@essam.ramadan44: اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد الله اكبر#fypage #fpy #fpyyyyyyyyyyyyyyyyyyyyyyyyy #tredingsong #qoran_karim

🌴عصام رمضان🌴
🌴عصام رمضان🌴
Open In TikTok:
Region: EG
Sunday 29 June 2025 07:37:21 GMT
487
114
8
4

Music

Download

Comments

user5399633082090
نجمه مايو :
صلى الله عليه وسلم
2025-06-29 09:42:57
1
fatmanaily
Fatma Naily :
اللهم صل على بدر التمام ورسول الختام وسيد الانام سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام 🤲🏻🤲🏻🤲🏻
2025-06-29 12:49:40
1
el_pop25
muhamed mustafa :
❤❤❤
2025-06-29 17:49:35
1
hossameldin_55
Hossameldn :
🥰🥰🥰
2025-07-06 16:42:32
1
saleh.othmen2580381859
Saleothmen :
اللهم صلي وسلم وبارك على سيدنا محمد
2025-08-01 03:08:54
1
foufiahmed
foufiahmed :
اللهم صلى وسلم وبارك عليه
2025-07-12 00:25:18
0
user1792165832698
رمضان فتحي حسين :
اللهم صلي على سيدنا ونبينا محمد عدد ما فى علم الله صلاتة داىمة بداوم ملك الله
2025-07-22 14:41:39
0
To see more videos from user @essam.ramadan44, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

أشعر بأنني أفتقدني أعرفني كما كنتُ لقد ملّني البأس وشوّهتني الأيام وغيّرني الغياب حتى صرتُ غريبةً عن نفسي أريد العودة إلى بيتي أو إلى أحضانكِ فثمة منازل لا تُبنى من الجدران بل من أذرعٍ  هناك كان منزلي وهناك كنتُ أنا أُصرّ كثيراً على العودة ولو لدقائق أريد أن أقف أمام نفسي القديمة وأن أتطلّع إلى المرأة التي كنتُها قبل أن يحدث كل هذا يقتلني فضولي، هل سأراني هناك؟ هل ستعرفني المرآة إن وقفتُ أمامها؟ أشعر أن في مراياي خللاً أقف أمامها طويلاً فلا أجدني أجد فتاةً، نعم لكنها ليست أنا متعبة منهكة مستسلمة والاستسلام لم يكن يوماً من طباعي يمتلئ وجهها بالإنكار حتى إنها تنكر نفسها ولولا عيناها لما عرفتُ أنها أنا مع ذلك ما زلتُ أتطلّع إليكِ لأنكِ كنتِ مرآتي الأخرى كنتِ انعكاسي الذي لا يكذب وظلّي الذي يمشي خلفي كان ظلّكِ يتمدّد ورائي دائماً يطمئنني إلى أنني لستُ وحدي ويشدّني إلى الأرض كلما أوشكتُ أن أضيع أما الآن فهذا الجسد فارغ كأنني جثّةٌ نسيت أن تُدفن كظلٌّ انقطع عن صاحبه ما قيمة الجسد إذا لم يعد له ظلّ زال جسدي يقاوم لسببٍ أجهله ولا أعرف ما الذي يُبقيه واقفاً بعد كل هذا الخراب  أريد لعودة إلى منزلي إلى ما بين يديكِ أشتاق إليّ بين يديكِ أشتاق إلى تلك الفتاة التي كانت بخيرٍ لمجرّد أنكِ قريبة دكِ يا أختي وأنا ألتطم في الجهات كالمخمور أبحث عن مكانٍ أعرفه ولا أعرف إلى أين أذهب كنتِ إدماني وكانت حياتي تتعلّم شكلها من وجودكِ عودي لتأخذيني معكِ أرجوكِ لاأعرف أيّ سببٍ بقي لي بعد أن غادرتِ اعيدي الماضي دعينا نخلد هناك لا نريد هذا الحاضر  أنا عطشى إليكِ وأشعر أنني قد أموت من شدّة هذا الظمأ كنتِ ماء الحياة فهل تُعاش الحياة بلا مائها؟ ياوردتي الصغيرة يا فتاتي الجميلة أعتذر إليكِ لأنني أستحضركِ كل يوم ولا أدعكِ ترقدين بسلام أعلم أنكِ رأيتِ من الدنيا ما يكفي لتتمني ألّا تعودي إليها وأعلم أن الأذى بلغ منكِ مبلغاً لم يكن ينبغي لقلبكِ الصغير أن يحتمله لكن ماذا عنّي؟ ألم تلتفتي قليلاً لتنظري إليّ ما زلتُ أجثو على قدميّ في المكان ذاته على تلك الأرض التي سقطتُ عليها يوم رحيلكِ ما زلتُ أنتظر أن تلتفتي ينشغل الأحياء بحياتهم كأن الزمن لم يفعل شيئاً أما أنا فكلّ فكري عندكِ يا فتاتي الجميلة لقد قتلت وفاتكِ زهرة شبابي لم أعد صغيرةً بعدكِ لقد كبرتُ على نحوٍ لم أكن أريده أعلم أن ثلاث سنوات قد تفعل بالإنسان آلاف الأشياء لكنني لم أشعر لم أشعر بعمري وهو يمضي ولا بالأيام وهي تتراكم كنتُ أودّعكِ كل يومٍ طوال تلك السنوات ولم يُرضني وداع أشعر أنني فقدتُ طمع القناعة فلا شيء يكفيني ولا شيء يملأ المكان  يافتاتي لقد نسيتُ كيف يكون المرء بخير نسيتُ جسدي ونفسي وروحي الطيّبة أعيش في جسدكِ الميت أحمل من غيابكِ أشعر أنني ضحّيت بكل ما أملك من قوةٍ وصمود في توديع نعشكِ كنتُ صامدةً في تلك اللحظة لكنني لم أكن أعلم أنني أودّعكِ وأودّع معي صمودي وصبري وكلّ ما كان يجعلني قادرة على تقبّل ما قد يأتي بعدكِ 
ّ كل شيءٍ يخصّني ذهب مع نعشكِ الحزين حتى تلك الفتاة التي كانت تعرف كيف تعيش أنا الأصغر كان ينبغي لي أن أذهب أنتِ التي كنتِ تتمسّكين بهذه الحياة تعلمين يا أختي أنني لم أكن أتمسّك بالحياة لذاتها كنتُ أتمسّك بك ولم أُرِدها قط بعيدةً عنكِ. #fyp  #foryou  #viralvideo  #video  #dancewithpubgm
أشعر بأنني أفتقدني أعرفني كما كنتُ لقد ملّني البأس وشوّهتني الأيام وغيّرني الغياب حتى صرتُ غريبةً عن نفسي أريد العودة إلى بيتي أو إلى أحضانكِ فثمة منازل لا تُبنى من الجدران بل من أذرعٍ هناك كان منزلي وهناك كنتُ أنا أُصرّ كثيراً على العودة ولو لدقائق أريد أن أقف أمام نفسي القديمة وأن أتطلّع إلى المرأة التي كنتُها قبل أن يحدث كل هذا يقتلني فضولي، هل سأراني هناك؟ هل ستعرفني المرآة إن وقفتُ أمامها؟ أشعر أن في مراياي خللاً أقف أمامها طويلاً فلا أجدني أجد فتاةً، نعم لكنها ليست أنا متعبة منهكة مستسلمة والاستسلام لم يكن يوماً من طباعي يمتلئ وجهها بالإنكار حتى إنها تنكر نفسها ولولا عيناها لما عرفتُ أنها أنا مع ذلك ما زلتُ أتطلّع إليكِ لأنكِ كنتِ مرآتي الأخرى كنتِ انعكاسي الذي لا يكذب وظلّي الذي يمشي خلفي كان ظلّكِ يتمدّد ورائي دائماً يطمئنني إلى أنني لستُ وحدي ويشدّني إلى الأرض كلما أوشكتُ أن أضيع أما الآن فهذا الجسد فارغ كأنني جثّةٌ نسيت أن تُدفن كظلٌّ انقطع عن صاحبه ما قيمة الجسد إذا لم يعد له ظلّ زال جسدي يقاوم لسببٍ أجهله ولا أعرف ما الذي يُبقيه واقفاً بعد كل هذا الخراب أريد لعودة إلى منزلي إلى ما بين يديكِ أشتاق إليّ بين يديكِ أشتاق إلى تلك الفتاة التي كانت بخيرٍ لمجرّد أنكِ قريبة دكِ يا أختي وأنا ألتطم في الجهات كالمخمور أبحث عن مكانٍ أعرفه ولا أعرف إلى أين أذهب كنتِ إدماني وكانت حياتي تتعلّم شكلها من وجودكِ عودي لتأخذيني معكِ أرجوكِ لاأعرف أيّ سببٍ بقي لي بعد أن غادرتِ اعيدي الماضي دعينا نخلد هناك لا نريد هذا الحاضر أنا عطشى إليكِ وأشعر أنني قد أموت من شدّة هذا الظمأ كنتِ ماء الحياة فهل تُعاش الحياة بلا مائها؟ ياوردتي الصغيرة يا فتاتي الجميلة أعتذر إليكِ لأنني أستحضركِ كل يوم ولا أدعكِ ترقدين بسلام أعلم أنكِ رأيتِ من الدنيا ما يكفي لتتمني ألّا تعودي إليها وأعلم أن الأذى بلغ منكِ مبلغاً لم يكن ينبغي لقلبكِ الصغير أن يحتمله لكن ماذا عنّي؟ ألم تلتفتي قليلاً لتنظري إليّ ما زلتُ أجثو على قدميّ في المكان ذاته على تلك الأرض التي سقطتُ عليها يوم رحيلكِ ما زلتُ أنتظر أن تلتفتي ينشغل الأحياء بحياتهم كأن الزمن لم يفعل شيئاً أما أنا فكلّ فكري عندكِ يا فتاتي الجميلة لقد قتلت وفاتكِ زهرة شبابي لم أعد صغيرةً بعدكِ لقد كبرتُ على نحوٍ لم أكن أريده أعلم أن ثلاث سنوات قد تفعل بالإنسان آلاف الأشياء لكنني لم أشعر لم أشعر بعمري وهو يمضي ولا بالأيام وهي تتراكم كنتُ أودّعكِ كل يومٍ طوال تلك السنوات ولم يُرضني وداع أشعر أنني فقدتُ طمع القناعة فلا شيء يكفيني ولا شيء يملأ المكان يافتاتي لقد نسيتُ كيف يكون المرء بخير نسيتُ جسدي ونفسي وروحي الطيّبة أعيش في جسدكِ الميت أحمل من غيابكِ أشعر أنني ضحّيت بكل ما أملك من قوةٍ وصمود في توديع نعشكِ كنتُ صامدةً في تلك اللحظة لكنني لم أكن أعلم أنني أودّعكِ وأودّع معي صمودي وصبري وكلّ ما كان يجعلني قادرة على تقبّل ما قد يأتي بعدكِ ّ كل شيءٍ يخصّني ذهب مع نعشكِ الحزين حتى تلك الفتاة التي كانت تعرف كيف تعيش أنا الأصغر كان ينبغي لي أن أذهب أنتِ التي كنتِ تتمسّكين بهذه الحياة تعلمين يا أختي أنني لم أكن أتمسّك بالحياة لذاتها كنتُ أتمسّك بك ولم أُرِدها قط بعيدةً عنكِ. #fyp #foryou #viralvideo #video #dancewithpubgm

About