@xx_hour: القصيدة 📜 تصف لوعة اللحظة التي هام بها مجنون ليلى على وجهه في الصحارى ينشد الشعر ويبكي فراقها حتى اضحت القصيدة رمزًا للحب العذري الذي حالته الاقدار الكلمات تصف لحظة اللقاء في مكانٍ خفيّ (سفح رامة) وكيف رأى أثر حناء انتهاء قدرها مع شخص آخر على يديها.