@ay.na.313: لا تِسل يا لائِماً عَن شَجِّ رأس العاشِقين!. #لاتسل_يالائما_عن_شج_راس_العاشقين #اصدرت_فتواه_زينب_مذ_رأت_رأس_الحسين #ألمُصَممة_أيـة #اللهم_عجل_لوليك_الفرج
أصدرت فتوى زينب مذ رأت رأس الحسين"
المعنى المجازي هو أن السيدة زينب (عليها السلام) عندما رأت رأس الإمام الحسين (عليه السلام) مرفوعًا على الرمح، لم تنهَر أو تضعف، بل واجهت الموقف بالصبر، والثبات، والخطاب القوي، وكأنها بوقفتها تلك "أصدرت فتوى" لكل من يأتي بعدها: أن طريق الحسين هو طريق التضحية، وأن الألم في سبيل الحق ليس ندمًا بل شرف.
هذه "الفتوى" بمعناها الشعري تقول:
لا تندم على العشق الحسيني.
لا تتراجع عن درب الحسين حتى وإن كلّفك حياتك.
إن زينب، وهي أخت الحسين، لم تضعف بل قالت: "ما رأيتُإلا جميلًا"، فكيف نلوم غيرها من المحبين؟
الخلاصة: "الفتوى" هنا تعبير مجازي عن الموقف الزينبي الثابت الذي أصبح قدوة و"تشريعًا عاطفيًا" وروحيًا لمحبي الحسين.