@misscaramelpeachh: Share this advice with a mate 🥰

misscaramelpeachh
misscaramelpeachh
Open In TikTok:
Region: GB
Tuesday 13 May 2025 16:35:51 GMT
11550
158
1
1

Music

Download

Comments

To see more videos from user @misscaramelpeachh, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

إليك النص الموجود في تصميم التأبين مكتوباً وجاهزاً للنسخ: بقلم الإعلامي عبد الله سعد العنزي عدوان عايد الضافي الجلوي الضوي الجعفري العنزي هناك رحّالٌ إذا رحلوا، رحلَ معهم شيءٌ من بهجة المجالس، ودفء اللقاءات، وجمال الأيام. وهكذا كان عدوان عايد الضافي الجلوي الضوي الجعفري العنزي – رحمه الله –: رجلاً لا يُنسى، لأنّه عاش للناس، فأحب الناس وأحبوه، وترك أثراً طيباً في كلّ قلب عرفه. رحل صاحب القلب الطيب، والابتسامة الدائقة، والوجه البشوش الذي يستقبلك قبل أن ينطق لسانه بالترحيب، رحل الرجل الذي كان بيته مفتوحاً أربعاً وعشرين ساعة، لا يُغلق بابه في وجه ضيف، ولا يخلو مجلسه من الرجال ليلاً أو نهاراً، كانت القهوة لا تنقطع، وكانت عبارته التي يحفظها الجميع تنسيق حضوره: > كان مجلسه وطناً للمحبة، وملتقى للكبير والصغير، والقريب والبعيد، ولأصحاب المناصب وعامة الناس، فلا فوق عنده إلا بالمودة والاحترام، جميع الأنوُف على الخير، وأصلح سن المتخاصمين، ووصل القلوب ببعضها، وكان إذا حضر غمّ الود، وإذا تحدث أصفى الجميع لكلماته وتصحه الصايق. عرفة الناس بكرمه، وسعة صدره، وحسن خلقه، وروحه المرحة، كان صاحب نكتة حميلة، ومزاح لطيف، ترسم الابتسامة على الوجوه دون أن يجرح أحداً، فيفادر الناس مجلسه وهم أكثر سعادة وإشراكاً، وكان يؤمن أن الكلمة الطيبة والابتسامة الصادقة مفتاح المحبة، فكان كريماً بهما كما كان كريماً في ضيافك. واليوم.. رجال الإصلاح الذين يسعون إلى جمع الكلمة، وإطفاء نار الخلاف، والوقوف مع الناس في أفراحهم وأتراحهم، لا يتأخر من مناسبة، ولا يتواني من خدمة أحد، فكان حضوره مصدراً للألفة، وغيابه اليوم ترك فراغاً كبيراً في قلوب كل من عرفه. واليوم... تفتقد جمعة الأحبة، وتفتقد قهوة الصباح والمساء، وتفتقد ذلك المجلس الذي كان عامراً بالرجال والوجوه الطيبة والقلوب الصافية، تفتقد ابتسامته، وكلماته، وكرمه، وروحه التي كانت تجمع الناس على المحبة وصلة الرحم. ولا يُمكن أن ننسى والده > المرحوم – رحمه الله > الشاعر الراحل > عايد ضافي الجلوي الضوي الجعفري العنزي، صاحب القصيدة الشهيرة التي لا تزال تتردد على ألسنة الناس: > العاقبة يا خليف تسوى ملايين > وتسوى أملاك حيّ العليا > تسوي المزارع كلها واليساتين > وتسوى المواتر كلها لو تهيا > فقد ورث عدوان من والده طيب السيرة، وكرم الأخلاق، وحسن التعامل، حتى أصبح اسمه معروفاً بين الناس بأنه مفجع الأحبة، وصاحب القاب الأبيض، والمجلس العام، ومصلح ذات البين. ستبقى ذكراك حية في كل مجالس جمع الناس على الخير، وفي كل فنجان قهوة قدم بمحبة، وفي كل قلب عرف معنى الكرم والوفاء من خلالك، وسيبقى مجلسك شاهداً على رجل عاش للناس، فاستحق محبتهم ودعائهم. يا عدوان... يا مَجْمَعُ الأحبة، ويا صاحب الوجه البشوش والقلب الكبير. رحمك الله رحمة واسعة، وغَفَرَ لك، وجعل ما قدمته من خير وكرم وإصلاح صلة الرحم في ميزان حسناتك، وأسكنك الفردوس الأعلى من الجنة، وألهم أهلك ومحبيك الصبر والسلوان." width="135" height="240">
إليك النص الموجود في تصميم التأبين مكتوباً وجاهزاً للنسخ: بقلم الإعلامي عبد الله سعد العنزي عدوان عايد الضافي الجلوي الضوي الجعفري العنزي هناك رحّالٌ إذا رحلوا، رحلَ معهم شيءٌ من بهجة المجالس، ودفء اللقاءات، وجمال الأيام. وهكذا كان عدوان عايد الضافي الجلوي الضوي الجعفري العنزي – رحمه الله –: رجلاً لا يُنسى، لأنّه عاش للناس، فأحب الناس وأحبوه، وترك أثراً طيباً في كلّ قلب عرفه. رحل صاحب القلب الطيب، والابتسامة الدائقة، والوجه البشوش الذي يستقبلك قبل أن ينطق لسانه بالترحيب، رحل الرجل الذي كان بيته مفتوحاً أربعاً وعشرين ساعة، لا يُغلق بابه في وجه ضيف، ولا يخلو مجلسه من الرجال ليلاً أو نهاراً، كانت القهوة لا تنقطع، وكانت عبارته التي يحفظها الجميع تنسيق حضوره: > "حياكم الله... القهوة." > كان مجلسه وطناً للمحبة، وملتقى للكبير والصغير، والقريب والبعيد، ولأصحاب المناصب وعامة الناس، فلا فوق عنده إلا بالمودة والاحترام، جميع الأنوُف على الخير، وأصلح سن المتخاصمين، ووصل القلوب ببعضها، وكان إذا حضر غمّ الود، وإذا تحدث أصفى الجميع لكلماته وتصحه الصايق. عرفة الناس بكرمه، وسعة صدره، وحسن خلقه، وروحه المرحة، كان صاحب نكتة حميلة، ومزاح لطيف، ترسم الابتسامة على الوجوه دون أن يجرح أحداً، فيفادر الناس مجلسه وهم أكثر سعادة وإشراكاً، وكان يؤمن أن الكلمة الطيبة والابتسامة الصادقة مفتاح المحبة، فكان كريماً بهما كما كان كريماً في ضيافك. واليوم.. رجال الإصلاح الذين يسعون إلى جمع الكلمة، وإطفاء نار الخلاف، والوقوف مع الناس في أفراحهم وأتراحهم، لا يتأخر من مناسبة، ولا يتواني من خدمة أحد، فكان حضوره مصدراً للألفة، وغيابه اليوم ترك فراغاً كبيراً في قلوب كل من عرفه. واليوم... تفتقد جمعة الأحبة، وتفتقد قهوة الصباح والمساء، وتفتقد ذلك المجلس الذي كان عامراً بالرجال والوجوه الطيبة والقلوب الصافية، تفتقد ابتسامته، وكلماته، وكرمه، وروحه التي كانت تجمع الناس على المحبة وصلة الرحم. ولا يُمكن أن ننسى والده > المرحوم – رحمه الله > الشاعر الراحل > عايد ضافي الجلوي الضوي الجعفري العنزي، صاحب القصيدة الشهيرة التي لا تزال تتردد على ألسنة الناس: > العاقبة يا خليف تسوى ملايين > وتسوى أملاك حيّ العليا > تسوي المزارع كلها واليساتين > وتسوى المواتر كلها لو تهيا > فقد ورث عدوان من والده طيب السيرة، وكرم الأخلاق، وحسن التعامل، حتى أصبح اسمه معروفاً بين الناس بأنه مفجع الأحبة، وصاحب القاب الأبيض، والمجلس العام، ومصلح ذات البين. ستبقى ذكراك حية في كل مجالس جمع الناس على الخير، وفي كل فنجان قهوة قدم بمحبة، وفي كل قلب عرف معنى الكرم والوفاء من خلالك، وسيبقى مجلسك شاهداً على رجل عاش للناس، فاستحق محبتهم ودعائهم. يا عدوان... يا مَجْمَعُ الأحبة، ويا صاحب الوجه البشوش والقلب الكبير. رحمك الله رحمة واسعة، وغَفَرَ لك، وجعل ما قدمته من خير وكرم وإصلاح صلة الرحم في ميزان حسناتك، وأسكنك الفردوس الأعلى من الجنة، وألهم أهلك ومحبيك الصبر والسلوان.

About