@ph.wsam: #الشيخ_سعدون_حمادي قال رسول الله ﷺ: “المسلم أخو المسلم، لا يظلمه، ولا يخذله، ولا يكذبه، ولا يحقره. التقوى هاهنا -ويشير إلى صدره ثلاث مرات- بحسب امرئ من الشر أن يحقر أخاه المسلم. كل المسلم على المسلم حرام: دمه، وماله، وعرضه.” رواه مسلم. شرح الحديث: الرسول ﷺ يعلمنا بهالحديث قواعد الأخوة الحقيقية بين المسلمين، ونكدر نلخصها بالنقاط التالية: 1. المسلم أخو المسلم: يعني لازم تكون العلاقة بين المسلمين مبنية على الأخوة والمحبة، مثل الأخوان بالدم تمامًا. 2. لا يظلمه: ما يجوز تظلم أخوك المسلم لا بكلام ولا بفعل، لا تغتابه، لا تاخذ حقه، ولا تعامله بجور. 3. ولا يخذله: يعني إذا شفت أخوك محتاج مساعدة، ما تتخلى عنه، خصوصًا إذا كان مظلوم أو يطلب نصرة. 4. ولا يكذبه: لازم تكون صادق وياه، لا تفشي عليه كذب ولا تنقله أخبار كاذبة. 5. ولا يحقره: لا تحتقر أخوك المسلم حتى لو كان فقير، أو جاهل، أو مو بمستواك الاجتماعي… الكبر والاحتقار مو من صفات المسلم الحقيقي. 6. التقوى هاهنا: النبي ﷺ يشير إلى صدره، يعني التقوى مكانها بالقلب، مو بالمظاهر. 7. بحسب امرئ من الشر أن يحقر أخاه المسلم: هذا تحذير خطير، كافي إن الواحد يحتقر غيره حتى يكون من أهل الشر! 8. كل المسلم على المسلم حرام: دمه، وماله، وعرضه: يعني ما يجوز تقتل مسلم، ولا تسرق ماله، ولا تغتابه أو تتكلم عليه بسوء. خلاصة: هذا الحديث يعلمنا شلون نعيش كأمة وحدة، نحترم ونحب ونساعد بعض، ما نظلم ولا نحتقر أحد. لو كل واحد طبق هذا الحديث بحياته، جان ما شفنا خصام ولا حقد بين المسلمين.