@niemdinhtue1926: Tâm từ bi - thiền sư Thích Nhất Hạnh

Niệm Định Tuệ
Niệm Định Tuệ
Open In TikTok:
Region: VN
Wednesday 02 July 2025 11:59:43 GMT
99276
6521
248
887

Music

Download

Comments

hangaura
hangaura :
Nam Mô A Di Đà Phật ! Con đã thấy nỗi khổ niềm đau của người khác, và con giúp họ nhưng họ luôn làm con đau 🥺
2025-08-28 17:22:33
3
usermfv2sg4keh
lê hồng nhanh :
con cũng đang thấy nổi khổ niềm đau của người khác, con rất thương họ ,và con cũng rất đau lòng ,vì con kém phước nên con không giúp cho họ được, con rất là đau lòng rất buồn 😞
2025-08-06 07:28:00
11
user1615092850599
Oppo Oppo :
Nam Mô A Di Đà Phật 🙏
2025-08-06 23:01:55
1
nguyenmaighj
𝐐𝐮𝐲ề𝐧🕊️ :
nam mô a Di Đà Phật.🥰🥰🥰
2025-12-01 18:20:02
0
quockhanh115
Quốc Khánh1977 :
A DI ĐÀ PHẬT 🙏🙏🙏
2026-01-19 02:37:36
0
hieucute8419820
hieucute841982@ :
NAM MO A DI DA PHAT
2025-09-13 19:40:41
0
nguyenthihongnuong1980
Nguyễn Thị Hồng Nương :
Biết ơn thầy
2025-08-31 15:49:02
0
mytien2k2_store_in_shop
MỹTiẽn2k2StoreShopInn :
Càng niệm Phật.Tính nóng nảy sẽ tan biến.But trước hết phải hết nóng nảy,mới niệm được.Còn kô niệm 1-2 câu lãn quay ra ngủ liền, khi xưa tôiị y vậy 😁
2025-09-14 04:47:37
0
thanhvan0653
Thanhvan :
nam mô a di đà phật
2025-08-05 12:17:29
4
thaoduong25101970
Thảo Dương :
Nam mô Adidaphat 🙏🙏🙏
2025-08-06 00:38:20
0
nguyn.hnh558
Nguyễn Hạnh :
A di đà Phật
2025-08-08 13:23:56
1
boong_ngow
Gia Luu :
năm mô a di đà phật
2025-08-06 08:54:40
2
doanmyngan99
Lyp.sggg :
Nam mô a di đà phật
2025-07-02 15:47:10
1
cho.bnh.minh.thnh
chào bình minh :
chúng sanh khổ bồ tát khổ
2025-08-05 14:28:45
2
truongoanh1010
Trương hoàng Oanh :
Dạ nghe là hiểu liền ạ !nam mô a di đà Phật
2025-08-08 15:42:08
1
xun3754
Xuân :
Nam mô a di đà Phật ♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️
2025-07-02 12:11:25
1
thanhthnguyen78
SPA❤nguyên❤thanh :
nam mô a di đa phat🙏🙏🙏
2025-08-06 17:11:23
1
lythithanhtu4
lý thị thanh tú :
Nam Mô A Di Đà Phật
2025-08-08 07:36:18
1
bach_lien_hoa999
白莲花🪷📿 :
A di đà phật 🙏
2025-08-24 13:42:13
0
maiiuuuuuuuuuuuuuuuu
lanhngoc :
nam mô adida phật
2025-08-28 10:59:20
0
tm.nhien2
Tâm Nhiên :
🙏💓 Nam mô A Mi Đà Phật
2025-08-27 14:00:22
0
thaipham2409
Thái :
Chỉ một khoảnh khắc con chợt nhận ra và thấm những lời thầy nói , con cảm ơn ạ. 🥰
2026-01-26 15:39:19
0
user1292533509699
Thiên Phúc :
Nam mô A DI ĐÀ PHẬT 🙏🙏🙏
2025-08-31 00:40:23
0
thanhlinngnhc
Tuyết Liên 🪷 :
Nam Mô A Di Đà Phật 🙏🙏🙏
2025-08-30 08:03:37
0
ngocsuongs
hồng :
năm mô bỗn sư thích ca mô ni phật nam mô a di đà phật ❤️❤️❤️❤️
2025-08-06 02:54:53
0
To see more videos from user @niemdinhtue1926, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

الشاعر محمد علي عبد الله، الشهير بـ«محمد علي الأُمّي» (1908–1988)، واحد من الأسماء البارزة في تاريخ الشعر الغنائي السوداني، ومن شعراء جيل الحقيبة الذين أسهموا في إثراء الأغنية السودانية وتطوير مفرداتها وأسلوبها. وتذكر المصادر أنه وُلد في حي الركابية بأم درمان عام 1908، وكانت له صلة قرابة بالفنان والشاعر الكبير خليل فرح، وعاش معه فترة من حياته.  نشأ الأُمّي في أم درمان، في مرحلة كانت فيها أغنية الحقيبة تشكل جانباً مهماً من المشهد الفني والثقافي السوداني. ولم يكن شاعراً فحسب، بل عُرف أيضاً بمهارته في مهنة الخياطة، وكانت داره ملتقى للشعراء والفنانين وأهل الأدب. كما انتقل إلى مدينة الأبيض، التي ارتبط بها جزء مهم من حياته الأدبية، وعاصر فيها عدداً من شعراء كردفان.  تميز شعره برقة العبارة وجزالة اللفظ ودقة اختيار المفردات، واستطاع أن يجمع بين جمال اللغة وقربها من الوجدان السوداني. وقد كتب للحقيبة وللأغنية السودانية في مراحلها اللاحقة، ومن أشهر أعماله: «مستحيل عن حبك أميل»، «سألتو عن فؤادي»، «عيون الصيد»، «أسمعني واشجيني»، «أسمعني نشيدك»، «هواك وهواي بي جاروا»، «زرعوك في قلبي» و«غرد يا حمام».  وكان من أوائل الشعراء السودانيين الذين اهتموا بجمع أشعارهم في دواوين، وهو ما يعكس وعياً مبكراً بأهمية حفظ الشعر الغنائي وتوثيقه للأجيال القادمة. وتشير مصادر إلى صدور أعمال شعرية له، من بينها «تاج الأغاني» و**«أغاريد»**.  «ما بخاف من شيء».. قصيدة في الثبات والصبر ومن أشهر النصوص المنسوبة إليه قصيدته التي تبدأ: **ما بخاف من شيء برضي خابر المقدر لابد يكون إن أتاني الهم جيشو دافر يلقى يا مولاي صبري وافر** في هذه الأبيات تتجلى شخصية الشاعر التي تقوم على الصبر والثبات والإيمان بالقدر. فهو لا يواجه الشدائد بالخوف، بل يستقبلها بعقل حاضر وقلب شجاع، ويؤكد تمسكه بالحق ورفضه الغدر والخيانة. ويقول: ما بخون الجار ماني غادر ما بقول للناس مثلي نادر بل بقول للخالق شؤون ثم ينتقل إلى الحديث عن شهادة الزور، والحق، وضبط النفس، مؤكداً أن الإنسان لا يُقاس بما يقوله عن نفسه، وإنما بما يفعله وما يحمله قلبه من مبادئ. وفي مقطع آخر يقول: الثبات معروف لي معاصر الإله غير شك ليَّ ناصر رغم أنف الواشي الخئون وهي أبيات تختصر قيمة أساسية في شعر الأُمّي: الثبات على المبدأ مهما اشتدت الظروف. إرث لا يغيب لم يكن محمد علي الأُمّي مجرد شاعر أغنيات عاطفية، بل كان جزءاً من مرحلة مهمة في تطور الأدب الغنائي السوداني. وقد حفظت أعماله جانباً من الذاكرة الاجتماعية والثقافية للسودان، وظلت كلماته حاضرة عبر أصوات الفنانين الذين تغنوا بأشعاره. كما ارتبط اسمه بتوثيق تراث خليل فرح؛ وتشير المصادر إلى أنه كان من الأشخاص الذين اعتمد عليهم البروفيسور علي المك في تحقيق ديوان خليل فرح.  رحل محمد علي عبد الله الأُمّي عام 1988، بعد مسيرة ترك خلالها إرثاً شعرياً وفنياً يستحق أن يُقرأ ويُوثق ويُعرّف به الجيل الجديد.  رحم الله الشاعر محمد علي الأُمّي، أحد الأصوات التي أسهمت في صناعة وجدان الأغنية السودانية، وجعلت من الكلمة جسراً يصل الماضي بالحاضر. 🇸🇩 محمد علي الأُمّي… شاعرٌ رحل، وبقي شعره.
الشاعر محمد علي عبد الله، الشهير بـ«محمد علي الأُمّي» (1908–1988)، واحد من الأسماء البارزة في تاريخ الشعر الغنائي السوداني، ومن شعراء جيل الحقيبة الذين أسهموا في إثراء الأغنية السودانية وتطوير مفرداتها وأسلوبها. وتذكر المصادر أنه وُلد في حي الركابية بأم درمان عام 1908، وكانت له صلة قرابة بالفنان والشاعر الكبير خليل فرح، وعاش معه فترة من حياته. نشأ الأُمّي في أم درمان، في مرحلة كانت فيها أغنية الحقيبة تشكل جانباً مهماً من المشهد الفني والثقافي السوداني. ولم يكن شاعراً فحسب، بل عُرف أيضاً بمهارته في مهنة الخياطة، وكانت داره ملتقى للشعراء والفنانين وأهل الأدب. كما انتقل إلى مدينة الأبيض، التي ارتبط بها جزء مهم من حياته الأدبية، وعاصر فيها عدداً من شعراء كردفان. تميز شعره برقة العبارة وجزالة اللفظ ودقة اختيار المفردات، واستطاع أن يجمع بين جمال اللغة وقربها من الوجدان السوداني. وقد كتب للحقيبة وللأغنية السودانية في مراحلها اللاحقة، ومن أشهر أعماله: «مستحيل عن حبك أميل»، «سألتو عن فؤادي»، «عيون الصيد»، «أسمعني واشجيني»، «أسمعني نشيدك»، «هواك وهواي بي جاروا»، «زرعوك في قلبي» و«غرد يا حمام». وكان من أوائل الشعراء السودانيين الذين اهتموا بجمع أشعارهم في دواوين، وهو ما يعكس وعياً مبكراً بأهمية حفظ الشعر الغنائي وتوثيقه للأجيال القادمة. وتشير مصادر إلى صدور أعمال شعرية له، من بينها «تاج الأغاني» و**«أغاريد»**. «ما بخاف من شيء».. قصيدة في الثبات والصبر ومن أشهر النصوص المنسوبة إليه قصيدته التي تبدأ: **ما بخاف من شيء برضي خابر المقدر لابد يكون إن أتاني الهم جيشو دافر يلقى يا مولاي صبري وافر** في هذه الأبيات تتجلى شخصية الشاعر التي تقوم على الصبر والثبات والإيمان بالقدر. فهو لا يواجه الشدائد بالخوف، بل يستقبلها بعقل حاضر وقلب شجاع، ويؤكد تمسكه بالحق ورفضه الغدر والخيانة. ويقول: ما بخون الجار ماني غادر ما بقول للناس مثلي نادر بل بقول للخالق شؤون ثم ينتقل إلى الحديث عن شهادة الزور، والحق، وضبط النفس، مؤكداً أن الإنسان لا يُقاس بما يقوله عن نفسه، وإنما بما يفعله وما يحمله قلبه من مبادئ. وفي مقطع آخر يقول: الثبات معروف لي معاصر الإله غير شك ليَّ ناصر رغم أنف الواشي الخئون وهي أبيات تختصر قيمة أساسية في شعر الأُمّي: الثبات على المبدأ مهما اشتدت الظروف. إرث لا يغيب لم يكن محمد علي الأُمّي مجرد شاعر أغنيات عاطفية، بل كان جزءاً من مرحلة مهمة في تطور الأدب الغنائي السوداني. وقد حفظت أعماله جانباً من الذاكرة الاجتماعية والثقافية للسودان، وظلت كلماته حاضرة عبر أصوات الفنانين الذين تغنوا بأشعاره. كما ارتبط اسمه بتوثيق تراث خليل فرح؛ وتشير المصادر إلى أنه كان من الأشخاص الذين اعتمد عليهم البروفيسور علي المك في تحقيق ديوان خليل فرح. رحل محمد علي عبد الله الأُمّي عام 1988، بعد مسيرة ترك خلالها إرثاً شعرياً وفنياً يستحق أن يُقرأ ويُوثق ويُعرّف به الجيل الجديد. رحم الله الشاعر محمد علي الأُمّي، أحد الأصوات التي أسهمت في صناعة وجدان الأغنية السودانية، وجعلت من الكلمة جسراً يصل الماضي بالحاضر. 🇸🇩 محمد علي الأُمّي… شاعرٌ رحل، وبقي شعره.

About