@tonimoner: عندما يهدا الغبار سنكتشف ان كان #تونى_منير #اسمعها_تانى #fyp

🥇𝙏𝙤𝙣𝙞 𝙈𝙤𝙣𝙚𝙧
🥇𝙏𝙤𝙣𝙞 𝙈𝙤𝙣𝙚𝙧
Open In TikTok:
Region: EG
Sunday 04 May 2025 16:19:14 GMT
392974
17374
292
2795

Music

Download

Comments

hazaarc
Haza@r :
أنا بكتشف من جوه الغبار 😅
2025-05-05 18:14:22
5
user9804253655387
منار خوذيري منار :
وشكون يكتبلي واش قال
2025-05-05 22:37:37
3
official.bash5
official bash :
power of money🏅🦅
2025-07-25 05:00:09
0
user75186014853933
كريم النحاس :
تمام
2025-07-30 06:15:02
0
taha_ahmed6336
𝕿𝖆𝖍𝖆 𝕬𝖍𝖒𝖊𝖉 :
المزعلني الغبار عندي هدا لا لقيت الجحش ولا الحصان انا وحدي بس
2025-05-05 20:20:02
1
giovanni.montalto37
Giovanni Montalto :
كل التعليقات لي قالو إكتشفنا قبل ان سعداء الغبار ... لا تكون😂😂😂 العبارة تدل على الصبر والحكمة باختيارنا. بعمر ما تحكم على حد قبل وقته🌹🌹🌹🌹 تحياتي
2025-06-05 06:58:34
3
abuzyad550
abuzyad550 :
احسنت المعني 😏
2025-05-11 23:56:32
2
user7530612422959
وحيد سلطان :
عند الامتحان ......
2025-05-13 01:15:05
1
wom739
من جهات اتصالك :
المرسل ثم الفعل ...اسمعها وفهمها..
2025-05-05 20:19:01
1
hibamardin.10
الأديبة: هبة ماردين :
🤣🤣🤣🤣🤣🤣 والله صح
2025-05-16 23:05:53
1
weedhassony412
WeedHassan222RW :
انا بعشششق اللي جابوك ياجدع والله... وفعلا اكتشفنا 😏
2025-05-05 17:36:09
0
user8588631753180
زعيم اطير المهجر :
بضرب طبقت في إلهي مريه بقيتش تفرق معي ومنتهي منتهي
2025-06-27 00:40:27
0
islam_vio
@ISLAM :
عندما يهدأ الغيار تتضح الصورة
2025-07-17 08:59:53
0
ziko47245633
ziko78 :
تحياتي
2025-07-11 01:20:55
0
hussamalk07
H.H :
راقي دائما
2025-07-27 22:23:21
0
user49567723455
الباشا :
كلامك جميل وحكيم
2025-07-04 12:40:06
0
dina.elgafy
Dina Elgafy :
أكبر صح
2025-05-08 23:18:01
0
naoualelmegdany
naoual el megdany :
والله قبل ان يهدأ الغبار
2025-05-13 13:38:02
0
lookat231
Queen of the dark :
ايوااااااااااا بالظبط كدة
2025-06-29 11:11:35
0
zayed.art
🆉🅰🆈🅴🅳☆ 🄰🅁🅃🎨 :
ضحكت رغم اني رسام.
2025-05-24 12:50:22
0
user302645147
osama :
صحيح👍👍👍👍
2025-06-20 08:05:40
0
yassenandyousef3
ياسين ويوسف :
الله عليك🥰🥰
2025-06-20 10:08:31
0
celii_flower
celii_flower :
so true يا معلم❤️❤️❤️❤️❤️❤️
2025-05-05 19:06:07
0
To see more videos from user @tonimoner, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

جدة… مدينةٌ لا تكتفي بأن تكون وجهةً على الخريطة، بل تصبح جزءًا من ذاكرة كل من مرّ بها. هناك مدنٌ تُزار، ومدنٌ تُعاش، أما جدة فهي مدينةٌ تُحَب. تمتلك قدرةً عجيبة على أن تجعل الإنسان يألفها بسرعة، وكأن بينه وبينها معرفةً قديمة لم تنقطع، حتى إنك كلما ابتعدت عنها، عاد البحر إلى ذاكرتك قبل أي شيء، وعادت معه رائحة الهواء المالح، وألوان الغروب، وصوت الأمواج وهي تلامس الشاطئ بهدوءٍ يشبه السلام. منذ قرونٍ طويلة، كانت جدة تقف على ساحل البحر الأحمر تستقبل السفن القادمة من أقصى الأرض، تحمل معها بضائع العالم، وقصص المسافرين، ولهجات الشعوب المختلفة. كانت ميناءً نابضًا بالحياة، وبوابةً يمر منها ملايين الحجاج والمعتمرين في طريقهم إلى أطهر بقاع الأرض، فتعلمت من كل من مرّ بها شيئًا، حتى أصبحت مدينةً واسعة القلب، تحتضن الجميع دون أن تفقد هويتها أو ملامحها الأصيلة. وحين تمشي في جدة، تشعر أن لكل شارعٍ شخصيةً مختلفة، ولكل حيٍّ حكايةً خاصة. فهناك أحياءٌ حديثة تنبض بالحياة، وأحياءٌ قديمة ما زالت جدرانها تحفظ أصوات من عاشوا فيها قبل عشرات السنين. الأزقة العتيقة، والرواشين الخشبية التي تزين البيوت التاريخية، والأبواب القديمة التي شهدت مرور أجيالٍ متعاقبة، كلها تهمس لك بأن هذه المدينة ليست وليدة اليوم، بل بنت تاريخٍ طويلٍ من الحضارة والتجارة والثقافة. أما البحر، فهو قلب جدة الذي لا يتوقف عن النبض. في الصباح يبدو هادئًا كأنه يستعد ليومٍ جديد، وفي الظهيرة يلمع تحت أشعة الشمس حتى يخيل للناظر أن الماء قطعٌ من البلور، وعند الغروب يتحول إلى لوحةٍ لا يستطيع أعظم الرسامين أن يكرروا جمالها. تتدرج السماء بين البرتقالي والأحمر والذهبي والبنفسجي، بينما تنعكس تلك الألوان على صفحة الماء، فيصبح الأفق كله قصيدةً مرسومةً بالنور. وليل جدة له حكايةٌ مختلفة. حين تضاء الطرقات، وتتلألأ الواجهة البحرية، وتمتلئ المماشي بالناس، تشعر أن المدينة تستيقظ من جديد. الأطفال يركضون، والأصدقاء يتبادلون الأحاديث، والعائلات تستمتع بنسمات البحر، بينما تظل الأمواج تعزف لحنها القديم الذي لم يتغير منذ مئات السنين. في تلك اللحظات، تدرك أن جمال جدة لا يعتمد على معلمٍ واحد، بل على إحساسٍ كامل يحيط بك أينما ذهبت. ومن يزور جدة لا ينسى أهلها. ففي هذه المدينة، البساطة ليست صفةً عابرة، بل أسلوب حياة. تجد الابتسامة حاضرة، والترحيب صادقًا، والكرم عادةً لا تحتاج إلى مناسبة. ولهذا يشعر الغريب فيها بأنه ليس غريبًا طويلًا، وكأن المدينة تعرف كيف تجعل الجميع جزءًا من حكايتها. ثم تنظر إلى أفقها، فترى المباني الحديثة ترتفع بثقة، والواجهات البحرية تتجدد، والمشاريع الكبرى ترسم مستقبلًا يليق بمدينةٍ كانت دائمًا سباقةً في التطور. ومع ذلك، لا تتخلى جدة عن روحها القديمة، فتظل محافظةً على تاريخها، وكأنها تقول إن المستقبل لا يكتمل إلا إذا حمل معه احترام الماضي. وفي كل موسمٍ من السنة، تكتشف فيها وجهًا جديدًا. أحيانًا تراها هادئةً كأنها تستريح على كتف البحر، وأحيانًا تراها مليئةً بالحياة والحركة، لكنك في كل مرة تجد فيها شيئًا لم تلحظه من قبل. وهذا هو سرها الحقيقي؛ فهي مدينةٌ لا تنتهي، وكل زيارةٍ لها تشبه الزيارة الأولى. وجدة ليست مجرد مكانٍ يعيش فيه الناس، بل مكانٌ يصنع الذكريات. كم من طفلٍ كبر وهو يركض على كورنيشها، وكم من صديقين التقيا على شاطئها، وكم من مسافرٍ وقف أمام بحرها للمرة الأخيرة قبل أن يغادر، ثم ظل يشتاق لذلك المشهد سنواتٍ طويلة. فالمدينة لا تمنحك صورًا تحفظها في هاتفك فقط، بل تمنحك لحظاتٍ تحفظها في قلبك. ولهذا، كلما ذُكر اسم جدة، حضر البحر، وحضر الغروب، وحضرت الحكايات، وحضر ذلك الإحساس الذي يصعب وصفه. فهي ليست مدينةً تُقاس بمساحتها، ولا بعدد سكانها، ولا بطول شوارعها، بل بما تتركه في الأرواح من أثرٍ لا يمحوه الزمن. ستظل جدة مدينةً تفتح ذراعيها لكل قادم، وتودع كل راحلٍ بذكرى جميلة، وتقف شامخةً على ضفاف البحر الأحمر، شاهدةً على الماضي، ومزدهرةً في الحاضر، وماضيةً نحو المستقبل بثقةٍ لا تعرف التراجع، لتبقى كما كانت دائمًا… عروس البحر الأحمر، ومدينةً إذا أحببتها مرة، بقي حبها يسكن القلب إلى الأبد. #fyp #عبارات #ليث #اقتباسات
جدة… مدينةٌ لا تكتفي بأن تكون وجهةً على الخريطة، بل تصبح جزءًا من ذاكرة كل من مرّ بها. هناك مدنٌ تُزار، ومدنٌ تُعاش، أما جدة فهي مدينةٌ تُحَب. تمتلك قدرةً عجيبة على أن تجعل الإنسان يألفها بسرعة، وكأن بينه وبينها معرفةً قديمة لم تنقطع، حتى إنك كلما ابتعدت عنها، عاد البحر إلى ذاكرتك قبل أي شيء، وعادت معه رائحة الهواء المالح، وألوان الغروب، وصوت الأمواج وهي تلامس الشاطئ بهدوءٍ يشبه السلام. منذ قرونٍ طويلة، كانت جدة تقف على ساحل البحر الأحمر تستقبل السفن القادمة من أقصى الأرض، تحمل معها بضائع العالم، وقصص المسافرين، ولهجات الشعوب المختلفة. كانت ميناءً نابضًا بالحياة، وبوابةً يمر منها ملايين الحجاج والمعتمرين في طريقهم إلى أطهر بقاع الأرض، فتعلمت من كل من مرّ بها شيئًا، حتى أصبحت مدينةً واسعة القلب، تحتضن الجميع دون أن تفقد هويتها أو ملامحها الأصيلة. وحين تمشي في جدة، تشعر أن لكل شارعٍ شخصيةً مختلفة، ولكل حيٍّ حكايةً خاصة. فهناك أحياءٌ حديثة تنبض بالحياة، وأحياءٌ قديمة ما زالت جدرانها تحفظ أصوات من عاشوا فيها قبل عشرات السنين. الأزقة العتيقة، والرواشين الخشبية التي تزين البيوت التاريخية، والأبواب القديمة التي شهدت مرور أجيالٍ متعاقبة، كلها تهمس لك بأن هذه المدينة ليست وليدة اليوم، بل بنت تاريخٍ طويلٍ من الحضارة والتجارة والثقافة. أما البحر، فهو قلب جدة الذي لا يتوقف عن النبض. في الصباح يبدو هادئًا كأنه يستعد ليومٍ جديد، وفي الظهيرة يلمع تحت أشعة الشمس حتى يخيل للناظر أن الماء قطعٌ من البلور، وعند الغروب يتحول إلى لوحةٍ لا يستطيع أعظم الرسامين أن يكرروا جمالها. تتدرج السماء بين البرتقالي والأحمر والذهبي والبنفسجي، بينما تنعكس تلك الألوان على صفحة الماء، فيصبح الأفق كله قصيدةً مرسومةً بالنور. وليل جدة له حكايةٌ مختلفة. حين تضاء الطرقات، وتتلألأ الواجهة البحرية، وتمتلئ المماشي بالناس، تشعر أن المدينة تستيقظ من جديد. الأطفال يركضون، والأصدقاء يتبادلون الأحاديث، والعائلات تستمتع بنسمات البحر، بينما تظل الأمواج تعزف لحنها القديم الذي لم يتغير منذ مئات السنين. في تلك اللحظات، تدرك أن جمال جدة لا يعتمد على معلمٍ واحد، بل على إحساسٍ كامل يحيط بك أينما ذهبت. ومن يزور جدة لا ينسى أهلها. ففي هذه المدينة، البساطة ليست صفةً عابرة، بل أسلوب حياة. تجد الابتسامة حاضرة، والترحيب صادقًا، والكرم عادةً لا تحتاج إلى مناسبة. ولهذا يشعر الغريب فيها بأنه ليس غريبًا طويلًا، وكأن المدينة تعرف كيف تجعل الجميع جزءًا من حكايتها. ثم تنظر إلى أفقها، فترى المباني الحديثة ترتفع بثقة، والواجهات البحرية تتجدد، والمشاريع الكبرى ترسم مستقبلًا يليق بمدينةٍ كانت دائمًا سباقةً في التطور. ومع ذلك، لا تتخلى جدة عن روحها القديمة، فتظل محافظةً على تاريخها، وكأنها تقول إن المستقبل لا يكتمل إلا إذا حمل معه احترام الماضي. وفي كل موسمٍ من السنة، تكتشف فيها وجهًا جديدًا. أحيانًا تراها هادئةً كأنها تستريح على كتف البحر، وأحيانًا تراها مليئةً بالحياة والحركة، لكنك في كل مرة تجد فيها شيئًا لم تلحظه من قبل. وهذا هو سرها الحقيقي؛ فهي مدينةٌ لا تنتهي، وكل زيارةٍ لها تشبه الزيارة الأولى. وجدة ليست مجرد مكانٍ يعيش فيه الناس، بل مكانٌ يصنع الذكريات. كم من طفلٍ كبر وهو يركض على كورنيشها، وكم من صديقين التقيا على شاطئها، وكم من مسافرٍ وقف أمام بحرها للمرة الأخيرة قبل أن يغادر، ثم ظل يشتاق لذلك المشهد سنواتٍ طويلة. فالمدينة لا تمنحك صورًا تحفظها في هاتفك فقط، بل تمنحك لحظاتٍ تحفظها في قلبك. ولهذا، كلما ذُكر اسم جدة، حضر البحر، وحضر الغروب، وحضرت الحكايات، وحضر ذلك الإحساس الذي يصعب وصفه. فهي ليست مدينةً تُقاس بمساحتها، ولا بعدد سكانها، ولا بطول شوارعها، بل بما تتركه في الأرواح من أثرٍ لا يمحوه الزمن. ستظل جدة مدينةً تفتح ذراعيها لكل قادم، وتودع كل راحلٍ بذكرى جميلة، وتقف شامخةً على ضفاف البحر الأحمر، شاهدةً على الماضي، ومزدهرةً في الحاضر، وماضيةً نحو المستقبل بثقةٍ لا تعرف التراجع، لتبقى كما كانت دائمًا… عروس البحر الأحمر، ومدينةً إذا أحببتها مرة، بقي حبها يسكن القلب إلى الأبد. #fyp #عبارات #ليث #اقتباسات

About