@influencers_tutors_:

influencers_tutors_
influencers_tutors_
Open In TikTok:
Region: KE
Saturday 07 June 2025 02:04:43 GMT
776
32
1
1

Music

Download

Comments

nursemalikah38
nursemalikah38 :
How much ?
2025-06-09 01:51:25
2
To see more videos from user @influencers_tutors_, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

لا أعاتبك لأنكِ أخطأتِ، بل لأنكِ جعلتِ الخطأ يبدو طبيعيًا، وكأنني أنا من بالغ في الإحساس. أعاتبكِ لأنني حين تألمتُ، وجدتُ نفسي أبحث عن مبررات لكِ بدل أن أبحث عن عزاء لنفسي. أشعر أحيانًا أنني كنتُ واقفًا أمامكِ دائمًا باعتذارٍ جاهز، حتى حين لم أكن مذنبًا. كنتُ أخاف أن أطالبكِ بشيء، كأن الطلب جريمة، وكأن حاجتي إليكِ ضعفٌ يجب أن أخفيه. لم أكن أريد الكثير، كنتُ أريد فقط أن أشعر أن غيابي يُحدث فراغًا، أن صمتي يُقلقكِ كما أقلقني صوتكِ حين ابتعد. لكنني كنتُ أكتشف، مرة بعد مرة، أنني الوحيد الذي يحصي المسافات. أعاتبكِ لأنكِ كنتِ حاضرة بجسدكِ، غائبة بانتباهكِ. تسمعينني، لكنكِ لا تُصغين. تنظرين إليّ، لكنكِ لا ترينني. وكنتُ أعود إلى البيت مثقلًا بشيء لا أستطيع شرحه لأحد. أدرك الآن أن أسوأ أشكال الوحدة هي أن تكون مع من تحب ولا تجد حقك في الشكوى. أن تخشى أن تقول: “تألمت”، لأنك تعلم أن الألم سيُقابل بالبرود أو التبرير. أنا لا ألومكِ على قسوتكِ، ألوم نفسي لأنني اعتدتُها. لأنني تعلمتُ كيف أُصغّر وجعي كي لا يبدو حبّي عبئًا عليكِ. لو كنتِ تعلمين كم مرة كتبتُ لكِ رسائل لم أرسلها، كم مرة راجعتُ كلماتي خوفًا أن أبدو متطلبًا، لربما فهمتِ أن العتاب الذي لم يُقال يؤلم أكثر من العتاب الصريح. أنا لا أطلب اعتذارًا، ولا تفسيرًا متأخرًا. كنتُ فقط أريد أن تشعري بثقل وجودي كما شعرتُ بثقل غيابكِ. هذا عتاب لا يريد أن يُصلح شيئًا، بل يريد أن يفهم لماذا كان عليّ دائمًا أن أكون الأضعف لكي يستمر الحب. #movie #thefaceofanother #film #actor #مخبز_الغمان
لا أعاتبك لأنكِ أخطأتِ، بل لأنكِ جعلتِ الخطأ يبدو طبيعيًا، وكأنني أنا من بالغ في الإحساس. أعاتبكِ لأنني حين تألمتُ، وجدتُ نفسي أبحث عن مبررات لكِ بدل أن أبحث عن عزاء لنفسي. أشعر أحيانًا أنني كنتُ واقفًا أمامكِ دائمًا باعتذارٍ جاهز، حتى حين لم أكن مذنبًا. كنتُ أخاف أن أطالبكِ بشيء، كأن الطلب جريمة، وكأن حاجتي إليكِ ضعفٌ يجب أن أخفيه. لم أكن أريد الكثير، كنتُ أريد فقط أن أشعر أن غيابي يُحدث فراغًا، أن صمتي يُقلقكِ كما أقلقني صوتكِ حين ابتعد. لكنني كنتُ أكتشف، مرة بعد مرة، أنني الوحيد الذي يحصي المسافات. أعاتبكِ لأنكِ كنتِ حاضرة بجسدكِ، غائبة بانتباهكِ. تسمعينني، لكنكِ لا تُصغين. تنظرين إليّ، لكنكِ لا ترينني. وكنتُ أعود إلى البيت مثقلًا بشيء لا أستطيع شرحه لأحد. أدرك الآن أن أسوأ أشكال الوحدة هي أن تكون مع من تحب ولا تجد حقك في الشكوى. أن تخشى أن تقول: “تألمت”، لأنك تعلم أن الألم سيُقابل بالبرود أو التبرير. أنا لا ألومكِ على قسوتكِ، ألوم نفسي لأنني اعتدتُها. لأنني تعلمتُ كيف أُصغّر وجعي كي لا يبدو حبّي عبئًا عليكِ. لو كنتِ تعلمين كم مرة كتبتُ لكِ رسائل لم أرسلها، كم مرة راجعتُ كلماتي خوفًا أن أبدو متطلبًا، لربما فهمتِ أن العتاب الذي لم يُقال يؤلم أكثر من العتاب الصريح. أنا لا أطلب اعتذارًا، ولا تفسيرًا متأخرًا. كنتُ فقط أريد أن تشعري بثقل وجودي كما شعرتُ بثقل غيابكِ. هذا عتاب لا يريد أن يُصلح شيئًا، بل يريد أن يفهم لماذا كان عليّ دائمًا أن أكون الأضعف لكي يستمر الحب. #movie #thefaceofanother #film #actor #مخبز_الغمان

About