@ajadiskip: #maybellineidsingtoshine #wearemaybelline #vinyl #vinylinkmaybelline #fyp

Ajadiskip
Ajadiskip
Open In TikTok:
Region: ID
Thursday 01 May 2025 13:48:42 GMT
642
3
0
0

Music

Download

Comments

There are no more comments for this video.
To see more videos from user @ajadiskip, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

منتحدث اليوم عن الصدمة التي يعيشها اليمنيون الذين يغادرون اليمن لأول مرة، تخرج من بلدك، فتكتشف أن هناك أماكن لا تنقطع فيها الكهرباء باستمرار وطرقها معبّدة، ومواصلاتها منظمة، ومستشفياتها تعمل، وجامعاتها مجهزة، والناس يمارسون حياتهم بهدوء وكأن هذه الأشياء بديهية. في البداية تنبهر. ثم تبدأ بالمقارنة ،وهنا تأتي الصدمة الحقيقية. نكتشف أن أشياء كنت تعتبرها رفاهية أو إنجازًا استثنائيًا، هي في أماكن أخرى مجرد حقوق أساسية. التعليم ليس منّة. الصحة ليست رفاهية الطريق المعبّد ليس إنجازًا يُحتفل به، الماء والكهرباء والمواصلات ليست أحلامًا. ووقت الإنسان ليس شيئًا يمكن إهداره بلا حساب. اليمني يتعلم منذ الصغر كيف يتكيف مع النقص؛ مع انقطاع الكهرباء، وسوء الطرق، وضعف الخدمات، وتعقيد الإجراءات. ومع الوقت، يصبح هذا النقص بيعيًا في عينيه، لكن عندما يخرج، يرى ان العالم لم يكن مضطرًا للعيش بهذه الطريقة. يرى طالبًا يذهب إلى جامعته دون آن يقلق بشآن الطريق آو الرسوم، ويرى مريضًا يدخل المستشفى وهو يتوقع أن يحصل على علاج. ويرى مدينة تعمل دون آن يحتاج كل شيء فيها إلى واسطة أو معجزة. وعندها تظهر المفارقة المؤلمة إذا كان هذا ممكنا في دول أخرى، فلماذا لم يكن ممكنًا عندنا؟ السفر لا يجعلك تكره وطنك، لكنه يجعلك تراه بعيون مختلفة ويكشف لك الحقائق البديهية، فتكتشف أن المشكلة ليست أن اليمني أقل من غيره، بل أن اليمني حُرم فقط
منتحدث اليوم عن الصدمة التي يعيشها اليمنيون الذين يغادرون اليمن لأول مرة، تخرج من بلدك، فتكتشف أن هناك أماكن لا تنقطع فيها الكهرباء باستمرار وطرقها معبّدة، ومواصلاتها منظمة، ومستشفياتها تعمل، وجامعاتها مجهزة، والناس يمارسون حياتهم بهدوء وكأن هذه الأشياء بديهية. في البداية تنبهر. ثم تبدأ بالمقارنة ،وهنا تأتي الصدمة الحقيقية. نكتشف أن أشياء كنت تعتبرها رفاهية أو إنجازًا استثنائيًا، هي في أماكن أخرى مجرد حقوق أساسية. التعليم ليس منّة. الصحة ليست رفاهية الطريق المعبّد ليس إنجازًا يُحتفل به، الماء والكهرباء والمواصلات ليست أحلامًا. ووقت الإنسان ليس شيئًا يمكن إهداره بلا حساب. اليمني يتعلم منذ الصغر كيف يتكيف مع النقص؛ مع انقطاع الكهرباء، وسوء الطرق، وضعف الخدمات، وتعقيد الإجراءات. ومع الوقت، يصبح هذا النقص بيعيًا في عينيه، لكن عندما يخرج، يرى ان العالم لم يكن مضطرًا للعيش بهذه الطريقة. يرى طالبًا يذهب إلى جامعته دون آن يقلق بشآن الطريق آو الرسوم، ويرى مريضًا يدخل المستشفى وهو يتوقع أن يحصل على علاج. ويرى مدينة تعمل دون آن يحتاج كل شيء فيها إلى واسطة أو معجزة. وعندها تظهر المفارقة المؤلمة إذا كان هذا ممكنا في دول أخرى، فلماذا لم يكن ممكنًا عندنا؟ السفر لا يجعلك تكره وطنك، لكنه يجعلك تراه بعيون مختلفة ويكشف لك الحقائق البديهية، فتكتشف أن المشكلة ليست أن اليمني أقل من غيره، بل أن اليمني حُرم فقط

About