@osamaxpffg8: مطعم زرانيق تهامة _ صنعاء 😍😍

الخنجر اليماني ♥
الخنجر اليماني ♥
Open In TikTok:
Region: YE
Friday 30 May 2025 11:34:56 GMT
1706
22
2
5

Music

Download

Comments

duaa84982
Doa'a 🐆✨ :
وين مووقعه
2025-07-17 19:20:22
1
To see more videos from user @osamaxpffg8, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

﴿ وَآتَاكُم مِّن كُلِّ مَا سَأَلْتُمُوهُ ۚ وَإِن تَعُدُّوا نِعْمَتَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا ۗ إِنَّ الْإِنسَانَ لَظَلُومٌ كَفَّارٌ ﴾ آية عظيمة من كتاب الله تفتح أعيننا على نعم لا نستطيع حصرها، وتذكرنا بكرم الله سبحانه وتعالى علينا، حتى في الأشياء التي اعتدنا وجودها ولم نعد نشعر بقيمتها. قال الله تعالى في سورة إبراهيم: ﴿ وَآتَاكُم مِّن كُلِّ مَا سَأَلْتُمُوهُ ﴾. تأمل هذا المعنى العظيم… كم من مرة دعوت الله بشيء ثم نسيته، ولكن الله لم ينسه؟ وكم من نعمة في حياتك لم تطلبها أصلًا، ومع ذلك أعطاك الله إياها؟ وكم من أمر كنت تظنه بسيطًا، لكنه في الحقيقة نعمة عظيمة لا يعرف قيمتها إلا من فقدها؟ ثم يقول الله سبحانه وتعالى: ﴿ وَإِن تَعُدُّوا نِعْمَتَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا ﴾. لن تستطيع أن تحصي نعم الله عليك مهما حاولت. نعمة البصر، نعمة السمع، نعمة الصحة، نعمة الأمان، نعمة الأهل، نعمة البيت، نعمة الطعام والشراب، نعمة القدرة على الحركة، نعمة النوم، نعمة الهواء الذي تتنفسه، ونعمة أن الله أعطاك فرصة جديدة كل يوم لتتوب إليه وتقترب منه. هناك نعم نراها، ونعم لا نراها، ونعم حدثت لنا ونحن لا نعرف أنها كانت حماية من الله. قد تتأخر عن شيء كنت تريده، ثم تكتشف بعد فترة أن تأخيره كان خيرًا لك. وقد يُغلق أمامك باب، فتحزن، ثم تكتشف أن الله أغلقه ليحميك من طريق لم يكن مناسبًا لك. لذلك لا تقيس نعم الله فقط بما تملك من مال أو نجاح أو أشياء دنيوية. أحيانًا تكون أعظم النعم هي الأشياء التي لا ننتبه إليها إلا عندما نفقدها. فكر قليلًا… هل استيقظت اليوم؟ هذه نعمة. هل تستطيع أن تتنفس دون أن تفكر في عملية التنفس؟ هذه نعمة. هل لديك شخص يحبك ويدعو لك؟ هذه نعمة. هل ما زالت أمامك فرصة للتوبة والرجوع إلى الله؟ هذه من أعظم النعم. كم من إنسان يتمنى اليوم نعمةً تعيش أنت فيها كل يوم ولا تشعر بها! ولهذا جاءت الآية لتوقظ القلب من الغفلة، وتعلمنا أن نشكر الله على نعمه بدلًا من أن ننشغل دائمًا بما ينقصنا. نحن كثيرًا ما ننظر إلى الشيء الذي لم نحصل عليه، وننسى آلاف الأشياء التي أعطاها الله لنا. نقول:
﴿ وَآتَاكُم مِّن كُلِّ مَا سَأَلْتُمُوهُ ۚ وَإِن تَعُدُّوا نِعْمَتَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا ۗ إِنَّ الْإِنسَانَ لَظَلُومٌ كَفَّارٌ ﴾ آية عظيمة من كتاب الله تفتح أعيننا على نعم لا نستطيع حصرها، وتذكرنا بكرم الله سبحانه وتعالى علينا، حتى في الأشياء التي اعتدنا وجودها ولم نعد نشعر بقيمتها. قال الله تعالى في سورة إبراهيم: ﴿ وَآتَاكُم مِّن كُلِّ مَا سَأَلْتُمُوهُ ﴾. تأمل هذا المعنى العظيم… كم من مرة دعوت الله بشيء ثم نسيته، ولكن الله لم ينسه؟ وكم من نعمة في حياتك لم تطلبها أصلًا، ومع ذلك أعطاك الله إياها؟ وكم من أمر كنت تظنه بسيطًا، لكنه في الحقيقة نعمة عظيمة لا يعرف قيمتها إلا من فقدها؟ ثم يقول الله سبحانه وتعالى: ﴿ وَإِن تَعُدُّوا نِعْمَتَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا ﴾. لن تستطيع أن تحصي نعم الله عليك مهما حاولت. نعمة البصر، نعمة السمع، نعمة الصحة، نعمة الأمان، نعمة الأهل، نعمة البيت، نعمة الطعام والشراب، نعمة القدرة على الحركة، نعمة النوم، نعمة الهواء الذي تتنفسه، ونعمة أن الله أعطاك فرصة جديدة كل يوم لتتوب إليه وتقترب منه. هناك نعم نراها، ونعم لا نراها، ونعم حدثت لنا ونحن لا نعرف أنها كانت حماية من الله. قد تتأخر عن شيء كنت تريده، ثم تكتشف بعد فترة أن تأخيره كان خيرًا لك. وقد يُغلق أمامك باب، فتحزن، ثم تكتشف أن الله أغلقه ليحميك من طريق لم يكن مناسبًا لك. لذلك لا تقيس نعم الله فقط بما تملك من مال أو نجاح أو أشياء دنيوية. أحيانًا تكون أعظم النعم هي الأشياء التي لا ننتبه إليها إلا عندما نفقدها. فكر قليلًا… هل استيقظت اليوم؟ هذه نعمة. هل تستطيع أن تتنفس دون أن تفكر في عملية التنفس؟ هذه نعمة. هل لديك شخص يحبك ويدعو لك؟ هذه نعمة. هل ما زالت أمامك فرصة للتوبة والرجوع إلى الله؟ هذه من أعظم النعم. كم من إنسان يتمنى اليوم نعمةً تعيش أنت فيها كل يوم ولا تشعر بها! ولهذا جاءت الآية لتوقظ القلب من الغفلة، وتعلمنا أن نشكر الله على نعمه بدلًا من أن ننشغل دائمًا بما ينقصنا. نحن كثيرًا ما ننظر إلى الشيء الذي لم نحصل عليه، وننسى آلاف الأشياء التي أعطاها الله لنا. نقول: "لماذا لم يحدث ما أريد؟" ولا نقول: "الحمد لله على كل ما أعطاني الله." نشعر بالحزن بسبب باب أُغلق، وننسى أبوابًا كثيرة فتحها الله لنا. ننظر إلى أمنية لم تتحقق، وننسى نعمًا تحققت دون أن نطلبها. وهنا يأتي معنى جميل جدًا: ليس كل ما تتمناه هو كل الخير، وليس كل ما تأخر عنك شرًا، وليس كل ما فقدته خسارة. الله سبحانه وتعالى أعلم بما يصلح لك، وأعلم بما تحتاج إليه، وأعلم بما تخفيه في قلبك. فإذا دعوت الله، فادعُ وأنت مطمئن. وإذا تأخرت الإجابة، فلا تيأس. وإذا أعطاك الله، فاشكر. وإذا منع عنك شيئًا، فثق بحكمته. وإذا ابتلاك، فاصبر. وإذا أنعم عليك، فلا تنسَ المنعم. وتذكر أن الشكر ليس مجرد كلمة نقولها بألسنتنا، بل أن نعترف بنعمة الله في قلوبنا، ونحمده بألسنتنا، ونستخدم نعمه فيما يرضيه. الحمد لله على النعم التي نعرفها، والحمد لله على النعم التي لا نعرفها، والحمد لله على ما أعطى، والحمد لله على ما منع، والحمد لله في السراء والضراء. فلو جلست اليوم وحاولت أن تكتب كل النعم التي أنعم الله بها عليك، فلن تنتهي. ولهذا قال سبحانه وتعالى: ﴿ وَإِن تَعُدُّوا نِعْمَتَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا ﴾ فلا تجعل ما ينقصك ينسيك ما عندك. ولا تجعل أمنية واحدة لم تتحقق تجعلك تنسى فضل الله عليك. ولا تنتظر أن تفقد النعمة حتى تعرف قيمتها. انظر حولك الآن، وتأمل حياتك، وستجد نعمًا كثيرة تستحق أن تقول من أجلها بقلب صادق: الحمد لله. الحمد لله على كل نعمة ظاهرة وباطنة. اللهم لك الحمد على ما أعطيت، ولك الحمد على ما منعت، ولك الحمد على ما قضيت، ولك الحمد حتى ترضى، ولك الحمد إذا رضيت، ولك الحمد بعد الرضا. اللهم ارزقنا قلوبًا شاكرة، ونفوسًا راضية، وأعينًا ترى نعمك، وألسنةً لا تفتر عن حمدك وذكرك. ﴿ وَآتَاكُم مِّن كُلِّ مَا سَأَلْتُمُوهُ ۚ وَإِن تَعُدُّوا نِعْمَتَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا ﴾ فالحمد لله على نعمٍ لا تُعد، وأفضالٍ لا تُحصى، ورحمةٍ لا تنقطع. 🤍 #وآتاكم_من_كل_ما_سألتموه #سورة_إبراهيم #القرآن_الكريم #قرآن #تلاوة #آيات_قرآنية #تدبر #تدبر_القرآن #نعم_الله #الحمدلله #الشكر #ذكر_الله #راحة_القلب #طمأنينة #الرضا #الدعاء #القرآن #اسلاميات #مواعظ #خواطر_إيمانية #Quran #Islam

About