@flpzinnboyz: Oi a chapa vai esquentar #viral #musicaparastatus #tipografia #status #mcpoze #lyricsvideo #flpzinn7x

𝖋𝖑𝖕𝖟𝖎𝖓𝖓 么
𝖋𝖑𝖕𝖟𝖎𝖓𝖓 么
Open In TikTok:
Region: BR
Sunday 29 June 2025 17:18:49 GMT
55872
9341
11
572

Music

Download

Comments

57atacante_artilheiro556
🇵🇰 :
@🤹‍♂️
2025-07-01 23:39:59
1
lorenzo_sx7
Lorenz🅾️ :
🙏😻🙏
2025-07-03 23:41:12
0
andressaalmeida9063
𝓐𝓷𝓭𝓻𝓮𝓼𝓼𝓪 :
🥰🥰🥰
2025-07-03 20:42:45
0
sr_ribeiro29
Sro_Ribeiro :
😏😏
2025-07-01 23:46:20
0
user642742853
menor.miguel :
vai tomando do menor
2025-07-01 15:41:31
0
chousaa7
SantuuzxRJ :
🚩🚩🚩🚩🚩🚩🚩🚩
2025-12-22 17:06:48
0
llldantas
dantas :
🚩🚩🚩🚩🚩🚩🚩🚩
2025-06-29 23:59:47
2
gbvidaloka001
bielzinbolado001 :
✌️✌️✌️✌️✌️
2025-06-30 01:53:13
1
To see more videos from user @flpzinnboyz, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

للأسف، بعض الدروس لا نتعلمها إلا بعد فوات الأوان، وبعض الآلام لا ندرك حقيقتها إلا حين تتكرر في قلوبنا. بعد رحيل أمي وأبي رحمهما الله، بدأت أسترجع مواقف كثيرة مرت في حياتي، مواقف كنت أظنها عادية، فإذا بها سهام أصابت قلبيهما وأنا لا أشعر. لم يكن ذلك عن قسوة أو قلة حب، فوالله إني كنت أحبهما من أعماق روحي، لكنه الجهل وغفلة الأيام التي تجعل الإنسان لا يدرك حجم الألم الذي يتركه في قلوب والديه. وعندما قرر ابني البكر أن يستقل بحياته ويعيش في بيتٍ منفصل، وهو حق مشروع وسنة من سنن الحياة، شعرت يومها بشيء انكسر في أعماقي. منذ رحيله وأنا أعيش لوعة الفراق والشوق والقلق عليه، وفي تلك اللحظة بالذات أدركت ماذا شعرت أمي وأبي حين ابتعدت عنهما وانشغلت عنهما بحياتي. حينها فقط استيقظت من غفلة طويلة، وعرفت أن قلوب الآباء والأمهات لا تشبه شيئاً في هذا العالم، وأنهم يتألمون بصمت، ويخفون جراحهم خلف الدعاء والابتسامة. اليوم أبكي ندماً وأسفاً، لا لأنني كنت عاقاً، بل لأنني لم أدرك حجم مشاعرهما إلا بعد أن فقدتهما. وكم أتمنى لو عاد بي الزمن لأكون أكثر قرباً منهما، وأكثر خدمة لهما، وأكثر حرصاً على ألا ينكسر لهما قلب. أمي... أبي... إن كانت هناك دمعة تصل إليكما، أو دعوة تبلغ أرواحكما الطاهرة، فأنا أطلب منكما السماح. سامحاني على كل لحظة قصرت فيها، وعلى كل موقف لم أفهم فيه مقدار حبكما وخوفكما علي. رحمكما الله رحمةً واسعة، وجمعني بكما في دار لا فراق فيها ولا حزن، فما زالت قلوب الأبناء، مهما كبروا، تبحث عن حضن الأم وسند الأب حتى آخر العمر.
للأسف، بعض الدروس لا نتعلمها إلا بعد فوات الأوان، وبعض الآلام لا ندرك حقيقتها إلا حين تتكرر في قلوبنا. بعد رحيل أمي وأبي رحمهما الله، بدأت أسترجع مواقف كثيرة مرت في حياتي، مواقف كنت أظنها عادية، فإذا بها سهام أصابت قلبيهما وأنا لا أشعر. لم يكن ذلك عن قسوة أو قلة حب، فوالله إني كنت أحبهما من أعماق روحي، لكنه الجهل وغفلة الأيام التي تجعل الإنسان لا يدرك حجم الألم الذي يتركه في قلوب والديه. وعندما قرر ابني البكر أن يستقل بحياته ويعيش في بيتٍ منفصل، وهو حق مشروع وسنة من سنن الحياة، شعرت يومها بشيء انكسر في أعماقي. منذ رحيله وأنا أعيش لوعة الفراق والشوق والقلق عليه، وفي تلك اللحظة بالذات أدركت ماذا شعرت أمي وأبي حين ابتعدت عنهما وانشغلت عنهما بحياتي. حينها فقط استيقظت من غفلة طويلة، وعرفت أن قلوب الآباء والأمهات لا تشبه شيئاً في هذا العالم، وأنهم يتألمون بصمت، ويخفون جراحهم خلف الدعاء والابتسامة. اليوم أبكي ندماً وأسفاً، لا لأنني كنت عاقاً، بل لأنني لم أدرك حجم مشاعرهما إلا بعد أن فقدتهما. وكم أتمنى لو عاد بي الزمن لأكون أكثر قرباً منهما، وأكثر خدمة لهما، وأكثر حرصاً على ألا ينكسر لهما قلب. أمي... أبي... إن كانت هناك دمعة تصل إليكما، أو دعوة تبلغ أرواحكما الطاهرة، فأنا أطلب منكما السماح. سامحاني على كل لحظة قصرت فيها، وعلى كل موقف لم أفهم فيه مقدار حبكما وخوفكما علي. رحمكما الله رحمةً واسعة، وجمعني بكما في دار لا فراق فيها ولا حزن، فما زالت قلوب الأبناء، مهما كبروا، تبحث عن حضن الأم وسند الأب حتى آخر العمر.

About