@htloan231: Mỗi ngày không gặp em đều nhớ anh mà, hay là mai gặp, em thơm má anh nhờ…

清鸾
清鸾
Open In TikTok:
Region: VN
Thursday 01 May 2025 01:08:52 GMT
533
34
0
2

Music

Download

Comments

There are no more comments for this video.
To see more videos from user @htloan231, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

Ahmed 🇩🇿 | تحليل سياسي وصحافة إستقصائية 🛡️معركة الوعي  شتاء بارد ينتظر باريس: الجزائر ترفض طلب فرنسا العاجل للغاز وتلقن الإليزيه درساً في السيادة! إلى كل الأحرار والمتابعين في منصتنا
Ahmed 🇩🇿 | تحليل سياسي وصحافة إستقصائية 🛡️معركة الوعي شتاء بارد ينتظر باريس: الجزائر ترفض طلب فرنسا العاجل للغاز وتلقن الإليزيه درساً في السيادة! إلى كل الأحرار والمتابعين في منصتنا "معركة الوعي"، نكشف لكم اليوم بالدليل القاطع عن منعطف استراتيجي حاسم يثبت بالوجه الشرعي كيف تُدار معارك السيادة الوطنية، وكيف تحولت الجزائر إلى الرقم الأصعب في معادلة الطاقة الدولية، ملقنة الإليزيه درساً قاسياً في احترام الدول ومواقفها الثابتة. في الساعات الأخيرة، كشفت التقارير الدولية (وعلى رأسها ما نشرته منصة Infos Minutes) عن فضيحة دبلوماسية واقتصادية مكتملة الأركان تعيشها الإدارة الفرنسية؛ حيث تقدمت حكومة إيمانويل ماكرون بـ طلب عاجل وملحّ إلى الجزائر لزيادة صادرات الغاز والنفط فوراً وقبل بداية فصل الشتاء. تأتي هذه الهرولة الفرنسية في وقت حساس تعيش فيه باريس تحت لهيب المظاهرات الشعبية العنيفة وأزمة وقود خانقة هددت بإطفاء الجبهة الداخلية الفرنسية بالكامل جراء تداعيات الحرب المستعرة وحصار مضيق هرمز. الرد الجزائري الصارم: "السيادة ليست للبيع أو المقايضة" أمام هذا الاستجداء الفرنسي الطارئ، جاء الرد الجزائري حاسماً، يحمل في طياته هيبة الدولة وعقيدتها الدبلوماسية المبدئية. فرغم أن الجزائر تمتلك بالكامل "الجاهزية والقدرة التقنية" للاستجابة وضخ كميات إضافية، إلا أن القرار السيادي الجزائري صفع الأطماع الفرنسية بإعلان رسمي ومباشر: "الأولوية المطلقة لزبائننا التاريخيين". الرد الدبلوماسي المهذب يعنى في لغة المصالح والاستراتيجية: "لا طوق نجاة مجاني لباريس". فالجزائر ترفض بشكل قاطع أن تكون "سوبرماركت للطوارئ" تلجأ إليه القوى الاستعمارية السابقة لإنقاذ نفسها من الأزمات المفتعلة وسوء تقديرها الجيوسياسي، مؤكدة التزامها الكامل مع شركائها الاستراتيجيين الحقيقيين (وعلى رأسهم إيطاليا) الذين احترموا مواثيقهم وحافظوا على توازن العلاقات المتكافئة. ثمن الخطيئة الجيوسياسية: من يبع مواقف المبادئ يدفع الفاتورة برداً! إن هذا الموقف الجزائري المتصلب لا يمكن فصله عن التهور الدبلوماسي الذي قاده ماكرون مؤخراً. فالتقرير الدولي يضع إصبعه على الجرح صراحة عندما يشير إلى أن فرنسا، التي انحازت لأطروحة نظام المغرب واعترفت بسيادته المزعومة على الصحراء الغربية، تتجرع اليوم العواقب المباشرة والمرة لقطيعتها وفجوتها الدبلوماسية مع الجزائر. هذا هو اللبّ الحقيقي لـ "معركة الوعي"؛ لقد اعتقد الإليزيه واهماً أنه يستطيع التضحية بالمصالح الحيوية للجزائر والتواطؤ ضد مواقفها الإقليمية العادلة في ملف تصفية الاستعمار بالصحراء الغربية، ثم يطرق أبوابها في عتمة الليل بحثاً عن الغاز والتدفئة مع اقتراب صقيع الشتاء. وجاءت الإجابة الجزائرية لتؤكد لباريس وللعالم أجمع: من يختار إدارة ظهره للجزائر، عليه أن يتحمل برد الشتاء القارس دون تسهيلات الغاز الجزائري. خلاصة المقال لمتابعينا يا صناع الوعي، إن جولة ماكرون الأخيرة إلى عواصم الخليج للاستجداء اللوجستي، متبوعة بهذا الطلب العاجل والمرفوض من الجزائر، تفضح تماماً زيف الماكينات الإعلامية التي حاولت إظهار باريس بمظهر القوة؛ ففرنسا تعيش عزلة طاقة حقيقية وتحاصرها الأزمات من كل حدب وصوب. إن هذا الموقف السيادي الصارم يأتي ليدق مسماراً الأخير في نعش تلك الأبواق والماكينات المأجورة التي طالما حاولت الانتقاص من سيادة الجزائر وقرارها الحر، مروجة لوهمٍ سقيم مفاده أن فرنسا لا تزال تتحكم في الغاز الجزائري وتملي قراراتها على قصر المرادية؛ لتأتي محاولة فرنسا اليائسة للسيطرة على الغاز الجزائري وتقويض سيادة البلاد وتتحطم كلياً على صخرة الندية الاستراتيجية، مظهرة باريس في ثوب المستجدي الضعيف أمام عظمة مواقف الجزائر المستقلة الجزائر اليوم، وتحت قيادة واعية تضع الأمن القومي فوق كل اعتبار، أثبتت أنها لا توظف ثرواتها للابتزاز، ولكنها لا تمنحها كصكوك غفران لمن يتآمر ضد مصالحها. إنها دولة ذات سيادة، يحسب لها ألف حساب، وتدير ملفاتها بندية كاملة وشروط واضحة: من أراد غاز الجزائر وأمنها الاقتصادي، فعليه أولاً أن يحترم سيادتها، حدودها، ومواقفها التاريخية غير القابلة للمساومة. #algerie🇩🇿_maroc🇲🇦_tunisie🇹🇳_france🇨🇵_🇪🇸 #sinformersurktiktok #السيادة_الوطنية #الغاز_الجزائري #التحليل_الاستراتيجي

About