@jemzstore: This particular client was a TEC-HUB and their company theme was black . We installed their office blinds to perfection 👌 #creatorsearchinsights #curtainsuganda #interiordesignerug #officeblinds

Jemz Interior
Jemz Interior
Open In TikTok:
Region: UG
Thursday 01 May 2025 09:25:06 GMT
14319
117
14
66

Music

Download

Comments

khayae.khayae01
khayae.khayae01 :
Hi where are you located
2026-02-12 15:36:43
1
misslittle192
LittleMiss :
Hey How much are the blinds
2025-09-30 08:30:06
0
ismo1084
ismo :
hi pls how can I get this
2025-08-10 14:04:04
1
belovedanne
Beloved Anne :
how much .. i need
2026-02-07 10:49:52
0
user3823988300327
user3823988300327 :
gostei muito
2026-05-13 19:36:44
0
julz994
julz :
I want asap
2025-09-02 15:01:06
0
user9561080435874
user9561080435874 :
vs etes a kinshasa
2026-06-06 10:40:17
0
peterbabs6
peterbabs :
🥰
2025-09-05 10:03:40
0
monicadzonzi473
Momak :
😁
2025-11-07 10:22:38
0
To see more videos from user @jemzstore, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

الجاهل هنا ليس بالضرورة من يفتقر إلى المعلومات، بل قد يكون شخصًا واسع المعرفة، لكنه يفتقر إلى التواضع الفكري. فهو يدخل النقاش وقد اتخذ موقفه مسبقًا، ثم يبدأ في البحث عن كل ما يؤيد رأيه، لا عن كل ما يكشف له إن كان رأيه صحيحًا أم خاطئًا. في النقاش الناضج، الإنسان يقول: «قد أكون مخطئًا، فلنبحث.» أما الجاهل فيقول ضمنيًا: «أنا على حق، وعليك أن تثبت أنك مخطئ.» وهنا يتحول النقاش من رحلة نحو الحقيقة إلى معركة للأنا. يصبح التراجع عن الخطأ هزيمة، والاعتراف بفضل الطرف الآخر ضعفًا، وتغيير الرأي انكسارًا. لذلك قد يستمر الإنسان في الدفاع عن فكرة يعرف في داخله أنها خاطئة، فقط لأنه لا يريد أن يبدو مهزومًا أمام الآخرين. والأخطر أن من يبحث عن الانتصار لا يحتاج إلى أن تكون حجته قوية؛ يكفيه أن يرفع صوته، أو يستهزئ بخصمه، أو يغيّر موضوع النقاش، أو ينتقي جزءًا من كلام الآخر ويتجاهل الباقي. فهو لا يحاول إثبات الحقيقة، بل يحاول إسقاط خصمه. أما الإنسان الذي يبحث عن الحقيقة، فإنه لا يرى النقاش ساحة قتال، بل يراه وسيلة لاكتشاف النقص في أفكاره. إذا وجد حجة أقوى من حجته، تراجع عنها دون أن يشعر أنه خسر؛ لأنه أدرك أن خسارة الرأي الخاطئ مكسب للعقل. الجاهل يريد أن يخرج من النقاش منتصرًا، أما العاقل فيريد أن يخرج منه أكثر فهمًا. فالانتصار في الجدال قد يمنح الإنسان تصفيق الآخرين لدقائق، لكن الوصول إلى الحقيقة يمنحه شيئًا أعمق: عقلًا أك�
الجاهل هنا ليس بالضرورة من يفتقر إلى المعلومات، بل قد يكون شخصًا واسع المعرفة، لكنه يفتقر إلى التواضع الفكري. فهو يدخل النقاش وقد اتخذ موقفه مسبقًا، ثم يبدأ في البحث عن كل ما يؤيد رأيه، لا عن كل ما يكشف له إن كان رأيه صحيحًا أم خاطئًا. في النقاش الناضج، الإنسان يقول: «قد أكون مخطئًا، فلنبحث.» أما الجاهل فيقول ضمنيًا: «أنا على حق، وعليك أن تثبت أنك مخطئ.» وهنا يتحول النقاش من رحلة نحو الحقيقة إلى معركة للأنا. يصبح التراجع عن الخطأ هزيمة، والاعتراف بفضل الطرف الآخر ضعفًا، وتغيير الرأي انكسارًا. لذلك قد يستمر الإنسان في الدفاع عن فكرة يعرف في داخله أنها خاطئة، فقط لأنه لا يريد أن يبدو مهزومًا أمام الآخرين. والأخطر أن من يبحث عن الانتصار لا يحتاج إلى أن تكون حجته قوية؛ يكفيه أن يرفع صوته، أو يستهزئ بخصمه، أو يغيّر موضوع النقاش، أو ينتقي جزءًا من كلام الآخر ويتجاهل الباقي. فهو لا يحاول إثبات الحقيقة، بل يحاول إسقاط خصمه. أما الإنسان الذي يبحث عن الحقيقة، فإنه لا يرى النقاش ساحة قتال، بل يراه وسيلة لاكتشاف النقص في أفكاره. إذا وجد حجة أقوى من حجته، تراجع عنها دون أن يشعر أنه خسر؛ لأنه أدرك أن خسارة الرأي الخاطئ مكسب للعقل. الجاهل يريد أن يخرج من النقاش منتصرًا، أما العاقل فيريد أن يخرج منه أكثر فهمًا. فالانتصار في الجدال قد يمنح الإنسان تصفيق الآخرين لدقائق، لكن الوصول إلى الحقيقة يمنحه شيئًا أعمق: عقلًا أك�

About