M: فَـالعينُمُتعبة، لا من سهرٍ أو انتظار، بَل من تعبً داخلي لايُرى، تعبً يَسكنُالأعماق، تنظر بنظرة يمليها التعب، والحزن مشبعة بالتفكير كأنها تحمل صمتاً صارخاً، وتُغلق ببطء، كأنها زهرةً تذبلُفي اخر الضوء كأنها لاتنام، تبقى ساهرةً فلا يجد الليل مكانً لراحة الجسد ولا ملجأ فيه للروح تغرق بالأفكار وتنتظر املاً يضيء عتمتها
2025-12-24 23:48:49
5
爪巳よ| :
فَـ العينُمُتعبة، لا من سهرٍ أو انتظار، بَل من تعبً داخلي لايُرى، تعبً يَسكنُالأعماق، تنظر بنظرة يمليها التعب، والحزن مشبعة بالتفكير كأنها تحمل صمتاً صارخاً، وتُغلق ببطء، كأنها زهرةً تذبلُفي اخر الضوء كأنها لاتنام، تبقى ساهرةً فلا يجد الليل مكانً لراحة الجسد ولا ملجأ فيه للروح تغرق بالأفكار وتنتظر املاً يضيء عتمتها
2026-01-16 23:57:16
1
رضـا :
فَـالعينُ، مُتعبة، لا من سهرٍ أو انتظار، بَل من تعبً داخلي لايُرى، تعبً يَسكنُ، الأعماق، تنظر بنظرة يمليها التعب، والحزن مشبعة بالتفكير كأنها تحمل صمتاً صارخاً، وتُغلق ببطء، كأنها زهرةً تذبلُفي اخر الضوء كأنها لاتنام، تبقى ساهرةً فلا يجد الليل مكانً لراحة الجسد ولا ملجأ فيه للروح تغرق بالأفكار وتنتظر املاً يضيء عتمتها
2026-06-11 13:30:25
3
غَـنج !. :
صمتاً صارخاً، وتُغلق ببطء، كأنها زهرةً تذبلُفي اخر الضوء كأنها لاتنام، تبقى ساهرةً فلا يجد الليل مكانً لراحةة الجسد ولا ملجأ فيه للروح تغرق بالأفكار
2025-08-07 01:17:43
7
B :
2026-01-27 19:15:33
0
غَـنج !. :
وتنتظر املاً يضيء عتمتها
2025-08-07 01:18:32
0
Eylül . :
فَـالعينُمُتعبة،
لا من سهرٍ أو انتظار، بَل من تعبً داخلي لايُرى، تعبً يَسكنُالأعماق، تنظر بنظرة يمليها التعب، والحزن مشبعة بالتفكير كأنها تحمل صمتاً صارخاً، وتُغلق ببطء، كأنها زهرةً تذبلُفي اخر الضوء كأنها لاتنام، تبقى ساهرةً فلا يجد الليل مكانً لراحة الجسد ولا ملجأ فيه للروح تغرق بالأفكار وتنتظر املاً يضيء عتمتها