@johar.j3: 📜 *قصة زهيرية* 📜 💔 *دمعي تحدر*💔 من ما جاء في (كتاب قصص بحارة الخليج) كانقديماً البحار الكويتي النوخذة بن عثمان نوخذة بوم سفار له صديقٌ (كاتب هذا الموال) رغب الصديق بالسفر مع بن عثمان إلى الهند حيث الرحلة تستغرق من ٣ شهورٍ إلى ٦ لنقل البضائع من وإلى الهند ولعل الله يكتب له الخير و يتاجر كبقية التجار وافق النوخذة بو عثمان بأخذ صديقه لم يُذكر اسمه، وبعد إنتهاء الرحلة وهم في طريق العودة مرض الصديق مرض شديد بجلده و بدأ يتعفن و تذمر البحرية (طاقم العمل بالسفينة) أن الرجل أشرف على الموت المحتم وبدأ بإفراز رائحة كريهة من جلده مما أزعج من بالسفينة و الصديق نائم ولا يصحى إلا نادراً لأكل بعض التمر وشرب الماء الذي يشرف عليه صديقه النوخذة بنفسه حيث فشلت جميع محاولات النوخذة بإسعافه وإستخدم ما لديهم من أعشاب طبية ولكن دون جدوى وهم في عرض البحر، إزداد تذمر البحارة و خشى النوخذة من العصيان وإنقلابهم عليه، حيث بقي على الوصول ما يقارب الشهر فقال لهم ما الحل؟ إجتمع الرأي على أن ينزلوه بأقرب جزيرة وقالوا نضع له الماء والتمر و إن شاء الله يكتب له الحياة و يرجع مع أي سفينه عابرة لهذه الجزيرة، بالفعل حملوه و أنزلوه إلى الجزيرة تحت شجرة وهو بالكاد يجمع قواه ليكلم النوخذة بو عثمان، وقبل أن يغادروه نادى بصوت خافت يا بو عثمان رجع له بو عثمان فرحاً لصحوته ثم قال هذه القصيدة: دمعي تحدر على وجناي همالي وأشوف دهري يا بو عثمان هما لي يحق لي لأسكن الوديان همالي و أرابع الوحش و أغدي مثلهم وحشي وآخذ على الراس من رمل الثرى وأحشي من بعد ذيك المعزة صرت أنا وحشي أصبحت مفجوع هَم أهلي وهَم مالي بعد أن سمع هذه الابيات رجع النوخذة لعقله وأخذته النخوه واقسم ألا يتركه، ثم أمر النوخذة البحرية أن يحملوه للسفينة لإيصاله لأهله تعتبر من عيون الشعر الشعبي البحري الكويتي والتى أداها المرحوم الفنان عوض الدوخي رحمه الله واسكنه فسيح جناته