@tg.25th2: Áo croptop thắt nơ #fashion #thoitrang #xuhuong #reviewlamdep #thoitrangnu #trending #viral

ᵀ·ᵍ🍀
ᵀ·ᵍ🍀
Open In TikTok:
Region: VN
Saturday 03 May 2025 13:46:54 GMT
58995
839
6
23

Music

Download

Comments

maithaovy2005
shop tuoixinh gai :
57kg có vừa ko ạ
2025-07-24 23:50:09
0
thy.trang.l.th8
Vô tư sẽ làm bạn nhẹ lòng :
58 k vừa hk
2025-07-11 14:27:14
0
laggermarion
xí muội :
50kg vừa k
2025-07-19 04:52:27
0
angquy5
Ngọc Quý :
😁😁😁
2025-07-25 04:20:25
0
To see more videos from user @tg.25th2, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

حتى الاحتفال بالأداء المشرف لمنتخب مصر لم يعد من حق المصريين جميعًا. اللاعبون أنفسهم ومدربوهم خرجوا من نجريج وقرى الدقهلية وإمبابة ومن أحياء مصر الحقيقية، لكن الاحتفاء بهم  يتم في العلمين بعيداً عن أسرهم، في عالم مغلق تحتكره طبقة «إيجيبت». قبل أسابيع، تحدثت في قناة الحوار إن مصر أصبحت منقسمة إلى بلدين: مصر الحقيقية التي يعيش فيها نحو 110 ملايين مصري، و«إيجيبت» التي لا يتجاوز سكانها بضعة ملايين، يعيشون في العلمين والتجمع وزايد والعاصمة الإدارية، وتُوجَّه إليهم أفضل الخدمات والمرافق والفرص، وكأنهم وحدهم المواطنون الذين تراهم الدولة وتعمل من أجلهم. أما الأغلبية، التي تعيش في القرى والأحياء القديمة والمدن الشعبية، فهي التي تتحمل الغلاء والديون وتراجع الخدمات، وهي التي يأتي منها الجنود والعمال واللاعبون وأصحاب الإنجازات، ثم تُستبعد عند توزيع الثروة والخدمات، وحتى عند توزيع لحظات الفرح. ما حدث اليوم يؤكد أن المسألة لم تعد مجرد تفاوت اقتصادي أو عمراني، بل أصبحت إقصاءً سياسيًا واجتماعيًا ورمزيًا؛ أقلية تستولي تدريجيًا على اسم مصر وصورتها ومناسباتها، وتريد من بقية المصريين أن يبقوا مجرد متفرجين. استمرار هذه السياسة يعيد إلى الأذهان منطق المماليك في عصور الانحطاط: طبقة صغيرة محصنة، تعيش في عالم منفصل، وتتعامل مع البلاد باعتبارها ملكًا لها، ومع الشعب باعتباره مجرد خدم وممولين. لكن مصر ليست «إيجيبت»، ولا تختزل في العلمين أو العاصمة الإدارية أو المنتجعات المغلقة. مصر هي كل أبنائها، ومن يقصي أغلبية الشعب من وطنهم، حتى من حقهم في الفرح، إنما يزرع انقسامًا وغضبًا ستظل عواقبهما تتراكم.
حتى الاحتفال بالأداء المشرف لمنتخب مصر لم يعد من حق المصريين جميعًا. اللاعبون أنفسهم ومدربوهم خرجوا من نجريج وقرى الدقهلية وإمبابة ومن أحياء مصر الحقيقية، لكن الاحتفاء بهم يتم في العلمين بعيداً عن أسرهم، في عالم مغلق تحتكره طبقة «إيجيبت». قبل أسابيع، تحدثت في قناة الحوار إن مصر أصبحت منقسمة إلى بلدين: مصر الحقيقية التي يعيش فيها نحو 110 ملايين مصري، و«إيجيبت» التي لا يتجاوز سكانها بضعة ملايين، يعيشون في العلمين والتجمع وزايد والعاصمة الإدارية، وتُوجَّه إليهم أفضل الخدمات والمرافق والفرص، وكأنهم وحدهم المواطنون الذين تراهم الدولة وتعمل من أجلهم. أما الأغلبية، التي تعيش في القرى والأحياء القديمة والمدن الشعبية، فهي التي تتحمل الغلاء والديون وتراجع الخدمات، وهي التي يأتي منها الجنود والعمال واللاعبون وأصحاب الإنجازات، ثم تُستبعد عند توزيع الثروة والخدمات، وحتى عند توزيع لحظات الفرح. ما حدث اليوم يؤكد أن المسألة لم تعد مجرد تفاوت اقتصادي أو عمراني، بل أصبحت إقصاءً سياسيًا واجتماعيًا ورمزيًا؛ أقلية تستولي تدريجيًا على اسم مصر وصورتها ومناسباتها، وتريد من بقية المصريين أن يبقوا مجرد متفرجين. استمرار هذه السياسة يعيد إلى الأذهان منطق المماليك في عصور الانحطاط: طبقة صغيرة محصنة، تعيش في عالم منفصل، وتتعامل مع البلاد باعتبارها ملكًا لها، ومع الشعب باعتباره مجرد خدم وممولين. لكن مصر ليست «إيجيبت»، ولا تختزل في العلمين أو العاصمة الإدارية أو المنتجعات المغلقة. مصر هي كل أبنائها، ومن يقصي أغلبية الشعب من وطنهم، حتى من حقهم في الفرح، إنما يزرع انقسامًا وغضبًا ستظل عواقبهما تتراكم.

About