@dayan.junpaz: من 4 سنين ما كان في شي مهيّأ بالنسبة الي… لا الوقت، ولا البيئة، ولا حتى الناس. كان الواقع ضبابي، قاسي، يضغط ويطفّي كل شرارة أمل، الحرب ماسرقت بس مدارسنا، سرقت كمان احساسنا بالاستقرار، وصنعت حوالينا بيئة خانقة.. بيئة ماكانت تشجع على الحلم ولا على الدراسة، بيئة مليانة خوف، وضغط، وظروف شخصية صعبة تركت أثرها فيني لسنين. كبرت قبل وقتي، مو لأنّي حبيت، لأنّي اضطرّيت، انقطعت عن الدراسة لفترة طويلة، مو ضعف بس لأن الحياة كانت أقوى مني بوقتها.. تركت فيني أثر كبير، وغيّرت مساري بوقت كان لازم أكون فيه طالب عم يحلم بمستقبل. بعام 2021، رجعت رغم كل التعب، رغم خوفي من الفشل، رغم نظرات الشك من حوالَي، ورغم انو الطريق ما كان سهل قررت أمشي لوحدي، وكان السقوط أسهل من المحاولة… كان فضل ربي ومن ثم أبي وأمي وحدهم سندي الحقيقي، آمنوا فيني ووقفوا جنبي وقت كانت كل الأبواب مسكرة، شالوني بكلماتهم، وبحبهم وبإيمانهم الثابت فيني، ما نسوني بلحظة ولولاهم ما كنت اليوم هون. سنوات قليلة كانت كفيلة إنها تصنع مني إنسان جديد، بشخصية تانية، وطموح أكبر وطريق أوضح. مشيت بالتوازي في طريق الدراسة والعمل، وكان انتمائي جريدة عنب بلدي Enab Baladi نقطة تحوّل، فتحتلي أبواب التعلّم الحقيقي، وعلمتني كيف أكون صحفي حقيقي. رسالتي لكل شخص حسّ إنه متأخر أو ضعيف… لا توقف، لا تستسلم، بلدنا اليوم بأمسّ الحاجة لإلك، لطموحك، لشغفك، ولإيمانك بالتغيير، يمكن الطريق صعب بس وجودك فيه هو الأمل الحقيقي، تابع لأنك جزء من النهوض، وجزء من الإعمار ومن بكرا الأفضل.. تخرّجت، بس ما خلصت لأن بلدي لسا بحاجتي، وبحاجة لكل شب وصبية لسا متمسكين بالحق وبالحلم❤️ #ديان_جنباز #من_الانقطاع_للإنجاز #خريج_قسم_الصحافة #جامعة_حلب_الحرة #عنب_بلدي #الإعلام_رسالة #dayan_junpaz