لا توجد رسالة آخيره ، وكأنه كُل نصً هو نقطة البداية ، أسفنا الكبير على كُل شيء وكُل اختيار ، أسفي ايضاً لنَفسي ، ولست مدانً لأحدً بقدر ما عذبت نفسي ، أسفي الكبير جداً ، سنصل الى تُلك الحافة التي لا قَبلُها ولا بَعدها شيئاً ، وحينها سنقول قولنا ، على هذهِ الدنيا السلام لا مهرب من آلآمها ، اما حبيبتي ، ف هذهِ المرة ليس جزء من النص مفقود ، بل " كُلي "