في 2016، بعد خسارة الكوبا، قالوا له: “ارحل يا ميسي”… فبكى ورحل.
وفي 2019، بعدما قاتل وسقط من جديد، أعلن اعتزاله دوليًا، لكنه رجع، لأنه ما تعوّد يتهرب من المعارك.
رجع ليُكمل ما بدأ، رجع ليثبت أن الأساطير لا يُكسرون، حتى وإن انحنوا للحظة.
وفي 2022، في قطر، كتب أعظم انتقام في تاريخ كرة القدم.
رفع الكأس، وأخرس كل من شكك، كل من قال “ارحل”، كل من تجرأ على التشكيك في الملك.
انتقم ميسي… لا بالكلام، بل بالفعل، بالتاريخ، بالمجد
2025-06-23 23:36:23
10
👷 :
احبك يامقرن
2025-06-28 07:40:54
0
To see more videos from user @fistxi, please go to the Tikwm
homepage.