@heba74he: #تنسيق_حفلات_الرياض #ضيافه #استقبال #كوش #

Heba74he
Heba74he
Open In TikTok:
Region: SA
Saturday 03 May 2025 13:48:28 GMT
32454
243
4
229

Music

Download

Comments

mm1200_96
♕ :
تطلعون للاحساء؟
2025-05-18 19:58:19
1
smoorh27
smoorh27 :
وين؟
2025-05-13 00:41:20
1
To see more videos from user @heba74he, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

كان الحبّ بين علي بن أبي طالب و فاطمة الزهراء حبًّا يختلف عن سائر الحكايات؛ حبًّا وُلد من الطهر، ونما في ظلّ الرسالة، وتنفّس عبق النبوّة. لم يكن حبًّا صاخبًا ترويه الألسن، بل كان هادئًا عميقًا، تسكنه المودّة وتُظلّله الرحمة، حتى كأنّ قلبيهما تعاهدا منذ البدء أن يكونا روحًا واحدة في جسدين. كان عليٌّ يرى في فاطمة نور البيت وسكينته، وكانت ترى فيه السند الذي لا يميل. فإذا عاد من جهادٍ أو تعبٍ من شؤون المسلمين، كان أول ما يلقاه وجه فاطمة الوادع، فيهدأ قلبه وكأنّ الدنيا كلّها قد انطفأ ضجيجها. وقد رُوي أنّه ما أغضبها يومًا، ولا رفعت صوتها عليه، فكأنّ بينهما عهدًا من رفقٍ لا يُكسر، ومحبةٍ لا تشوبها قسوة. ومن أبهى ما يُروى في مواقفهما أنّهما كانا يقتسمان شظف العيش بصبرٍ ورضا؛ فهي تطحن بيديها حتى تتعب، وهو يعمل ويجاهد، لكن الفقر لم يزد قلبيهما إلا قربًا، لأنّ ما جمعهما لم يكن متاع الدنيا بل صفاء الروح. وكان إذا نظر إليها قال كأنما يحدّث قلبه: هنا الطهر الذي نشأ في بيت النبوّة. وكانت فاطمة إذا رأت عليًّا مقبلًا تهلّل وجهها، لأنّه لم يكن لها زوجًا فحسب، بل رفيق طريقٍ في الإيمان والصبر. وهكذا مضت حياتهما كأنها قصيدة هادئة من الوفاء، لا تحتاج إلى ضجيج لتُفهم، فكلّ موقفٍ بينهما كان شاهدًا على حبٍّ صادق. لكنّ أعظم ما يكشف عمق ذلك الحبّ لم يكن في حياتها فقط، بل بعد رحيلها. حين فقدها عليّ، شعر أنّ جزءًا من روحه قد غاب مع الغياب. وقف عند قبرها يحدّثها وكأنّها ما زالت تسمع، وقال كلماته الموجعة التي خلدها التاريخ يشكو فيها فراقها  مالي وقفت على القبور مسلماً قبر الحبيب فلم يرد جوابي  وكأنّه لم يجد في الدنيا بعد فاطمة صدرًا يتّسع لحزنه. ومنذ ذلك اليوم لم يكن البيت كما كان؛ فالصمت الذي خلّفته فاطمة صار أثقل من الكلام، والذكريات صارت تمرّ على قلب عليّ كنسيمٍ حزين يذكّره بأيامٍ كانت فيها الحياة ألين. بقي وفيًّا لذكراها، يحمل حبّها في صدره كما يحمل المؤمن أمانةً لا يفرّط بها. وهكذا ظلّ حبّ علي بن أبي طالب و فاطمة الزهراء شاهدًا على أن بعض القلوب إذا اجتمعت على الطهر، لا يفرّقها الموت؛ لأنّ الحبّ الصادق لا ينتهي بالرحيل، بل يبدأ بعده حكايةً أخرى من الوفاء في ذاكرة الزمن. #علي_بن_ابي_طالب #فاطمة_الزهراء #Love #islam #fyp
كان الحبّ بين علي بن أبي طالب و فاطمة الزهراء حبًّا يختلف عن سائر الحكايات؛ حبًّا وُلد من الطهر، ونما في ظلّ الرسالة، وتنفّس عبق النبوّة. لم يكن حبًّا صاخبًا ترويه الألسن، بل كان هادئًا عميقًا، تسكنه المودّة وتُظلّله الرحمة، حتى كأنّ قلبيهما تعاهدا منذ البدء أن يكونا روحًا واحدة في جسدين. كان عليٌّ يرى في فاطمة نور البيت وسكينته، وكانت ترى فيه السند الذي لا يميل. فإذا عاد من جهادٍ أو تعبٍ من شؤون المسلمين، كان أول ما يلقاه وجه فاطمة الوادع، فيهدأ قلبه وكأنّ الدنيا كلّها قد انطفأ ضجيجها. وقد رُوي أنّه ما أغضبها يومًا، ولا رفعت صوتها عليه، فكأنّ بينهما عهدًا من رفقٍ لا يُكسر، ومحبةٍ لا تشوبها قسوة. ومن أبهى ما يُروى في مواقفهما أنّهما كانا يقتسمان شظف العيش بصبرٍ ورضا؛ فهي تطحن بيديها حتى تتعب، وهو يعمل ويجاهد، لكن الفقر لم يزد قلبيهما إلا قربًا، لأنّ ما جمعهما لم يكن متاع الدنيا بل صفاء الروح. وكان إذا نظر إليها قال كأنما يحدّث قلبه: هنا الطهر الذي نشأ في بيت النبوّة. وكانت فاطمة إذا رأت عليًّا مقبلًا تهلّل وجهها، لأنّه لم يكن لها زوجًا فحسب، بل رفيق طريقٍ في الإيمان والصبر. وهكذا مضت حياتهما كأنها قصيدة هادئة من الوفاء، لا تحتاج إلى ضجيج لتُفهم، فكلّ موقفٍ بينهما كان شاهدًا على حبٍّ صادق. لكنّ أعظم ما يكشف عمق ذلك الحبّ لم يكن في حياتها فقط، بل بعد رحيلها. حين فقدها عليّ، شعر أنّ جزءًا من روحه قد غاب مع الغياب. وقف عند قبرها يحدّثها وكأنّها ما زالت تسمع، وقال كلماته الموجعة التي خلدها التاريخ يشكو فيها فراقها مالي وقفت على القبور مسلماً قبر الحبيب فلم يرد جوابي وكأنّه لم يجد في الدنيا بعد فاطمة صدرًا يتّسع لحزنه. ومنذ ذلك اليوم لم يكن البيت كما كان؛ فالصمت الذي خلّفته فاطمة صار أثقل من الكلام، والذكريات صارت تمرّ على قلب عليّ كنسيمٍ حزين يذكّره بأيامٍ كانت فيها الحياة ألين. بقي وفيًّا لذكراها، يحمل حبّها في صدره كما يحمل المؤمن أمانةً لا يفرّط بها. وهكذا ظلّ حبّ علي بن أبي طالب و فاطمة الزهراء شاهدًا على أن بعض القلوب إذا اجتمعت على الطهر، لا يفرّقها الموت؛ لأنّ الحبّ الصادق لا ينتهي بالرحيل، بل يبدأ بعده حكايةً أخرى من الوفاء في ذاكرة الزمن. #علي_بن_ابي_طالب #فاطمة_الزهراء #Love #islam #fyp

About