@manda_cardo14: #afropaty

Amanda Cardoso
Amanda Cardoso
Open In TikTok:
Region: BR
Monday 09 June 2025 13:37:55 GMT
9502
1285
2
32

Music

Download

Comments

manu_souza233
migui123 :
🥰🥰🥰
2025-06-09 15:42:26
0
mariaeduardafer9414
Duda❣💞 :
🤩🤩🤩
2025-06-10 13:42:53
0
To see more videos from user @manda_cardo14, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

لَمْ أَكُنْ أَعْلَمُ أَنَّ الصَّمْتَ بَيْنَنَا سَيَطُولُ إِلَى هَذَا الحَدِّ، وَلَا أَنَّ الأَيَّامَ سَتَعَلَّمُ كَيْفَ تَمْضِي مِنْ دُونِكَ  بِهَذِهِ السُّهُولَةِ الظَّاهِرَةِ  أَكْتُبُ إِلَيْكَ الآن، لَا لِأَنَّ لَدَيَّ مَا يُغَيِّرُ شَيْئًا، بَلْ لِأَنَّ بَعْضَ الكَلَامِ يَضِيقُ بِهِ الصَّدْرُ إِنْ لَمْ يُقَلْ،  وَلَوْ فِي الغَيْبِ كُنْتُ أُحَاوِلُ أَنْ أَكُونَ أَقْرَبَ مِمَّا يَلْزَمُ، وَأَصْبَرَ مِمَّا يَحْتَمِلُ القَلْبُ، وَكُنْتُ أُقَنِعُ نَفْسِي أَنَّ التَّأَخُّرَ لَا يَعْنِي الرَّحِيلَ، وَأَنَّ البُعْدَ مَرْحَلَةٌ عَابِرَةٌ، لَا نِهَايَةٌ مُسْتَقِرَّةٌ لَمْ أَكُنْ أُرِيدُ مِنْكَ كُلَّ شَيْءٍ، كُنْتُ أُرِيدُكَ صَادِقًا فَقَط، وَأَنْ أَعْرِفَ مَكَانِي فِي قَلْبِكَ دُونَ أَنْ أَسْأَلَ، وَدُونَ أَنْ أَخَافَ مِنَ الاِنْتِظَارِ وَالآنَ، بَعْدَ أَنْ تَعِبَ القَلْبُ مِنَ التَّأْوِيلِ، أَتَعَلَّمُ أَنْ أَتْرُكَ الأَشْيَاءَ كَمَا هِيَ، فَمَا لَمْ يَأْتِ بِاخْتِيَارِهِ، لَنْ يَبْقَى بِالإِلْحَاحِ وَمَا لَمْ يُكْتَبْ لَهُ البَقَاءُ،  سَيَجِدُ طَرِيقَهُ إِلَى الغِيَابِ مَهْمَا تَأَخَّرَ لَا أَكْتُبُ إِلَيْكَ لِأَلُومَكَ، وَلَا لِأَسْتَعِيدَ مَا كَانَ، بَلْ لِأُغْلِقَ فِي دَاخِلِي بَابًا ظَلَّ مَوَارَبًا طَوِيلًا  فَقَدْ آنَ لِلْقَلْبِ أَنْ يَهْدَأَ، وَأَنْ يُصَدِّقَ أَنَّ مَا كُتِبَ لَهُ، وَإِنْ أَلَمَهُ فِي البِدَايَةِ، سَيَكُونُ يَوْمًا مَا أَجْمَلَ مِمَّا أَرَادَ
لَمْ أَكُنْ أَعْلَمُ أَنَّ الصَّمْتَ بَيْنَنَا سَيَطُولُ إِلَى هَذَا الحَدِّ، وَلَا أَنَّ الأَيَّامَ سَتَعَلَّمُ كَيْفَ تَمْضِي مِنْ دُونِكَ بِهَذِهِ السُّهُولَةِ الظَّاهِرَةِ أَكْتُبُ إِلَيْكَ الآن، لَا لِأَنَّ لَدَيَّ مَا يُغَيِّرُ شَيْئًا، بَلْ لِأَنَّ بَعْضَ الكَلَامِ يَضِيقُ بِهِ الصَّدْرُ إِنْ لَمْ يُقَلْ، وَلَوْ فِي الغَيْبِ كُنْتُ أُحَاوِلُ أَنْ أَكُونَ أَقْرَبَ مِمَّا يَلْزَمُ، وَأَصْبَرَ مِمَّا يَحْتَمِلُ القَلْبُ، وَكُنْتُ أُقَنِعُ نَفْسِي أَنَّ التَّأَخُّرَ لَا يَعْنِي الرَّحِيلَ، وَأَنَّ البُعْدَ مَرْحَلَةٌ عَابِرَةٌ، لَا نِهَايَةٌ مُسْتَقِرَّةٌ لَمْ أَكُنْ أُرِيدُ مِنْكَ كُلَّ شَيْءٍ، كُنْتُ أُرِيدُكَ صَادِقًا فَقَط، وَأَنْ أَعْرِفَ مَكَانِي فِي قَلْبِكَ دُونَ أَنْ أَسْأَلَ، وَدُونَ أَنْ أَخَافَ مِنَ الاِنْتِظَارِ وَالآنَ، بَعْدَ أَنْ تَعِبَ القَلْبُ مِنَ التَّأْوِيلِ، أَتَعَلَّمُ أَنْ أَتْرُكَ الأَشْيَاءَ كَمَا هِيَ، فَمَا لَمْ يَأْتِ بِاخْتِيَارِهِ، لَنْ يَبْقَى بِالإِلْحَاحِ وَمَا لَمْ يُكْتَبْ لَهُ البَقَاءُ، سَيَجِدُ طَرِيقَهُ إِلَى الغِيَابِ مَهْمَا تَأَخَّرَ لَا أَكْتُبُ إِلَيْكَ لِأَلُومَكَ، وَلَا لِأَسْتَعِيدَ مَا كَانَ، بَلْ لِأُغْلِقَ فِي دَاخِلِي بَابًا ظَلَّ مَوَارَبًا طَوِيلًا فَقَدْ آنَ لِلْقَلْبِ أَنْ يَهْدَأَ، وَأَنْ يُصَدِّقَ أَنَّ مَا كُتِبَ لَهُ، وَإِنْ أَلَمَهُ فِي البِدَايَةِ، سَيَكُونُ يَوْمًا مَا أَجْمَلَ مِمَّا أَرَادَ

About