@review.film.hayhay: #reviewphim #mereviewphim #phimtrungquoc #xuhuong

Review Phim Ngắn Trung Quốc
Review Phim Ngắn Trung Quốc
Open In TikTok:
Region: VN
Tuesday 24 June 2025 22:06:03 GMT
1812
37
2
0

Music

Download

Comments

thuy.dung3767
Thuy Dung :
😁
2025-06-25 14:00:51
0
thng.nh368
Th’ằng Nh’ỏ :
😅
2025-06-26 07:09:07
0
To see more videos from user @review.film.hayhay, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

في دروبِ السَّعي، كَثِيرًا مَا نَصْطَدِمُ بِوُجُوهٍ تُشْبِهُ الأَيَّامَ المُعْتِمَةَ، وَنُفُوسٍ أَرْهَقَهَا مَسَارُهَا فَأَمْسَتْ تَنْشُرُ ظِلاَلَهَا عَلَى مِنْ حَوْلِهَا؛ سَوَاءٌ فِي المَنْزِلِ الَّذِي يُفْتَرَضُ  أَنْ يَكُونَ مَلْجَأً، أَوْ فِي مَيَادِينِ العَمَلِ الَّتِي نَقْطَعُ فِيهَا صَبَاحَاتِنَا. فَلْسَفِيًّا، النَّاسُ الصَّعْبُونَ المُنَغِّصُونَ لَيْسُوا سِوَى حِجَارَةِ سَنَّانٍ يُسَنُّ عَلَيْهَا مَعْدِنُ الرُّوحِ. السَّلاَمُ الدَّاخِلِيُّ لاَ يَتَجَلَّى فِي العُزْلَةِ التَّامَّةِ عَنِ البَشَرِ، بَلْ فِي الوُقُوفِ كَالجَبَلِ أَمَامَ رِيَاحِ حَمَاقَاتِهِمْ وَكُرْهِهِمْ. فَمَنْ يَرْغَبُ فِي الصُّعُودِ وَنَيْلِ المَجْدِ وَالسُّمُوِّ، يَلْزَمُهُ أَنْ يَتَسَامَى عَنْ صَغَائِرِ الهَنَاتِ، وَأَنْ يَجْعَلَ مِنْ إِسَاءَاتِ الآخَرِينَ تَمْرِينًا يَوْمِيًّا عَلَى ضَبْطِ النَّفْسِ وَالصَّبْرِ الحَيَاةُ لَيْسَتْ نَهْرًا عَذْبًا خَالِيًا  مِنَ الحَصَى، بَلْ هِيَ مَزِيجٌ مِنَ الثُّغَرَاتِ وَالمُفَارَقَاتِ، وَالفَطِنُ هُوَ مَنْ لاَ يَدَعُ ضَجِيجَ الآخَرِينَ يَسْرِقُ سَكِينَةَ صَدْرِهِ. #الوائلي
في دروبِ السَّعي، كَثِيرًا مَا نَصْطَدِمُ بِوُجُوهٍ تُشْبِهُ الأَيَّامَ المُعْتِمَةَ، وَنُفُوسٍ أَرْهَقَهَا مَسَارُهَا فَأَمْسَتْ تَنْشُرُ ظِلاَلَهَا عَلَى مِنْ حَوْلِهَا؛ سَوَاءٌ فِي المَنْزِلِ الَّذِي يُفْتَرَضُ أَنْ يَكُونَ مَلْجَأً، أَوْ فِي مَيَادِينِ العَمَلِ الَّتِي نَقْطَعُ فِيهَا صَبَاحَاتِنَا. فَلْسَفِيًّا، النَّاسُ الصَّعْبُونَ المُنَغِّصُونَ لَيْسُوا سِوَى حِجَارَةِ سَنَّانٍ يُسَنُّ عَلَيْهَا مَعْدِنُ الرُّوحِ. السَّلاَمُ الدَّاخِلِيُّ لاَ يَتَجَلَّى فِي العُزْلَةِ التَّامَّةِ عَنِ البَشَرِ، بَلْ فِي الوُقُوفِ كَالجَبَلِ أَمَامَ رِيَاحِ حَمَاقَاتِهِمْ وَكُرْهِهِمْ. فَمَنْ يَرْغَبُ فِي الصُّعُودِ وَنَيْلِ المَجْدِ وَالسُّمُوِّ، يَلْزَمُهُ أَنْ يَتَسَامَى عَنْ صَغَائِرِ الهَنَاتِ، وَأَنْ يَجْعَلَ مِنْ إِسَاءَاتِ الآخَرِينَ تَمْرِينًا يَوْمِيًّا عَلَى ضَبْطِ النَّفْسِ وَالصَّبْرِ الحَيَاةُ لَيْسَتْ نَهْرًا عَذْبًا خَالِيًا مِنَ الحَصَى، بَلْ هِيَ مَزِيجٌ مِنَ الثُّغَرَاتِ وَالمُفَارَقَاتِ، وَالفَطِنُ هُوَ مَنْ لاَ يَدَعُ ضَجِيجَ الآخَرِينَ يَسْرِقُ سَكِينَةَ صَدْرِهِ. #الوائلي

About