@liambrandon__: UNDER THE INFLUENCE. #guitartok #chrisbrown #undertheinfluence #fyp #guitarsolo #guitar #rnb #xyzabc

Liam Brandon
Liam Brandon
Open In TikTok:
Region: GB
Monday 16 June 2025 13:26:36 GMT
4918490
732761
8444
47413

Music

Download

Comments

mas.byy02
🪪 byy no toxic :
under the influence x renegade🤩
2025-06-19 11:52:43
83
vlb801
vlb801 :
If I was a stripper, this would be my performance song. I will elaborate no further.
2025-06-18 04:01:48
50617
qurmangazykyzy__
qurmangazykyzy__ :
REMIND.ME.EVERY.SINGLE.DAMN.TIME.
2025-06-16 23:06:56
16319
anzyooooo
A 🧸🤎 :
oh breezy gotta see this 😭😭😭
2025-06-17 03:37:10
9315
jakeeeiiiiiiiiiiiii
6 :
you should join my band, it's called hus-band
2025-06-27 16:20:21
25575
dcalcomanja
𝜗ৎ caterina :
EARGASM. OH MY GOD.
2025-06-17 16:51:36
21674
sarahphinablack
Maybe: Alyssa🥀🐆 :
2025-06-18 06:14:26
8491
alyssa.teeee
alyssa :
I physically cant swipe .
2025-06-16 13:40:16
7446
kukarnashus
🎀 :
fuck chris brown. this was fire tho 😇
2025-06-16 16:10:14
5127
lessi_th4
𝓁ℯ𝓈𝓈𝒾𝓉𝒽𝒶 :
DAMN this song feels even more DEEP with this guitar solo
2025-06-16 16:05:31
7205
ventibucketz
Literal, ART. :
2025-06-22 02:27:08
3998
brentfaiyazfan2000
️ :
2025-06-17 17:43:58
5424
tashaavila1
TashaAvila :
CAN WE PLEASE BRING BACK ELECTRIC GUITAR SOLOS IN SONGS ?!?!?! I FRIGGEN BEG THE SONG INDUSTRY 😩😩😩😩😩
2025-07-23 10:57:06
3727
nowwe.wait
NowWe Wait… :
2025-06-18 04:39:41
4113
ohhdamm_lauraa
Laura :
2025-06-17 04:09:50
5252
tshepang_ndumo
Tshepang_Ndumo :
Someone like my comment so I can come back🥺
2025-08-04 20:06:03
459
_axshaaa
Aisha✨ :
2025-06-17 06:44:30
2473
xxunlockedxx0
xxunlockedxx0 :
THIS IS SO ATTRACTIVE WHAT
2025-06-17 12:09:19
7986
lori.00s
(((𝓛𝓸𝓻𝓲))) 💕 :
ooooo I like thattttt
2025-06-17 04:21:49
2189
j07iaa
J07iaa :
PLEASEEE I BEG U PLAY SOMETHING FROM CHASE ATLANTIC
2025-06-16 13:30:24
1852
melindaass_
melindaass :
excUSE ME.
2025-07-18 03:14:11
420
_alexiaamone
Alexia Monè 🌻 :
This just scratches a good part of my brain
2025-07-22 22:22:00
720
z.eeno
Zino Jane💋 :
this sounds like a part of a Wattpad novel where the author says "his eyes turned dark as he slowly went to his knees"
2025-07-22 17:15:16
2475
letmebethe1
Heaven :
2025-06-21 01:10:52
1300
keke2201205
🥥KIWIIIII🥝👑 :
2025-06-17 19:08:49
1137
To see more videos from user @liambrandon__, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

وكيف أتسلل إلى أعماقها، وأنا لا أرى فيها تلك الفتاة التي أعرفها؟ أرى أمامي نسخة غريبة… لا تعرفني، ولا أعرفها. وأشعر برغبة عارمة في أن أصرخ في وجهها: من أنتِ؟ من أنتِ حتى تسرقي مني كل تلك الأشياء الجميلة التي كانت تسكنني؟ أين فرحتي؟ أين حبي؟ أين سلامي؟ وأين تلك الفتاة التي كنت أحب أن أكونها دائمًا؟ كيف فعلتِ بنا كل هذا؟ كيف تركتِ عالمي يتحول إلى غبار؛ غبارٍ من أشياء لا تشبهني، ولا أشبهها؟ كيف سمحتِ لكل هؤلاء أن يعبروا حياتنا، ثم تركتهم يخرجون منها وقد أخذوا معهم شيئًا منا في كل مرة؟ أنظر إليكِ الآن، فأجد في عينيكِ حذرًا لم أعرفه، وفي قلبكِ قسوةً لم تكن لكِ، وفي روحكِ خوفًا يسبق كل شيء جميل. ولا يؤلمني شيء بقدر ما يؤلمني أن أتذكر كم كنتِ بريئة… مع بشرٍ لم يكونوا بشرًا حقًا؛ أجسادٌ تحمل ملامح البشر، لكن الرحمة انتُزعت من قلوبهم، ولم يبقَ فيها إلا قسوةٌ تعرف جيدًا كيف تؤذي، ولا تعرف كيف ترحم. دخلتِ قلوبهم بنيةٍ صافية، فخرجتِ منها وأنتِ تحملين فوق قلبكِ كل هذا الحذر. علّموكِ الشك بعدما كنتِ تصدقين. وعلّموكِ الخوف بعدما كنتِ تطمئنين. وأخذوا منكِ أشياء لم يكن من حقهم أن يلمسوها أصلًا. لكن أكثر ما يوجعني… أنني لا أستطيع أن ألومهم وحدهم. لأنني كلما نظرت إليكِ، سألت نفسي: كيف سمحتِ لهم أن يفعلوا بنا كل هذا؟ كيف تركتِهم يأخذون فرحتكِ، وحبكِ، وسلامكِ، وحتى تلك النسخة منكِ التي كنتِ تحبينها؟ متى أصبحتِ تخافين من الأشياء التي كنتِ تتمنينها؟ ومتى صار قلبكِ يتراجع أمام كل شعور، كأنه ينتظر منه طعنة؟ من أنتِ الآن؟ ولماذا، كلما وقفتُ أمامكِ، أبحث في ملامحكِ عني… ولا أجدني؟ ربما لم يسرقوا كل شيء. ربما تركوا شيئًا صغيرًا، في مكانٍ عميقٍ لم تصل إليه أيديهم. فتاةً ما زالت هناك… تنتظر فقط أن نطمئنها أن ما حدث لم يكن ذنبها. وأنها لم تصبح قاسية… هي فقط تأذت كثيرًا، حتى لم تعد تعرف كيف تكون كما كانت. ولهذا، حين أنظر إليكِ الآن، لا أريد أن أكرهكِ… ولا أريد أن ألومكِ على كل ما أصبحتِ عليه. أنا فقط أنظر إليكِ، وأتساءل: أين ذهبتِ؟ أين ذهبت تلك الفتاة التي كانت ترى الخير قبل أن ترى الأذى؟ التي كانت تحب دون خوف، وتثق دون حساب، وتمنح قلبها دون أن تتوقع أن يكسر؟ متى صار كل هذا الوجع يسكن ملامحكِ؟ ومتى أصبحتِ غريبة عني إلى هذا الحد؟ أخبريني… كيف استطاعوا أن يأخذوا منكِ كل هذا، ثم يتركونني أبحث عنكِ في امرأةٍ لا أعرفها؟ #بين_السطور #بقلم_جوجو  #نسخة_لا_تشبهني
وكيف أتسلل إلى أعماقها، وأنا لا أرى فيها تلك الفتاة التي أعرفها؟ أرى أمامي نسخة غريبة… لا تعرفني، ولا أعرفها. وأشعر برغبة عارمة في أن أصرخ في وجهها: من أنتِ؟ من أنتِ حتى تسرقي مني كل تلك الأشياء الجميلة التي كانت تسكنني؟ أين فرحتي؟ أين حبي؟ أين سلامي؟ وأين تلك الفتاة التي كنت أحب أن أكونها دائمًا؟ كيف فعلتِ بنا كل هذا؟ كيف تركتِ عالمي يتحول إلى غبار؛ غبارٍ من أشياء لا تشبهني، ولا أشبهها؟ كيف سمحتِ لكل هؤلاء أن يعبروا حياتنا، ثم تركتهم يخرجون منها وقد أخذوا معهم شيئًا منا في كل مرة؟ أنظر إليكِ الآن، فأجد في عينيكِ حذرًا لم أعرفه، وفي قلبكِ قسوةً لم تكن لكِ، وفي روحكِ خوفًا يسبق كل شيء جميل. ولا يؤلمني شيء بقدر ما يؤلمني أن أتذكر كم كنتِ بريئة… مع بشرٍ لم يكونوا بشرًا حقًا؛ أجسادٌ تحمل ملامح البشر، لكن الرحمة انتُزعت من قلوبهم، ولم يبقَ فيها إلا قسوةٌ تعرف جيدًا كيف تؤذي، ولا تعرف كيف ترحم. دخلتِ قلوبهم بنيةٍ صافية، فخرجتِ منها وأنتِ تحملين فوق قلبكِ كل هذا الحذر. علّموكِ الشك بعدما كنتِ تصدقين. وعلّموكِ الخوف بعدما كنتِ تطمئنين. وأخذوا منكِ أشياء لم يكن من حقهم أن يلمسوها أصلًا. لكن أكثر ما يوجعني… أنني لا أستطيع أن ألومهم وحدهم. لأنني كلما نظرت إليكِ، سألت نفسي: كيف سمحتِ لهم أن يفعلوا بنا كل هذا؟ كيف تركتِهم يأخذون فرحتكِ، وحبكِ، وسلامكِ، وحتى تلك النسخة منكِ التي كنتِ تحبينها؟ متى أصبحتِ تخافين من الأشياء التي كنتِ تتمنينها؟ ومتى صار قلبكِ يتراجع أمام كل شعور، كأنه ينتظر منه طعنة؟ من أنتِ الآن؟ ولماذا، كلما وقفتُ أمامكِ، أبحث في ملامحكِ عني… ولا أجدني؟ ربما لم يسرقوا كل شيء. ربما تركوا شيئًا صغيرًا، في مكانٍ عميقٍ لم تصل إليه أيديهم. فتاةً ما زالت هناك… تنتظر فقط أن نطمئنها أن ما حدث لم يكن ذنبها. وأنها لم تصبح قاسية… هي فقط تأذت كثيرًا، حتى لم تعد تعرف كيف تكون كما كانت. ولهذا، حين أنظر إليكِ الآن، لا أريد أن أكرهكِ… ولا أريد أن ألومكِ على كل ما أصبحتِ عليه. أنا فقط أنظر إليكِ، وأتساءل: أين ذهبتِ؟ أين ذهبت تلك الفتاة التي كانت ترى الخير قبل أن ترى الأذى؟ التي كانت تحب دون خوف، وتثق دون حساب، وتمنح قلبها دون أن تتوقع أن يكسر؟ متى صار كل هذا الوجع يسكن ملامحكِ؟ ومتى أصبحتِ غريبة عني إلى هذا الحد؟ أخبريني… كيف استطاعوا أن يأخذوا منكِ كل هذا، ثم يتركونني أبحث عنكِ في امرأةٍ لا أعرفها؟ #بين_السطور #بقلم_جوجو #نسخة_لا_تشبهني

About