@thaomyt: Haha 😂😂

Thảo mýt
Thảo mýt
Open In TikTok:
Region: VN
Friday 02 May 2025 09:15:59 GMT
514
57
7
0

Music

Download

Comments

To see more videos from user @thaomyt, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

كان هناك بيت لم ينطفئ نوره. ظل المصباح مشتعلاً. خلف النافذة، تحرك ظل. ثم اختفى. وفي بيت آخر، بكى طفل. حاولت أمه إسكات بكائه. ضمته إلى صدرها. وقالت: — لا تخف. لكن الطفل كان يسمع دقات قلبها. وكان قلبها أسرع من المعتاد. فهم شيئًا لم تستطع الكلمات إخفاءه: أمه خائفة. وهنا، في هذه اللحظة بالذات، يصبح الخوف جماعيًا. لم يعد خوف شخص. صار خوف قرية. كل بيت يشعر بالبيت الآخر. كل نافذة تنتظر النافذة المقابلة. وكل صمت يحمل احتمالًا. ثم جاء صوت بعيد. هذه المرة لم يكن محركًا. كان شيئًا آخر. صوتًا جعل الرجل القريب من النافذة يتراجع خطوة. لم يشرح لأحد. لم يكن بحاجة إلى الشرح. قال فقط: — لا تفتحوا الباب. ومنذ تلك اللحظة، تغير معنى الباب. لم يعد مدخلًا إلى البيت. صار حدًا بين عالمين. الداخل: العائلة. الضوء. الأطفال. الذكريات. الخارج: الظلام. المجهول. والخوف.غ مرت لحظات طويلة. ثم حدث ما كان الجميع يخشاه. طرق على الباب. مرة واحدة. ثم توقف. لم يتحرك أحد. جاء الطرق مرة ثانية. أقوى قليلًا. تبادل الموجودون النظرات. لم يتكلم أحد. الطفل الذي كان في الداخل رفع رأسه. والأم وضعت يدها على فمه قبل أن يبكي. ثم جاء الطرق للمرة الثالثة. لم يكن السؤال: من الطارق؟ كان السؤال الأصعب: هل نفتح؟ بقي الجميع صامتين. الطرق توقف. لكن أحدًا لم يطمئن. لأن الصمت بعد الطرق كان أكثر رعبًا من الطرق نفسه. ثم جاء صوت من الخارج. لم يكن واضحًا. كلمات قليلة. لم يفهمها الجميع. اقترب الرجل من الباب. لكنه لم يفتحه. وضع أذنه عليه. استمع. ثم تراجع. كان وجهه قد تغير. سأله أحدهم: — من؟ لم يجب. عاد السؤال: — من؟ قال أخيرًا: — لا أعرف. وكانت تلك الجملة كافية لتجعل الخوف يدخل إلى كل غرفة. خارج البيت، كان الليل لا يزال واقفًا. وخلفه كانت الجبال. والطرقات. والقرية كلها. أما داخل البيت، فقد صار الوقت متوقفًا. لا أحد يعرف ماذا سيحدث بعد دقيقة. ولا بعد خمس دقائق. ولا مع الفجر. وهكذا، في ليلة بدأت عادية، أصبح كل بيت ينتظر مصيره. ولم يكن أحد يعرف أن بعض الأبواب ستُفتح. وأن بعض الأبواب ستبقى مغلقة. وأن بعض الذين كانوا داخل البيوت سيخرجون لاحقًا حاملين ذاكرة لن يستطيعوا التخلص منها. وأن بعض الذين كانوا خارجها لن يعودوا بالطريقة التي خرجوا بها. كان الليل قد دخل إلى منتصفه. لكن الحكاية... كانت لا تزال في بدايتها. وفي مكان ما من بني حميدان، كان شخص ما ينظر إلى الظلام ويقول في نفسه: ليت الصباح يأتي سريعًا. ولم يكن يعرف أن الصباح الذي ينتظره... لن يكون صباحًا عاديًا.
كان هناك بيت لم ينطفئ نوره. ظل المصباح مشتعلاً. خلف النافذة، تحرك ظل. ثم اختفى. وفي بيت آخر، بكى طفل. حاولت أمه إسكات بكائه. ضمته إلى صدرها. وقالت: — لا تخف. لكن الطفل كان يسمع دقات قلبها. وكان قلبها أسرع من المعتاد. فهم شيئًا لم تستطع الكلمات إخفاءه: أمه خائفة. وهنا، في هذه اللحظة بالذات، يصبح الخوف جماعيًا. لم يعد خوف شخص. صار خوف قرية. كل بيت يشعر بالبيت الآخر. كل نافذة تنتظر النافذة المقابلة. وكل صمت يحمل احتمالًا. ثم جاء صوت بعيد. هذه المرة لم يكن محركًا. كان شيئًا آخر. صوتًا جعل الرجل القريب من النافذة يتراجع خطوة. لم يشرح لأحد. لم يكن بحاجة إلى الشرح. قال فقط: — لا تفتحوا الباب. ومنذ تلك اللحظة، تغير معنى الباب. لم يعد مدخلًا إلى البيت. صار حدًا بين عالمين. الداخل: العائلة. الضوء. الأطفال. الذكريات. الخارج: الظلام. المجهول. والخوف.غ مرت لحظات طويلة. ثم حدث ما كان الجميع يخشاه. طرق على الباب. مرة واحدة. ثم توقف. لم يتحرك أحد. جاء الطرق مرة ثانية. أقوى قليلًا. تبادل الموجودون النظرات. لم يتكلم أحد. الطفل الذي كان في الداخل رفع رأسه. والأم وضعت يدها على فمه قبل أن يبكي. ثم جاء الطرق للمرة الثالثة. لم يكن السؤال: من الطارق؟ كان السؤال الأصعب: هل نفتح؟ بقي الجميع صامتين. الطرق توقف. لكن أحدًا لم يطمئن. لأن الصمت بعد الطرق كان أكثر رعبًا من الطرق نفسه. ثم جاء صوت من الخارج. لم يكن واضحًا. كلمات قليلة. لم يفهمها الجميع. اقترب الرجل من الباب. لكنه لم يفتحه. وضع أذنه عليه. استمع. ثم تراجع. كان وجهه قد تغير. سأله أحدهم: — من؟ لم يجب. عاد السؤال: — من؟ قال أخيرًا: — لا أعرف. وكانت تلك الجملة كافية لتجعل الخوف يدخل إلى كل غرفة. خارج البيت، كان الليل لا يزال واقفًا. وخلفه كانت الجبال. والطرقات. والقرية كلها. أما داخل البيت، فقد صار الوقت متوقفًا. لا أحد يعرف ماذا سيحدث بعد دقيقة. ولا بعد خمس دقائق. ولا مع الفجر. وهكذا، في ليلة بدأت عادية، أصبح كل بيت ينتظر مصيره. ولم يكن أحد يعرف أن بعض الأبواب ستُفتح. وأن بعض الأبواب ستبقى مغلقة. وأن بعض الذين كانوا داخل البيوت سيخرجون لاحقًا حاملين ذاكرة لن يستطيعوا التخلص منها. وأن بعض الذين كانوا خارجها لن يعودوا بالطريقة التي خرجوا بها. كان الليل قد دخل إلى منتصفه. لكن الحكاية... كانت لا تزال في بدايتها. وفي مكان ما من بني حميدان، كان شخص ما ينظر إلى الظلام ويقول في نفسه: ليت الصباح يأتي سريعًا. ولم يكن يعرف أن الصباح الذي ينتظره... لن يكون صباحًا عاديًا.

About