@shannon_vers: 更新来了~🖤🤎#🇲🇾 #fypシ゚ #malaysiatiktok #dance

嫩嫩🐋
嫩嫩🐋
Open In TikTok:
Region: MY
Wednesday 18 June 2025 13:47:15 GMT
17162
735
31
29

Music

Download

Comments

lee.gunnxx77
Dokjaa4951 :
edm 🎧🎶🎛️
2025-06-21 03:21:15
0
useromz6jeoetk
useromz6jeoetk :
😍😍😍👍👍👍
2025-06-22 10:06:44
0
kaohsiungiwawa
今夜閑閑的 :
重點擋住了看啥呢
2025-07-04 13:49:04
0
user20383026246716
路过的 :
蝴蝶太亮了😩
2025-06-21 06:04:51
0
jordanting644123
Jordan ting :
🥰🥰🥰
2025-06-18 14:33:33
1
mrbulbut696
🌈🌈*De sisri*🌈🌈 :
@𝑴𝑨𝑹𝑰𝟕𝟖𝟗🪱້❤️້🪱້❤️້🥰𝑮𝑶𝑶𝑫 𝑱𝑶𝑩⚜️🥰🪱້❤️້🪱້❤️້❤️❤️❤️✴️_#04
2025-07-16 02:13:06
1
samleong_1
菲爾燈傑斯 :
好厉害😍
2025-06-21 04:53:25
0
shai6910
shai🍁🍁 :
😍
2025-08-30 17:53:07
0
aimansoul116
Aimansoul :
😋😋😋
2025-07-11 14:27:46
0
xiaoyan1798
小言🦋😈 :
怎么剪短发了,这气质直线攀升啊姐妹
2025-07-04 02:47:41
0
ckgoh1223
小吉CK :
❤️❤️❤️
2025-07-02 14:08:07
0
acab_bobby
acab_bobby :
😀😀😀
2025-06-26 16:20:17
0
jlong6172
🐉龙 :
假的😂
2025-06-24 13:14:27
0
kalvenchong475
kalvenchong475 :
🥰🥰🥰
2025-06-22 14:21:01
0
zack_afrone
Zack_Afrone :
😁
2025-06-22 00:41:11
0
426afjei
糕草 :
我不喜歡蝴蝶
2025-06-21 09:56:39
0
hamadan564
ハマダン🎧🎶 :
❤️❤️❤️
2025-06-18 14:03:54
0
kltf106
K LTF :
🥰🥰🥰
2025-06-21 02:52:25
0
kchann95
Hann :
没蝴蝶的应该要放在sub里面
2025-06-19 04:51:09
0
ramli19701
Ramli ahmad :
wow
2025-06-19 02:58:32
0
ahbooncapcapsui
ラシュダン・オスマン :
❤❤❤❤❤❤❤cute
2025-06-18 23:29:38
0
949.untitled
949.untitled :
🥰🥰🥰
2025-06-18 23:06:21
0
jeffwong318
Jeff Wong :
🥰🥰🥰
2025-06-18 23:02:21
0
isaactan80
兴兴不是猩猩 :
🥰🥰🥰
2025-06-18 18:50:06
0
monjijul
momon :
😎
2025-06-18 16:18:13
0
rabindra429
@Rabindra482 :
🙃🤪🙃
2025-06-18 15:06:08
0
arnoldhytan
🔱ARNOLD🔱 :
💓
2025-06-18 15:00:12
0
daiyng48
樂樂、豆豆紀錄 :
讚喔
2025-06-18 14:31:13
0
To see more videos from user @shannon_vers, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

تُعد «عِشْ أَنْت» واحدة من أعظم القصائد المُلحَّنة في تاريخ الموسيقى العربية، فهي عملٌ التقت فيه عبقرية الشاعر الكبير بشارة الخوري (الأخطل الصغير) مع عبقرية موسيقار الأزمان الخالد فريد الأطرش، فجاءت النتيجة تحفةً فنيةً خالدةً لا يبهت بريقها مهما تعاقبت السنين. كتب الأخطل الصغير هذه القصيدة بلغة شعرية آسرة، امتزجت فيها رقة الغزل بمرارة الفراق، فجاءت الكلمات صادقة، عميقة، ومليئة بالصور البلاغية المدهشة. فمنذ المطلع: «عِشْ أنت، إني مت بعدك» يضع الشاعر المستمع أمام إحساس بالغ القسوة، ثم ينتقل بسلاسة بين الحنين، والغزل، والعتاب، والانكسار، مستخدمًا ألفاظًا وصورًا شعرية من أجمل ما كُتب في الشعر العربي الحديث. ويزداد جمال القصيدة في الأبيات التي يصف فيها المحبوب، ثم في العتاب الرقيق الممزوج بالغزل، وصولًا إلى البيت المؤثر: «ما قلبُ أمِّك إن تفارقها ولم تبلغ أشدك»، الذي يُعد من أبلغ ما كُتب في تصوير ألم الفراق. ولهذا كانت القصيدة مادة مثالية لملحن بحجم فريد الأطرش، القادر على قراءة روح النص قبل أن يضع له لحنه. وقد أثبت موسيقار الأزمان الخالد فريد الأطرش في هذا العمل فهمًا استثنائيًا للمقامات العربية، فلم يتعامل مع هذه المقامات على أنها مجرد ألوان موسيقية، بل جعلها لغةً موازية للكلمات، تعبر عن المعنى وتترجم المشاعر بدقة مذهلة. فاختار مقام البياتي ليكون الأساس الذي يقوم عليه اللحن كله، لما يحمله من دفء وصدق وشجن ينسجم تمامًا مع أجواء القصيدة. ثم أخذ يبني فوقه رحلة مقامية متقنة، فانتقل بسلاسة إلى مناطق من مقام الراست، ليمنح بعض المقاطع طربًا وإشراقًا وهيبة، قبل أن يعود مرة أخرى إلى البياتي دون أن يشعر المستمع بأي تكلف أو انقطاع. وعندما تبلغ القصيدة ذروة الألم في البيت الخالد: «ما قلبُ أمِّك إن تفارقها ولم تبلغ أشدك»، ينتقل فريد ببراعة إلى مقام الكرد، في واحدة من أجمل النقلات المقامية في الأغنية، حيث يتحد المقام الحزين مع المعنى المؤلم ليبلغ التأثير ذروته، ثم يستمر هذا اللون المقامي في عبارة: «فهوت عليك بصدرها يوم الفراق لتستردك»، قبل أن يعود تدريجيًا إلى البياتي ليختتم الأغنية في بناء لحني متماسك يؤكد عبقريته الفذة في توظيف المقامات العربية، بحيث يصبح كل انتقال مقامي جزءًا من السرد العاطفي للقصيدة، وليس مجرد استعراض لمهارة الملحن. ولا تقل الإيقاعات إبداعًا عن المقامات، فقد افتتح فريد الأغنية بإيقاع المصمودي في المقدمة واللازمة الرئيسية، ليؤكد الطابع الشرقي الأصيل، ثم بدأ الغناء على إيقاع الوحدة، قبل أن ينتقل في بعض المقاطع إلى المقسوم، ثم يعود إلى المصمودي في اللحظات المفصلية. والأجمل أنه أعاد أحيانًا الجملة اللحنية نفسها بإيقاع مختلف، فبدت وكأنها جملة جديدة تمامًا، في براعة تلحينية لا تصدر إلا عن ملحن يمتلك فهمًا عميقًا للعلاقة بين المقام والإيقاع والكلمة. كما تكشف المقدمة الموسيقية عن جانب آخر من عبقرية موسيقار الأزمان الخالد فريد الأطرش، فهو لم يكن ملحنًا ومطربًا فحسب، بل كان سيّد العود بلا منازع، وصاحب مدرسة متفردة في العزف. ففي مستهل الأغنية يقدم تقاسيم عود مفعمة بالشجن والإحساس، ثم تتلقفها الوتريات فترددها في حوار موسيقي بديع، قبل أن يقدم تقسيمة ثانية أصبحت من العلامات المميزة لأسلوبه. ولم تكن هذه التقاسيم مجرد مقدمة، بل كانت تمهيدًا دراميًا يدخل بالمستمع إلى أجواء القصيدة قبل أن ينطق بالحرف الأول، مؤكدةً المكانة الاستثنائية لفريد الأطرش كواحد من أعظم عازفي العود في تاريخ الموسيقى العربية. أما الأداء، فهو تحفة قائمة بذاتها. فعلى الرغم من أن موسيقار الأزمان الخالد فريد الأطرش أدى الأغنية في مرحلة متقدمة من عمره، فإنه قدم درسًا استثنائيًا في الغناء العربي. فقد أظهر نفسًا طويلًا وقدرة مذهلة على التحكم في الجمل الموسيقية، ومدّ الحروف والعُرَب في غاية الدقة، حتى في مواضع لا تحتوي أصلًا على حروف مد، ومع ذلك تبدو وكأنها كُتبت بهذه الطريقة منذ البداية. كما جاءت عُرَبه الشرقية غاية في الجمال والرقي، ولم تكن استعراضًا للإمكانات الصوتية، بل جزءًا أصيلًا من التعبير الموسيقي. والأكثر إدهاشًا طريقته في تنظيم النفس، إذ كان يلتقط أنفاسه بخبرة واحتراف داخل بعض الكلمات أو بين المقاطع، دون أن يشعر المستمع بأي انقطاع، ليواصل أداء الجمل الطويلة بثبات وإحكام، وكأن صوته لا يعرف حدودًا للنفس. لهذا ستبقى «عِشْ أَنْت» واحدة من أعظم القصائد المُلحَّنة في تاريخ الموسيقى العربية، لأنها جمعت بين روعة شعر الأخطل الصغير، وعبقرية موسيقار الأزمان الخالد فريد الأطرش في فهم المقامات العربية، والتدرج بينها بأناقة، والتعامل المبدع مع الإيقاعات، والعزف الساحر على العود، والأداء الصوتي الاستثنائي، لتظل مدرسةً فنيةً خالدة، وشاهدًا على قمة الإبداع في التلحين والغناء العربي.
تُعد «عِشْ أَنْت» واحدة من أعظم القصائد المُلحَّنة في تاريخ الموسيقى العربية، فهي عملٌ التقت فيه عبقرية الشاعر الكبير بشارة الخوري (الأخطل الصغير) مع عبقرية موسيقار الأزمان الخالد فريد الأطرش، فجاءت النتيجة تحفةً فنيةً خالدةً لا يبهت بريقها مهما تعاقبت السنين. كتب الأخطل الصغير هذه القصيدة بلغة شعرية آسرة، امتزجت فيها رقة الغزل بمرارة الفراق، فجاءت الكلمات صادقة، عميقة، ومليئة بالصور البلاغية المدهشة. فمنذ المطلع: «عِشْ أنت، إني مت بعدك» يضع الشاعر المستمع أمام إحساس بالغ القسوة، ثم ينتقل بسلاسة بين الحنين، والغزل، والعتاب، والانكسار، مستخدمًا ألفاظًا وصورًا شعرية من أجمل ما كُتب في الشعر العربي الحديث. ويزداد جمال القصيدة في الأبيات التي يصف فيها المحبوب، ثم في العتاب الرقيق الممزوج بالغزل، وصولًا إلى البيت المؤثر: «ما قلبُ أمِّك إن تفارقها ولم تبلغ أشدك»، الذي يُعد من أبلغ ما كُتب في تصوير ألم الفراق. ولهذا كانت القصيدة مادة مثالية لملحن بحجم فريد الأطرش، القادر على قراءة روح النص قبل أن يضع له لحنه. وقد أثبت موسيقار الأزمان الخالد فريد الأطرش في هذا العمل فهمًا استثنائيًا للمقامات العربية، فلم يتعامل مع هذه المقامات على أنها مجرد ألوان موسيقية، بل جعلها لغةً موازية للكلمات، تعبر عن المعنى وتترجم المشاعر بدقة مذهلة. فاختار مقام البياتي ليكون الأساس الذي يقوم عليه اللحن كله، لما يحمله من دفء وصدق وشجن ينسجم تمامًا مع أجواء القصيدة. ثم أخذ يبني فوقه رحلة مقامية متقنة، فانتقل بسلاسة إلى مناطق من مقام الراست، ليمنح بعض المقاطع طربًا وإشراقًا وهيبة، قبل أن يعود مرة أخرى إلى البياتي دون أن يشعر المستمع بأي تكلف أو انقطاع. وعندما تبلغ القصيدة ذروة الألم في البيت الخالد: «ما قلبُ أمِّك إن تفارقها ولم تبلغ أشدك»، ينتقل فريد ببراعة إلى مقام الكرد، في واحدة من أجمل النقلات المقامية في الأغنية، حيث يتحد المقام الحزين مع المعنى المؤلم ليبلغ التأثير ذروته، ثم يستمر هذا اللون المقامي في عبارة: «فهوت عليك بصدرها يوم الفراق لتستردك»، قبل أن يعود تدريجيًا إلى البياتي ليختتم الأغنية في بناء لحني متماسك يؤكد عبقريته الفذة في توظيف المقامات العربية، بحيث يصبح كل انتقال مقامي جزءًا من السرد العاطفي للقصيدة، وليس مجرد استعراض لمهارة الملحن. ولا تقل الإيقاعات إبداعًا عن المقامات، فقد افتتح فريد الأغنية بإيقاع المصمودي في المقدمة واللازمة الرئيسية، ليؤكد الطابع الشرقي الأصيل، ثم بدأ الغناء على إيقاع الوحدة، قبل أن ينتقل في بعض المقاطع إلى المقسوم، ثم يعود إلى المصمودي في اللحظات المفصلية. والأجمل أنه أعاد أحيانًا الجملة اللحنية نفسها بإيقاع مختلف، فبدت وكأنها جملة جديدة تمامًا، في براعة تلحينية لا تصدر إلا عن ملحن يمتلك فهمًا عميقًا للعلاقة بين المقام والإيقاع والكلمة. كما تكشف المقدمة الموسيقية عن جانب آخر من عبقرية موسيقار الأزمان الخالد فريد الأطرش، فهو لم يكن ملحنًا ومطربًا فحسب، بل كان سيّد العود بلا منازع، وصاحب مدرسة متفردة في العزف. ففي مستهل الأغنية يقدم تقاسيم عود مفعمة بالشجن والإحساس، ثم تتلقفها الوتريات فترددها في حوار موسيقي بديع، قبل أن يقدم تقسيمة ثانية أصبحت من العلامات المميزة لأسلوبه. ولم تكن هذه التقاسيم مجرد مقدمة، بل كانت تمهيدًا دراميًا يدخل بالمستمع إلى أجواء القصيدة قبل أن ينطق بالحرف الأول، مؤكدةً المكانة الاستثنائية لفريد الأطرش كواحد من أعظم عازفي العود في تاريخ الموسيقى العربية. أما الأداء، فهو تحفة قائمة بذاتها. فعلى الرغم من أن موسيقار الأزمان الخالد فريد الأطرش أدى الأغنية في مرحلة متقدمة من عمره، فإنه قدم درسًا استثنائيًا في الغناء العربي. فقد أظهر نفسًا طويلًا وقدرة مذهلة على التحكم في الجمل الموسيقية، ومدّ الحروف والعُرَب في غاية الدقة، حتى في مواضع لا تحتوي أصلًا على حروف مد، ومع ذلك تبدو وكأنها كُتبت بهذه الطريقة منذ البداية. كما جاءت عُرَبه الشرقية غاية في الجمال والرقي، ولم تكن استعراضًا للإمكانات الصوتية، بل جزءًا أصيلًا من التعبير الموسيقي. والأكثر إدهاشًا طريقته في تنظيم النفس، إذ كان يلتقط أنفاسه بخبرة واحتراف داخل بعض الكلمات أو بين المقاطع، دون أن يشعر المستمع بأي انقطاع، ليواصل أداء الجمل الطويلة بثبات وإحكام، وكأن صوته لا يعرف حدودًا للنفس. لهذا ستبقى «عِشْ أَنْت» واحدة من أعظم القصائد المُلحَّنة في تاريخ الموسيقى العربية، لأنها جمعت بين روعة شعر الأخطل الصغير، وعبقرية موسيقار الأزمان الخالد فريد الأطرش في فهم المقامات العربية، والتدرج بينها بأناقة، والتعامل المبدع مع الإيقاعات، والعزف الساحر على العود، والأداء الصوتي الاستثنائي، لتظل مدرسةً فنيةً خالدة، وشاهدًا على قمة الإبداع في التلحين والغناء العربي.

About