إلى لاعب يتحمل المسؤولية. البحرين شهدت انفجاره التهديفي، والإمارات شهدت حضوره في النهائيات، أما السعودية فكانت شاهدة على أغلى رأسية في تاريخ العراق. يونس محمود لم يكن لاعبًا يبحث عن اللحظة الكبيرة؛ كانت اللحظة الكبيرة هي التي تبحث عنه. #fyp #يونس_محمود #اسود_الرافدين #العراق #السعودية

About