@khansatbn: velocity lagi

khans ✮⋆˙
khans ✮⋆˙
Open In TikTok:
Region: ID
Saturday 14 June 2025 06:29:17 GMT
276335
30063
51
875

Music

Download

Comments

cipp464
ch0ochippa_ :
sa gak capee cantikk teruss?
2025-06-14 06:34:23
153
imyourrlaaaaaaa66
imyourlaa🫵🏻 :
aww🔥
2025-06-14 06:33:20
0
bagas.alfarisi
Takaaaaa. :
first ye
2025-06-14 06:31:10
10
mimimimimimimimimimi26
siapahayoo :
lagunya paza nii🤭
2025-06-29 07:54:59
1
trio_star300321
Trio_st4r💫 :
oww ada bidadari turun dari surga gess
2025-06-14 06:34:38
7
s3.rn4
srenaoaoa🦭 :
kok mirip bassmala😭
2025-09-05 04:29:23
0
abcd129904
1234 :
Lightingnya make apa si kakk
2025-06-14 09:36:51
0
maa.m4tchaa_
ᴍᴀᴀ_ᴍ4ᴛᴄʜᴀᴀ│𝟒𝐋𝐁 :
SAPAAA GAKKK MAKSAA BANGETTT INII MAHHHH😭
2025-06-14 06:33:37
0
dira1imup
diraa :
cakep bet gilak😳😳😳
2025-06-14 06:56:12
0
dhr_067
في🕳️ :
Bali kalungya dimana kak , bagus banget
2025-06-16 10:56:47
0
odindinar12
odin dinar :
masih sepi ni khans
2025-06-14 06:35:16
0
axxeet
Al ways :
okk masih amn😁😁😁
2025-06-14 06:32:36
0
perre744
Perre⚡ :
ada bidadari cantik turun dari surga gaes🥰
2025-06-17 07:43:10
0
sindiikk_
sindiikk_ :
asekkkk
2025-06-16 04:21:59
0
tataaa3241
🩵 :
kiwww
2025-06-14 07:13:45
0
rsyzria
🪞 :
cakep amattt😻
2025-06-14 06:37:30
0
_danypakeybukani
danypakeybukani :
@M emmm
2025-06-14 08:16:32
0
itshfyaa
§🍄 :
😁
2025-07-03 15:09:50
0
kekeyylaputriii
kekey :
🥺
2025-07-03 14:23:11
0
vijadualibucebelas
lilili_🚗🐭🩶 :
😂
2025-07-02 06:45:53
0
kykyer2390
shey jirs :
🤗🤗🤗
2025-07-01 14:50:21
0
nainaina42
ina :
😁
2025-06-27 02:00:43
0
miiya4awror
miiyoOu🪽 :
🥰
2025-07-15 11:42:47
0
kaywasalie
ks :
😹😹😹
2025-06-18 03:49:03
0
miraaindry_
miraaa🌀 :
😁
2025-09-07 11:21:55
0
To see more videos from user @khansatbn, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

(عوض وإبراهيم شمبات ثنائي لن يتكرر) عوض وإبراهيم شمبات من جيل عمالقة الغناء أمثال كرومة وسرور وغيرهم حيث لا مجال لأي مطرب إلا بموهبة عالية ليقف على تلك الأرض وكانت بدايتها كما ذكر عوض شمبات في لقاء ببرنامج صدر المحافل في أوائل الثمانينات أنهم بدأوا الغناء في 1926 عمل عوض ثنائياً مع كرومة، لمد خمس سنوات في الحفلات والمناسبات في ام درمان وسكن مع كرومة في بيته حتى تفرقا ليعود عوض إلى إبراهيم لينافس كرومه بغناء كرومه والحانه ... والمعروف أن كرومة مقارنة بعوض شمبات قد يكون صوته أقل درجة في العلو والنبرة العالية فكان لا بد له من مطرب يحظى بصوت متفرّد مثل عوض شمبات... ورغم أن كرومة ملحناً من الطراز الأول إلا أن عوض شمبات -ومن أول وهلة–اكتشف أن كرومة لا يستطيع مجاراة حنجرته الذهبية المتفردة فظهر جلياً تباعد الصوتين وخاصة في الطبقات العالية (السبرانو) وكان حين ينتصف الليل ويعلو صوت عوض في امدرمان يقولون عربي شمبات ولع ..بعد أن فارق عوض لكرومه ورجع لابراهيم شمبات  حيث أن ابراهيم بنبرته العالية وصوته الرخيم أصبح مطابقا لعوض وحيث أصبح المستمع لا يستطيع أن يفرق بين الصوتين... وقد يمتاز إبراهيم على عوض في ناحية (الموليدية) الغنائية إن لم يكن مثله... وهكذا شكلا ثنائياً تربع على عرش الغناء بلا منازع... وكان للفترة التي قضاها عوض مع كرومة أثرها الواضح حيث تأثر بموهبة اللحن.. وسرعان ما لفت هذا الثنائي نظر كتاب الأغنية العاطفية وتعاطفوا معهما ولحنا أكثر الأغانى شهرة: نسيم الروض- لحظك الجراح- كن لي رسول وأخريات... وهكذا استطاع عوض وإبراهيم شمبات أن يثبّتا قدميهما على تلك الأرض الصلبة... ومن أهم مميزات عوض وإبراهيم الأ داء الجيد والصوت الجميل ووضوح مخارج الحروف واختيار الأغاني ذات المعاني الراقية والغزل العفيف والأغاني التي تدعو الى الفضيلة... كما غنيا للجنود: رجال الحدود- وهبي يا سعاد... وغنيا لخارج الحدود على نطاق الدول العربية (جرس الخطر دقّ يا عرب) حيث لم يسبقهما أحد على ذلك. بما أن للصوت ثلاث خصائص هي: السبرانو– (العالى والحاد) والألطو– (المتوسط ) والباص– (الغليظ)... فقد امتاز زنقار بصوت السبرانو، أما كرومة فهو يمتاز بصوت الألطو فقط، أما أولاد شمبات فإنهما يمتازان بمساحات واسعة من السبرانو الى الباص الشىء الذي ميّزهما على غيرهما.. وبهذه المميزات مجتمعة تربع عوض وإبراهيم شمبات على عرش الغناء وتصدرا قائمة عمالقة الطرب... وهذا ليس اجتهادا مني بل حديث المختصين في هذا المجال من لجنتي النصوص والألحان. وعن فترة عمل عوض مع كرومة كثنائي يقص (الهارت) قائلاً: كان الثنائي يؤدي رائعة البنا في هدأة ليل أم درمان يا ليل أبقالي شاهد... على نار شوقي وجنوني). سمع الغناء العارف بالله الشيخ قريب الله فطلب مقابلتهما... فترددا لإعتقادهما أن الشيخ قريب الله لا شك يريد تأنيبهما ولكنهما استغربا عندما مثلا أمامه أن يطلب منهما أن يسمعاه الأغنية... وهنا ترددا ثانية لهيبة المكان والشخص... وتحت إلحاحه غنى كرومة وعوض الأغنية ولكن لم تكن بنفس الجودة التي أدياها بها عندما كانا بين الحسان يعيشان جو الحفل ولا غرابة. يقول معاوية حسن يسن في كتابه (من تاريخ الغناء م عن عوض شمبات):
(عوض وإبراهيم شمبات ثنائي لن يتكرر) عوض وإبراهيم شمبات من جيل عمالقة الغناء أمثال كرومة وسرور وغيرهم حيث لا مجال لأي مطرب إلا بموهبة عالية ليقف على تلك الأرض وكانت بدايتها كما ذكر عوض شمبات في لقاء ببرنامج صدر المحافل في أوائل الثمانينات أنهم بدأوا الغناء في 1926 عمل عوض ثنائياً مع كرومة، لمد خمس سنوات في الحفلات والمناسبات في ام درمان وسكن مع كرومة في بيته حتى تفرقا ليعود عوض إلى إبراهيم لينافس كرومه بغناء كرومه والحانه ... والمعروف أن كرومة مقارنة بعوض شمبات قد يكون صوته أقل درجة في العلو والنبرة العالية فكان لا بد له من مطرب يحظى بصوت متفرّد مثل عوض شمبات... ورغم أن كرومة ملحناً من الطراز الأول إلا أن عوض شمبات -ومن أول وهلة–اكتشف أن كرومة لا يستطيع مجاراة حنجرته الذهبية المتفردة فظهر جلياً تباعد الصوتين وخاصة في الطبقات العالية (السبرانو) وكان حين ينتصف الليل ويعلو صوت عوض في امدرمان يقولون عربي شمبات ولع ..بعد أن فارق عوض لكرومه ورجع لابراهيم شمبات حيث أن ابراهيم بنبرته العالية وصوته الرخيم أصبح مطابقا لعوض وحيث أصبح المستمع لا يستطيع أن يفرق بين الصوتين... وقد يمتاز إبراهيم على عوض في ناحية (الموليدية) الغنائية إن لم يكن مثله... وهكذا شكلا ثنائياً تربع على عرش الغناء بلا منازع... وكان للفترة التي قضاها عوض مع كرومة أثرها الواضح حيث تأثر بموهبة اللحن.. وسرعان ما لفت هذا الثنائي نظر كتاب الأغنية العاطفية وتعاطفوا معهما ولحنا أكثر الأغانى شهرة: نسيم الروض- لحظك الجراح- كن لي رسول وأخريات... وهكذا استطاع عوض وإبراهيم شمبات أن يثبّتا قدميهما على تلك الأرض الصلبة... ومن أهم مميزات عوض وإبراهيم الأ داء الجيد والصوت الجميل ووضوح مخارج الحروف واختيار الأغاني ذات المعاني الراقية والغزل العفيف والأغاني التي تدعو الى الفضيلة... كما غنيا للجنود: رجال الحدود- وهبي يا سعاد... وغنيا لخارج الحدود على نطاق الدول العربية (جرس الخطر دقّ يا عرب) حيث لم يسبقهما أحد على ذلك. بما أن للصوت ثلاث خصائص هي: السبرانو– (العالى والحاد) والألطو– (المتوسط ) والباص– (الغليظ)... فقد امتاز زنقار بصوت السبرانو، أما كرومة فهو يمتاز بصوت الألطو فقط، أما أولاد شمبات فإنهما يمتازان بمساحات واسعة من السبرانو الى الباص الشىء الذي ميّزهما على غيرهما.. وبهذه المميزات مجتمعة تربع عوض وإبراهيم شمبات على عرش الغناء وتصدرا قائمة عمالقة الطرب... وهذا ليس اجتهادا مني بل حديث المختصين في هذا المجال من لجنتي النصوص والألحان. وعن فترة عمل عوض مع كرومة كثنائي يقص (الهارت) قائلاً: كان الثنائي يؤدي رائعة البنا في هدأة ليل أم درمان يا ليل أبقالي شاهد... على نار شوقي وجنوني). سمع الغناء العارف بالله الشيخ قريب الله فطلب مقابلتهما... فترددا لإعتقادهما أن الشيخ قريب الله لا شك يريد تأنيبهما ولكنهما استغربا عندما مثلا أمامه أن يطلب منهما أن يسمعاه الأغنية... وهنا ترددا ثانية لهيبة المكان والشخص... وتحت إلحاحه غنى كرومة وعوض الأغنية ولكن لم تكن بنفس الجودة التي أدياها بها عندما كانا بين الحسان يعيشان جو الحفل ولا غرابة. يقول معاوية حسن يسن في كتابه (من تاريخ الغناء م عن عوض شمبات): "عوض شمبات... كان حقاً من الفلتات التي لا تتكرر في دنيا الغناء . ومثل الكثيرين من القدامى كانت له حافظة واعية ومقتدرة تؤدّى الأغنية أمامه فما يلبث أن يحفظها عن ظهر قلب كلمات ولحناً... وكان مؤدياً فريداً يطلق لصوته العنان من دون قيد. وكان ملحناً أنتج ما ينوف على مائتي أغنية ضاع بعضها وإندثر وإن بقي معظمها في أرفف مكتبة الإذاعة السودانية". ومما يؤكد ذلك القصة المشهورة التي حدثت في زواج إبراهيم بخيت (سائق التاكسي) عندما إشترط كرومة على العريس أن يطرد عوض شمبات إذا أراده أن يغني... وعندما سُئل كرومة عن سر هذا الطلب الغريب رد بقوله: "العربى دا عنده أضان تلقط الشاردة والواردة... هسع يسمع غنانا وبكرة يغنيهو كله". ويقال إن إبراهيم بخيت لم يستجب لطلب كرومة ورفض هذا الأخير أن يغني فإنفرط عقد الحفلة ولكن أولاد شمبات أقاما له حفلة في اليوم التالي... وعوض شمبات لا ينكر ذلك ويعترف أنه كان يتابع حفلات كرومة (عشان يلفح غناهو وكانوا مسميني الكربون لأني أحفظ الأغنية كلمات ولحناً وأداءً) هذا قبل أن يغني عوض شمبات كثنائي مع كرومة نفسه... ويقول محمد عثمان (الهارت): "في بداية الحفل كنت تجد تناسقاً بين صوتىّ كرومة وعوض شمبات ولكن بعد ساعات يبدأ صوت كرومة في الإنخفاض بينما يجلل صوت عوض وكأنه بدأ لتوه لا يصيبه وهن أو فتور... عندها كان أهل أم درمان يقولون (عربى شمبات يادوب ولع)."

About