@vuanhtuan372003: đi leo rank nèo🤣#2003❤️ #rs150rvietnam🇻🇳official #thainguyen #winner150 #vuanhtuan

VŨ TUẤN🤘
VŨ TUẤN🤘
Open In TikTok:
Region: VN
Tuesday 06 May 2025 16:40:37 GMT
1300
47
4
3

Music

Download

Comments

trn.th.hng.qunh0
Trần Thị Hồng Quỳnh :
Thôi tầm này đi ngủ mai đi lm thôi ko đi leo danh đâu🤣🤣🤣
2025-05-06 16:44:23
1
doanh_1104
A síp pơ thương thầm cô gái ấy :
2 báo đi thăm báo què🤣
2025-05-07 00:46:48
0
To see more videos from user @vuanhtuan372003, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

#1) «الذيب من راس البلق يعوي وريته ما عواء يعوي من الفرقاء وأنا مثله عويت» المعنى: رأى ذيبًا واقفًا في مكان مرتفع يعوي، لكنه شعر أن عواءه ليس عواءً عاديًا، بل كأنه من ألم الفراق والوحدة. والشاعر يقول: وأنا مثله، جعلني الفراق أتألم وأشكي حالي. 2) «يا ذيب لا تعوي وأنا وياك في الحالة سواء لنته عيونك دمعت فأنا بكيت» المعنى: يخاطب الذيب ويقول له: لا تعوي، فأنا وأنت نعيش نفس الحزن والوحدة. وإذا كانت عيونك دمعت من ألمك، فأنا حزني أشد حتى إني بكيت. 3) «من ديرتي محروم قلبي من هواها ما ارتواء يوم أنت يا ذيب الخلاء منها ارتويت» المعنى: يقول: أنا محروم من ديرتي وبلادي، وقلبي ما زال مشتاقًا لها ولم يشبع من حبها. ثم يغبط الذيب لأنه يستطيع أن يمشي في أرض الديرة ويعيش فيها، بينما هو بعيد ومحروم منها. 4) «بالله خبرني عن الديرة عن الماء والهواء عن المطر والسيل حيث انته سريت» المعنى: من شدة شوقه، صار يسأل الذيب عن أخبار بلده: كيف أرضها؟ كيف هواؤها وماؤها؟ هل جاءها المطر؟ هل سالت الأودية؟ وكأنه يتمنى أن يعرف حتى أصغر تفاصيل الديرة. 5) «سلم على أصحابي من أصغرهم إلى أعلى مستوى وانشد عن أفراد القبيلة بيت بيت» المعنى: يطلب من الذيب كأنه رسول له: سلّم على جميع أصحابي وأهلي، الصغير والكبير، واسأل عن أفراد القبيلة كلهم، بيتًا بيتًا. وهذا يبيّن شدة تعلقه بأهله وناسه. 6) «وإن حد نشد عني زماني راح والعمر انطواء الوقت يتقارب وأنا يا ريت ريت» المعنى: يقول: وإذا أحد سأل عني، فقل له إن السنين مضت والعمر بدأ ينطوي وينقص. وعبارة «يا ريت ريت» فيها حسرة وندم وتمنٍ؛ كأنه يقول: يا ليت بعض الأيام تعود، ويا ليتني أستطيع الرجوع. 7) «رحنا وجينا وانتهى المشوار والحامي ضواء واليوم يا بو زيد كنك ما غزيت» هذه أقوى خاتمة في القصيدة. المعنى: عشنا وذهبنا وجئنا وخضنا تجارب كثيرة، لكن في النهاية ينتهي مشوار الإنسان ويهدأ كل شيء. وقوله «واليوم يا بو زيد كنك ما غزيت» مثل شعبي معروف؛ معناه: مهما صنع الإنسان من بطولات وأعمال ومغامرات، يمر الزمن وكأن كل ذلك لم يكن. فالدنيا تنتهي، والأيام تمحو كثيرًا من آثار الماضي. الخلاصة: القصيدة ليست فقط عن الاشتياق للديرة؛ هي أيضًا عن الغربة، مرور العمر، فقد الأحباب، والحنين إلى أيام لن تعود. والذيب هنا كأنه رفيق للشاعر في وحدته، يتحدث معه لأنه لم يجد من يبوح له بما في قلبه.
#1) «الذيب من راس البلق يعوي وريته ما عواء يعوي من الفرقاء وأنا مثله عويت» المعنى: رأى ذيبًا واقفًا في مكان مرتفع يعوي، لكنه شعر أن عواءه ليس عواءً عاديًا، بل كأنه من ألم الفراق والوحدة. والشاعر يقول: وأنا مثله، جعلني الفراق أتألم وأشكي حالي. 2) «يا ذيب لا تعوي وأنا وياك في الحالة سواء لنته عيونك دمعت فأنا بكيت» المعنى: يخاطب الذيب ويقول له: لا تعوي، فأنا وأنت نعيش نفس الحزن والوحدة. وإذا كانت عيونك دمعت من ألمك، فأنا حزني أشد حتى إني بكيت. 3) «من ديرتي محروم قلبي من هواها ما ارتواء يوم أنت يا ذيب الخلاء منها ارتويت» المعنى: يقول: أنا محروم من ديرتي وبلادي، وقلبي ما زال مشتاقًا لها ولم يشبع من حبها. ثم يغبط الذيب لأنه يستطيع أن يمشي في أرض الديرة ويعيش فيها، بينما هو بعيد ومحروم منها. 4) «بالله خبرني عن الديرة عن الماء والهواء عن المطر والسيل حيث انته سريت» المعنى: من شدة شوقه، صار يسأل الذيب عن أخبار بلده: كيف أرضها؟ كيف هواؤها وماؤها؟ هل جاءها المطر؟ هل سالت الأودية؟ وكأنه يتمنى أن يعرف حتى أصغر تفاصيل الديرة. 5) «سلم على أصحابي من أصغرهم إلى أعلى مستوى وانشد عن أفراد القبيلة بيت بيت» المعنى: يطلب من الذيب كأنه رسول له: سلّم على جميع أصحابي وأهلي، الصغير والكبير، واسأل عن أفراد القبيلة كلهم، بيتًا بيتًا. وهذا يبيّن شدة تعلقه بأهله وناسه. 6) «وإن حد نشد عني زماني راح والعمر انطواء الوقت يتقارب وأنا يا ريت ريت» المعنى: يقول: وإذا أحد سأل عني، فقل له إن السنين مضت والعمر بدأ ينطوي وينقص. وعبارة «يا ريت ريت» فيها حسرة وندم وتمنٍ؛ كأنه يقول: يا ليت بعض الأيام تعود، ويا ليتني أستطيع الرجوع. 7) «رحنا وجينا وانتهى المشوار والحامي ضواء واليوم يا بو زيد كنك ما غزيت» هذه أقوى خاتمة في القصيدة. المعنى: عشنا وذهبنا وجئنا وخضنا تجارب كثيرة، لكن في النهاية ينتهي مشوار الإنسان ويهدأ كل شيء. وقوله «واليوم يا بو زيد كنك ما غزيت» مثل شعبي معروف؛ معناه: مهما صنع الإنسان من بطولات وأعمال ومغامرات، يمر الزمن وكأن كل ذلك لم يكن. فالدنيا تنتهي، والأيام تمحو كثيرًا من آثار الماضي. الخلاصة: القصيدة ليست فقط عن الاشتياق للديرة؛ هي أيضًا عن الغربة، مرور العمر، فقد الأحباب، والحنين إلى أيام لن تعود. والذيب هنا كأنه رفيق للشاعر في وحدته، يتحدث معه لأنه لم يجد من يبوح له بما في قلبه.

About