@teha2010.boys: منذ فترة، عُرف الاولتراس بأنه مجموعة من الجماهير المتحمسة التي تقف خلف فريقها بكل فخر، ترفع التيفوات، وتطلق الهتافات، وتملأ المدرجات بالحماس. ولكن يبدو أن هناك من قرر أن يعيد تعريف هذا المصطلح بطريقته الخاصة. فبدلاً من أن تكون الجماهير هي محرك الحماس في الملعب، أصبح بعضهم يتفاخر بالقوة على الإنترنت، مستخدمين الميديا للترويج للأكاذيب. في آخر لقاء ديربي، أثبتت إحدى المجموعات أنها أكثر إلمامًا بشاشات الهواتف من المدرجات. في الوقت الذي كان فيه الاولتراس تيحا بويز يعزف على نغمات الجماهير، يرفعون المسجات ويشعلون الملعب، وقفوا أولئك المتفاخرون كأصنام في الزوايا، يشاهدون وكأنهم مشجعون غير معنيين بالحدث. أما شريط اللاصق .. الذي وضعوه على أيديهم، فكان بمثابة غطاء يخفي الفجوة ، ولكن لم يكن له أي تأثير في الواقع. هل كان ذلك لتمييزهم عن الآخرين؟ أم أن الفكرة كانت محاولتهم الهزلية لخلق بروباغندا لا وجود لها سوى في خيالاتهم؟ الغريب أن هذا ليس المرة الأولى التي تخرج فيها هذه المجموعة بأفكار غريبة، ففي الماضي، لم يكن الشريط اللاصق كافيًا، بل قرروا صبغ شعرهم باللون الأخضر ليظهروا “مميزين”. هل هذا ما يسمى بالاولتراس؟ ربما كانوا يظنون أن المظهر يمكن أن يعوض عن غياب الفعل. لكن في الديربي، لم يكن هناك شيء مميز سوى الصمت المطبق في المدرجات. لا ميسادجوات، لا هتافات، لا دعم حقيقي للفريق. فقط أشخاص يقفون، يراقبون، ثم يختبئون خلف شاشات هواتفهم بعد المباراة ليتفاخروا بالقوة، مستغلين وسائل التواصل الاجتماعي ليقولوا ما لم يفعلوه. إذن، الاولتراس اليوم ليس عن الحضور الفعلي في المدرجات، وليس عن رفع الأعلام أو إشعال الأجواء. الاولتراس اليوم أصبح كلمة فارغة، يتم استخدامها للتفاخر على الإنترنت. لا يمكن أن تقيم نفسك بناءً على كلمات دون فعل حقيقي. الشجاعة ليست في الشريط اللاصق، ولا في تغيير لون الشعر، بل في التضحية والفعل داخل المدرجات. إن الفعل هو من يثبت القوة، لا المنشورات ولا الصور التي تملأ صفحات الفيسبوك. لذلك، عندما يتحدثون عن نفسهم بعد مباراة كانوا خلالها مجرد متفرجين، لا بد من تذكيرهم بأن الاولتراس يُبنى بالولاء والفعالية في الملعب، لا بالكلمات الفارغة التي تُكتب في الإعلام#تيحا_بويز_💪🇲🇨 #laprima🧣 #tehaboys #رجال_العاصمه⚪🔴💪 #المناضلون010 #ultras #حق_عبدالمهيمن_اين