@user706169010636: سأل الدكتور والمفكر انطوان بارا"ماهو أكثر موقف هزك في كربلاء" أجاب بارا "موقفان، الأول حمل الإمام الحسين لطفله الرضيع يطلب الماء له في حين أجابه الأعداء بالسهم الذي استقر في نحر الرضيع، والآخر هو صرخته التي تردت في أودية الدهور ( ألا من مغيث يغيثنا )، تلك الصرخة التي لم تكن لطلب العون، ولكنه قصد بها أن ترددها الأجيال لمعرفة مدى الجحود الذي لدى الأعداء تجاهه وهو سبط النبي وتخاذل الناس عن استجابته". وفي نهاية الحوارية أكّد بارا على"إن الإمام الحسين شخصية عالمية، وثورته ثورة لكل الإنسانية والإنسان أينما وجد فوق أرض فيها ظالم ومظلوم, وهذه الثورة بشموليتها للإنسانية ومبادئ البشرية الخيرة...فهي إذن عالمية, وشخصية مفجرها لها قدسية لدى أتباع كل الديانات السماوية وغيرها, لأن الإنسانية جمعاء تشترك في ثوابت واحدة لا تتبدل بتبدل الديانات, ونعني بها ثوابت الخير والشر والظلم والعدل, ومن هذا المنطلق والفهم تكون شخصية الحسين لجميع الأديان وأتباعها"، وأضاف "حينما قامت ثورة الحسين جمعت كل ذي ضمير محب للعدل والتفاني في حب آل البيت كوهب والمولى جون والحر التائب وغيرهم الكثير. ولو فهمت مبادئ كربلاء بقلوب صافية لوحدت كلمة المسلمين مهما اختلفت توجهاتهم".