@junzz14_: hbd to me #scottstreet

.
.
Open In TikTok:
Region: ID
Friday 13 June 2025 17:03:09 GMT
3811406
291806
11774
100447

Music

Download

Comments

another_g4nnn
🤷🏻 :
hbd to me 10 july
2025-07-09 17:06:46
69
beban_cs43
faizzz_ajaaa :
20 july hbd to me 🙂
2025-07-19 14:01:04
15
cigardsw
cha :
24 june hbd to me
2025-06-23 13:31:15
39
plonk.baby
—𝓐deL𐙚 𖥔˖𓅹 :
19 june hbd to me
2025-06-18 17:09:15
23
nrfdllh180601
⃟ :
18 juni hbd to me..
2025-06-17 03:53:18
165
who_s.dindaa
dind🅰️ :
24 juni hbd to me...
2025-06-23 14:05:25
131
garr.ingg
6 :
23 juni hbd for me
2025-06-22 10:29:12
105
idgf_197
kall dipanggil nengok. :
15 juni juga aku ultahhh
2025-06-14 02:41:28
89
reskydwii_
reskydwiputri23 :
3 Agustus hbd to me
2025-08-02 13:01:13
107
biima_9
bima :
29 juni hbd to me
2025-06-28 12:13:17
87
abbimw01
Abimanyu :
23juni, hbd to me
2025-06-22 15:12:32
72
bknsela
marsela :
23 Juni, hbd to me
2025-06-22 16:13:43
48
awaa260128
derr✌🏻 :
26 juni hbd to me...
2025-06-25 11:49:23
53
user07345_1firmandkk
~F1RM4N~ :
1 oktober hbd to me 🥳
2025-09-30 11:13:02
11
rafifwicaksono6
R :
hii aku 19
2025-06-18 13:56:28
33
mdasadboy
duaduajuni🥀 :
22 Juni hbd to me
2025-06-21 17:53:42
6
fl0werss59
yaa🐳 :
20 Juni hbd to me.
2025-06-19 22:49:38
15
ihsan48i
ini isann 🕸️ :
17 januari hbd to me
2026-01-17 04:36:18
5
akunhilang_696
️ :
20 juni, hbd to me
2025-06-19 16:29:37
22
frgyu_
⠀᠌⠀᠌⠀᠌⠀᠌⠀ :
11 july, hbd to me 😊
2025-07-10 15:36:44
118
mocann20
dosz :
sama 16 Juni
2025-06-15 16:56:01
10
y4www___
𝕡𝕠𝕜𝕖𝕞𝕠𝕟 :
21 juni hbd to me.
2025-06-20 14:04:08
46
twink1491
S :
13 juli hbd to me
2025-07-12 11:37:04
52
ragagaa_
Ran. :
26 july hbd to me dia ngucapin ultah aku ga ya
2025-07-25 16:19:56
7
mzabilaa
nabilaa :
2 julii hbd to me
2025-07-01 11:48:48
76
To see more videos from user @junzz14_, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

كان فيه ولد عمره 14 سنة، يدرس في المتوسط، طالع العصر ورايح للبقالة القريبة من بيتهم. الجو كان حار والشمس حارقة، وهو يمشي في الحارة، مرت من جنبه كادنزا مظللة ونظيفة، راعيها مهتم فيها وكلها لمسات شبابية. راعي الكادنزا هذا السرعة وقف جنبه، ونزل القزاز وقال له: “يا ولد، وين رايح في ذا الحر؟ اركب اركب أوصلك.” الولد في البداية تردد، لكن من التعب ركب معه. راعي الكادنزا كان شاب أكبر منه بكم سنة، روحه حلوة، ومشغل أغاني والجو داخل الموتر بارد ومنعش. وصله للبقالة ورجعه للبيت، ومن ذاك اليوم، صاروا يتقابلون كل عصر. تحولت المعرفة إلى أخوة قوية؛ راعي الكادنزا يمر عليه، يدورون في الشوارع، يشترون عصيرات، والولد الصغير صار يشوف راعي الكادنزا مثله الأعلى وأخوه الكبير اللي يثق فيه بكل شيء. مرت الأيام، وفي يوم من الأيام، راعي الكادنزا انشغل ولا مر على الولد كالعادة. الولد كان واقف عند باب البيت طفشان، وفجأة مر واحد من عيال الحارة بسيارة ثانية، ووقف له وقال: “تخاوي؟” الولد من باب الطفش وتضييع الوقت قال: “يالله قدام”، وركب معه وراحت الأيام وهم يدورون. لكن من سوء الحظ، راعي الكادنزا كان مار من نفس الشارع ولمح الولد الصغير راكب في الموتر الثاني يضحك ويسولف. راعي الكادنزا حس بـ”الخدان” وشال في خاطره، وتوقع أن الولد لقى بديل له ونسى الأيام والتمشيات اللي كانت بينهم. بعدها بيومين، رجع الولد الصغير يشتاق لجمعة راعي الكادنزا وأيامه. انتظر عند الباب، وفعلاً مرت كادينزا من بعيد. طار الولد من الفرحة وأشر بيده عشان توقف له. لكن الصدمة؟ راعي الكادنزا مشى من جنبه، وطالع فيه بنظرة عتب باردة.. ودعس بنزين وسحب عليه! الولد انصدم وما استوعب. حاول يتصل عليه، أرسل له رسائل، لكن راعي الكادنزا عطاه “بلوك” وتجاهله تمامًا، واعتبر أن الولد ما صان الأخوة اللي كانت بينهم وركب مع غيره بسهولة الولد الصغير رجع لغرفته، قفل الباب على نفسه، وجلس في الزاوية مهموم وضايق صدره. دموعه نزلت وما وقفت؛ لأنه ما كان يقصد يزعل أخوه الكبير، وبنفس الوقت حس بفراغ كبير لأن “راعي الكادنزا” ما كان مجرد راعي سيارة، كان السند والرفيق اللي يغير جوه وينسى معه هموم الدراسة والمدرسة. صار كل ما يسمع صوت كادنزا تمر من عند البيت، يفز قلبه ويركض للدريشة لعل وعسى يكون هو ويسامحه، لكن الموتر يمر ويخليه بدموعه وهمومه، يتعلم درس قاسي في الحياة: إن بعض الغلطات الصغيرة تخسرك ناس عزاز وصعب يرجعون
كان فيه ولد عمره 14 سنة، يدرس في المتوسط، طالع العصر ورايح للبقالة القريبة من بيتهم. الجو كان حار والشمس حارقة، وهو يمشي في الحارة، مرت من جنبه كادنزا مظللة ونظيفة، راعيها مهتم فيها وكلها لمسات شبابية. راعي الكادنزا هذا السرعة وقف جنبه، ونزل القزاز وقال له: “يا ولد، وين رايح في ذا الحر؟ اركب اركب أوصلك.” الولد في البداية تردد، لكن من التعب ركب معه. راعي الكادنزا كان شاب أكبر منه بكم سنة، روحه حلوة، ومشغل أغاني والجو داخل الموتر بارد ومنعش. وصله للبقالة ورجعه للبيت، ومن ذاك اليوم، صاروا يتقابلون كل عصر. تحولت المعرفة إلى أخوة قوية؛ راعي الكادنزا يمر عليه، يدورون في الشوارع، يشترون عصيرات، والولد الصغير صار يشوف راعي الكادنزا مثله الأعلى وأخوه الكبير اللي يثق فيه بكل شيء. مرت الأيام، وفي يوم من الأيام، راعي الكادنزا انشغل ولا مر على الولد كالعادة. الولد كان واقف عند باب البيت طفشان، وفجأة مر واحد من عيال الحارة بسيارة ثانية، ووقف له وقال: “تخاوي؟” الولد من باب الطفش وتضييع الوقت قال: “يالله قدام”، وركب معه وراحت الأيام وهم يدورون. لكن من سوء الحظ، راعي الكادنزا كان مار من نفس الشارع ولمح الولد الصغير راكب في الموتر الثاني يضحك ويسولف. راعي الكادنزا حس بـ”الخدان” وشال في خاطره، وتوقع أن الولد لقى بديل له ونسى الأيام والتمشيات اللي كانت بينهم. بعدها بيومين، رجع الولد الصغير يشتاق لجمعة راعي الكادنزا وأيامه. انتظر عند الباب، وفعلاً مرت كادينزا من بعيد. طار الولد من الفرحة وأشر بيده عشان توقف له. لكن الصدمة؟ راعي الكادنزا مشى من جنبه، وطالع فيه بنظرة عتب باردة.. ودعس بنزين وسحب عليه! الولد انصدم وما استوعب. حاول يتصل عليه، أرسل له رسائل، لكن راعي الكادنزا عطاه “بلوك” وتجاهله تمامًا، واعتبر أن الولد ما صان الأخوة اللي كانت بينهم وركب مع غيره بسهولة الولد الصغير رجع لغرفته، قفل الباب على نفسه، وجلس في الزاوية مهموم وضايق صدره. دموعه نزلت وما وقفت؛ لأنه ما كان يقصد يزعل أخوه الكبير، وبنفس الوقت حس بفراغ كبير لأن “راعي الكادنزا” ما كان مجرد راعي سيارة، كان السند والرفيق اللي يغير جوه وينسى معه هموم الدراسة والمدرسة. صار كل ما يسمع صوت كادنزا تمر من عند البيت، يفز قلبه ويركض للدريشة لعل وعسى يكون هو ويسامحه، لكن الموتر يمر ويخليه بدموعه وهمومه، يتعلم درس قاسي في الحياة: إن بعض الغلطات الصغيرة تخسرك ناس عزاز وصعب يرجعون

About