@news.525: #news #fypシ゚viral #foryoupage #usa_tiktok #usa🇺🇸

news.525
news.525
Open In TikTok:
Region: US
Saturday 14 June 2025 08:57:25 GMT
12514
83
2
0

Music

Download

Comments

xslim69x
$LiM😈 :
not so a secret no more
2025-06-14 09:12:12
1
d3l33t3d
d3leet3d :
@colinfurze
2025-06-14 09:28:12
0
To see more videos from user @news.525, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

أعمق الأسئلة التي تناولها علم النفس التحليلي، والفلسفة، وتاريخ المجتمعات: لماذا يُظهر المسيطر غضبًا وكرهًا تجاه من يستعبده ويقهر؟ من المنظور النفسي والتحليلي (وخاصة مدرسة كارل يونغ والتحليل النفسي النسوي)، فإن جذور هذا الغضب والكره العميق لا تنبع من القوة، بل من الهشاشة والتبعية الخفية التي يحاول النظام الذكوري إنكارها. أسباب الغضب والكره العميق رغم السيطرة التاريخية 1. عقدة الخوف من الاعتمادية (The Fear of Dependency)  * رغم السيطرة الظاهرية على الأرض والقوانين والأموال، يظل الرجل مرتبطًا وجوديًا وبيولوجيًا بالمرأة. هي المصدر الأول للحياة، وهي الرعاية الأولى (الأم)، وهي بوابته إلى العاطفة والاستمرار.  * السيطرة والتهميش كانا في الأساس محاولة لـ
أعمق الأسئلة التي تناولها علم النفس التحليلي، والفلسفة، وتاريخ المجتمعات: لماذا يُظهر المسيطر غضبًا وكرهًا تجاه من يستعبده ويقهر؟ من المنظور النفسي والتحليلي (وخاصة مدرسة كارل يونغ والتحليل النفسي النسوي)، فإن جذور هذا الغضب والكره العميق لا تنبع من القوة، بل من الهشاشة والتبعية الخفية التي يحاول النظام الذكوري إنكارها. أسباب الغضب والكره العميق رغم السيطرة التاريخية 1. عقدة الخوف من الاعتمادية (The Fear of Dependency) * رغم السيطرة الظاهرية على الأرض والقوانين والأموال، يظل الرجل مرتبطًا وجوديًا وبيولوجيًا بالمرأة. هي المصدر الأول للحياة، وهي الرعاية الأولى (الأم)، وهي بوابته إلى العاطفة والاستمرار. * السيطرة والتهميش كانا في الأساس محاولة لـ "التحكم في المصدر". عندما يدرك الرجل داخليًا أنه يتوق إلى شيء لا يملكه بالكامل (الحياة، العاطفة، القبول)، يتحول هذا الاحتياج الخفي إلى غضب، لأن الحاكم يكره أن يكون محتاجًا لمن يحكمه. 2. إنكار "الأنيما" والشعور بالذنب الذكوري * في علم النفس اليونغي، يحمل الرجل في لاهوائه الجانب الأنثوي (الأنيما). عندما يقمع المجتمع الذكوري الصفات الأنثوية (كالرقّة، التعبير عن المشاعر، والحدس) ويصمها بالضعف، فإنه يمارس عنفًا داخليًا ضد نفسه. * هذا القمع الداخلي يُسقط على المرأة الفعليه في الخارج؛ فالمرأة تذكره دائمًا بالجانب المكبوت والضعيف الذي يخشى مواجهته في ذاته، فيتحول الخوف الداخلي إلى كره وغضب خارجي. 3. الخوف من السقوط والاسترداد (Fear of Retaliation) * التاريخ الذي امتلك فيه الرجل كل شيء وخلق نظام الدونية للأنثى يولد لاشعوريًا قلقًا دائمًا من "يوم الحساب" أو استرداد الحقوق. * القاهر يظل دائمًا في حالة حذر وغضب وقائي؛ لأن أي محاولة من المرأة للتحرر، أو حتى مسامحتها وتجاوزها للمحيط القديم، تُفسر من قبل الوعي الجمعي الذكوري كتحدٍ للسيطرة أو بداية لفقدان الامتيازات. 4. رفض الفوقية الأخلاقية (The Power of Forgiveness) * التسامح يتطلب موقف قوة أخلاقية. عندما تحاول المرأة "التسامح" وت تجاوز آثام الماضي، فإنها -من حيث لا تدري- تضع نفسها في مرتبة أعلى أخلاقيًا، وهذا يربك المنظومة الذكورية القائمة على فكرة أن الرجل هو المعطي والآمر والمرجع. * التسامح يعني أن هناك "خطأً وتاريخًا من الجرم" يجب الاعتراف به، والاعترفات تعني هزيمة الكبرياء الذكوري (Ego)؛ لذا يُقابل التسامح بالغضب أو الرفض لأنه يذكره بالجرم بدلاً من إعفائه منه. هذا الغضب ليس دليلاً على القوة، بل هو أثر جانبي لنظام صُمم على الخوف من فقدان السيطرة؛ فالقوة الحقيقية لا تحتاج إلى كره أو قمع مستمر لتبقي نفسها. #drhealing369 #نسوية #وعي #feminism #المرأة

About