@arash1_clg: やる気あんの?#ホスト #ホストクラブ #密着 #ホス狂い #ドキュメンタリー

あらし
あらし
Open In TikTok:
Region: JP
Saturday 03 May 2025 16:24:00 GMT
100486
1005
40
118

Music

Download

Comments

dyi496fxoq61
復活した🤣くろちゃん💛🐥 :
最近の人ほんまによく言う言葉に、ちょっとくらいいいやん、とか、みんなやってるやん、ほんま意味わからんな
2025-05-04 23:54:47
11
user9814492276223
まひとくん。ゲーム実況者 :
まだあらしくんは優しく言ってあげてるんだから、あらしくんの気持ちを踏みにじっちゃあかんよな?
2026-07-21 03:13:25
0
user440352144398
優花。 :
遅刻して反省なしロッカー叩かない。
2025-05-04 12:55:38
8
mura01071
かーべ :
一回許すと、何回も遅刻します。私もそーやって騙されてきました。
2025-05-03 23:45:48
5
user8005811102035
フルーツミックス :
時間にルーズな人って 概ね他の事も結構ルーズ 相当やる気ないと 直んないからね😑
2025-05-05 01:42:30
5
j12j25j12j25
又十郎 :
やっぱ考え方なんよ全て!行動が先で考えが後なんてない!
2025-05-04 17:09:21
2
hwanwoong06
『타이 가』 taiga👑❤️‍🔥 :
嵐副主任お疲れ様です
2025-05-05 23:33:57
0
user702993762
hideehiroo :
正論だね😂😂😂
2025-06-08 13:02:41
0
user8108348853616
ミッフィー :
時間前に金がでないなら、ちょうどにくれば問題なし。仕事の準備も仕事のうち。
2025-05-09 09:47:26
0
makosu1129
マコス :
令和のこのご時世に上司としての立場で10分ぐらい早く来いはなんか嫌だな。 ただそれ以外はめっちゃ共感!
2025-05-17 03:56:40
0
user1572303477032
あいか :
🥺🥺🥺
2025-05-03 22:36:57
2
user5681506933148
user5681506933148 :
😁
2025-05-09 14:16:50
0
useri8ho6bqwlb
ku-chan :
❤️
2025-06-29 10:27:04
0
user7904530651359
りん :
😂😂😂
2025-08-14 04:11:15
0
sanacyan.v
sanacyan.v :
😂
2025-05-21 14:16:37
0
user50980347044081
🐈‍⬛🥀🩷ちゅねぴん🐈‍⬛🥀🩷 :
2025-10-25 13:58:40
0
lauren_clg
lauren_clg :
逆ギレは違うよ
2025-05-03 16:28:38
6
takeshimori369
Takeshi Mori350 :
周りがやってるから自分もやって良いと言うのは、理由にはならないですね。
2025-05-06 08:52:32
0
userd1gjb16xm3
丸岡招子 :
遅刻は遅刻😆謝れ😅
2025-05-07 00:57:48
0
user85258103812947
雪見(ゆきみ) :
遅刻で逆ギレは、あかんくない?
2025-05-08 14:39:43
0
mineral540
しま :
パワハラになるよね?
2025-05-10 06:28:12
0
jastymichael
👑💎🐴翔斗(しょうと)王子きゅん :
謝らない感じやばい
2025-05-06 00:57:46
0
hide3947
hide3947 :
ボクだけぢゃないもん!〇〇君だってやってたもん!って小学生かな?
2025-05-05 12:27:01
0
To see more videos from user @arash1_clg, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

لماذا يتحدث القرآن عن بعض أحداث القيامة بصيغة الماضي؟ التفسير البلاغي المباشر معروف: قد يُعبَّر عن المستقبل بصيغة الماضي للدلالة على تحقق وقوعه وتأكيده؛ أي أن وقوع هذه الأحداث من اليقين بحيث تُصوَّر وكأنها وقعت بالفعل. لكن هذا يفتح لنا سؤالاً فلسفياً أعمق: إذا كان الله خالق الزمن نفسه، فهل يخضع للماضي والحاضر والمستقبل بالطريقة التي نخضع لها نحن؟ وهنا تأتي فكرة «السرمدية الإلهية» التي ناقشها بوئثيوس في كتاب عزاء الفلسفة: علم الله لا ينتظر وصول المستقبل حتى يعرفه، بل يتجاوز التعاقب الزمني الذي نعيشه نحن. ــــــــــــــــــــــ ولتقريب الفكرة، تخيل الزمن كقطار يسير بين عدة محطات. الراكب داخل القطار لا يرى إلا المحطة التي وصل إليها، ولا يعرف المحطة التالية عن طريق تجربته المباشرة إلا عندما يصل إليها. لكن تخيل شخصاً يرى مسار القطار كاملاً من خارجه؛ يرى موقع القطار والطريق والمحطات التي أمامه وخلفه، دون أن يحتاج أن يسافر مع الراكب من محطة إلى أخرى. ولله المثل الأعلى؛ نحن نعيش أحداث حياتنا بالتتابع: أمس ← اليوم ← غداً أما علم الله فلا يحتاج إلى انتظار «الغد» حتى يعرف ما سيحدث فيه. ولهذا فقولنا «الله يعرف المستقبل مسبقاً» هو تعبير من منظورنا نحن؛ لأن «الماضي والحاضر والمستقبل» تقسيمات مرتبطة بتجربتنا للزمن. وهنا تظهر نقطة مهمة: معرفة الله بما ستفعله لا تعني أنه أجبرك عليه. فكما أن مشاهدتك لشخص يمشي أمامك لا تجبره على المشي، العلم بالفعل ليس هو السبب الذي أجبر الفاعل عليه. وهذه إحدى الأفكار التي يناقشها بوئثيوس عند محاولته التوفيق بين العلم الإلهي وحرية الإرادة. نحن نحتاج أن نصل إلى الغد لكي نراه؛ أما الله فلا يحتاج أن يصل إلى الغد حتى يعلمه، لأنه خالق الزمن الذي جعل عندنا أصلاً «اليوم» و«الغد». ولله المثل الأعلى. ملاحظة: التفسير البلاغي لصيغة الماضي شيء، وفكرة بوئثيوس عن السرمدية وعلاقة العلم الإلهي بالزمن شيء آخر. والطرح الأخير تصور فلسفي لتقريب المسألة، وليس وصف علمي لكيفية علم الله؛ فهذه الكيفية لا يمكن للفيزياء اختبارها.
لماذا يتحدث القرآن عن بعض أحداث القيامة بصيغة الماضي؟ التفسير البلاغي المباشر معروف: قد يُعبَّر عن المستقبل بصيغة الماضي للدلالة على تحقق وقوعه وتأكيده؛ أي أن وقوع هذه الأحداث من اليقين بحيث تُصوَّر وكأنها وقعت بالفعل. لكن هذا يفتح لنا سؤالاً فلسفياً أعمق: إذا كان الله خالق الزمن نفسه، فهل يخضع للماضي والحاضر والمستقبل بالطريقة التي نخضع لها نحن؟ وهنا تأتي فكرة «السرمدية الإلهية» التي ناقشها بوئثيوس في كتاب عزاء الفلسفة: علم الله لا ينتظر وصول المستقبل حتى يعرفه، بل يتجاوز التعاقب الزمني الذي نعيشه نحن. ــــــــــــــــــــــ ولتقريب الفكرة، تخيل الزمن كقطار يسير بين عدة محطات. الراكب داخل القطار لا يرى إلا المحطة التي وصل إليها، ولا يعرف المحطة التالية عن طريق تجربته المباشرة إلا عندما يصل إليها. لكن تخيل شخصاً يرى مسار القطار كاملاً من خارجه؛ يرى موقع القطار والطريق والمحطات التي أمامه وخلفه، دون أن يحتاج أن يسافر مع الراكب من محطة إلى أخرى. ولله المثل الأعلى؛ نحن نعيش أحداث حياتنا بالتتابع: أمس ← اليوم ← غداً أما علم الله فلا يحتاج إلى انتظار «الغد» حتى يعرف ما سيحدث فيه. ولهذا فقولنا «الله يعرف المستقبل مسبقاً» هو تعبير من منظورنا نحن؛ لأن «الماضي والحاضر والمستقبل» تقسيمات مرتبطة بتجربتنا للزمن. وهنا تظهر نقطة مهمة: معرفة الله بما ستفعله لا تعني أنه أجبرك عليه. فكما أن مشاهدتك لشخص يمشي أمامك لا تجبره على المشي، العلم بالفعل ليس هو السبب الذي أجبر الفاعل عليه. وهذه إحدى الأفكار التي يناقشها بوئثيوس عند محاولته التوفيق بين العلم الإلهي وحرية الإرادة. نحن نحتاج أن نصل إلى الغد لكي نراه؛ أما الله فلا يحتاج أن يصل إلى الغد حتى يعلمه، لأنه خالق الزمن الذي جعل عندنا أصلاً «اليوم» و«الغد». ولله المثل الأعلى. ملاحظة: التفسير البلاغي لصيغة الماضي شيء، وفكرة بوئثيوس عن السرمدية وعلاقة العلم الإلهي بالزمن شيء آخر. والطرح الأخير تصور فلسفي لتقريب المسألة، وليس وصف علمي لكيفية علم الله؛ فهذه الكيفية لا يمكن للفيزياء اختبارها.

About