@mohammed..almarimi7: عندما يكتب عليك #الكبار فاانت في طريق #الصحيح . أستاذ #عبدالمجيد العكاري #الإعلامي الكبير كلماتك شهادة اعتز بها وسام شرف علي صدري سعدت وتشرفت بالعمل معك ( العماري المجذوب) مهندس البرامج المباشرة ( صباح الخير طرابلس) تعددت الإذاعات الآن ، والكثرة قد تحرم الود كما يقال ، ولكن يظل لكل مبدع اسلوبه وطريقته في التعامل مع الأجهزة الفنية، إن أعطاها من وقته وجهده وروحه فستعطيه مردودا طيبا يتمثل في برنامج يروق لسامعه، ويرضي مقدمه وينال الإستحسان في كل مكان يحط به رحاله ،والمكان عادة أذن لمستمع هنا أو هناك يتابع ويلاحظ ويقيم… الصوت هو رأس مال العمل المسموع إن كان متقنا ومقننا فالفضل أولا وأخيرا يرجع لأنامل صانت حيثيات انطلاقه، وباشرت تصفيته وتنقيته من كل شائبة قد تعكر صفو سامعه ، وتساهم في وضوح الكلمة والعبارة، وكأن المتحدث يجلس أمامنا مباشرة والحال أنه يبعد عنا مئات الأميال..إنه فني ومهندس الصوت الذي يشرف علي تسجيل او إرسال يداعب مفاتيح التشغيل وكأنه يعزف علي أوتار لقانون أو عود في دندنة تسر السامع وتبهج المتلقي.. صاحبنا اليوم( العماري) فنان بطبعه ، فقد عقد تصالحا مع نفسه ومع الفنون ، مريد لها ومهتم، وعن نفسه تجلي الغم والهم وما أكثر مشاغل وشؤون الحياة والسعيد من وظف ألمه واجتاز كل عقبة تعترضه بالتوجه إلي نوع من الإبداع ( وكما يتردد في مقولات متداولة ) أن الإبداع يولد من رحم الألم! لا علينا إن ذهبت بنا الحال من حال إلي حال ومن مقال إلي مقال فعالم الفن ليست لشؤونه حواجز ..إنه فضاء مفتوح لمريديه ، فرشاة ألوانه حاضره ومسارح أبطاله جاهزه ،فقط تنتظر راغبا وترحب بصاحب وليس لكل ذلك من شروط سوي الإبداع والموهبة والتطلع إلي المزيد وانتظار الجديد والمفيد، العماري هنا انطلق وحلق في كل أفق ،خاض من التجارب مالا يحصي ، ما بين مسرح و قاعة و حجرة بث مباشر وغير مباشر، وفي جميعها كان له الحضور ، وللسامعين والمتلقين كثيرا ما جلب الحبور...إنه المجذوب من بلد الطيوب، على الركح رقص وفي قاعات البث المسموع وحجراته هندس وجهز وربط ومنتج لقاء أو مسلسلا، فقد عرف دروب المنتج المميز ، وتفهم الوسيلة التي يمكن له بها أن يصل إلي مراده ومن بعده إلى العباد المنتظرين لحلقة من ثلاثية أو رباعية، في عمل إذاعي يميل عادة إلي الدرامي منه ، ومع كل ذلك فقد عشق البرامج المباشرة، وكان أعشق لمن يمضي معه في هذا السبيل من إذاعيين يتقاسم معهم نجاحا ويرفع من قيمة العمل تألقا وإبداعا، يتفهم ( برمشة عين) ما يريده المقدم دون حاجة إلي إشارة أو عبارة ، نظرة واحده ينطلق معها نغم والتفاتة علي عجل كفيلة بفتح أفواه نواقل الصوت للمتحدث، والأجمل في كثير من الأحيان أنه يتعامل مع ما يعرف في عالم الهندسة الصوتية والتسجيل ( بالصوت أوفر) بحيث يمزج الصوت بالموسيقي لينطلق ( شلال الكلم) في غمرة النغم ، وقد بدا كقصيد تتوالي أبياته من صدر إلي عجز ومن قافية إلي أخري….وكم هي سعادة المهندس والمقدم والسامع وقتها! المجذوب يحول المساحة القاحلة والأرض الاذاعية الجدباء إلي حدائق من فل وزهر وياسمين ينتشر أريجها عبر كل الآفاق.. سعيد ( أنا) كمقدم ومعد لبرنامج إذاعي آن أكون صحبة العماري في كثير من الصباحات والأمسيات نعزف معا نغما وننشر بهجة ونضفي على المتعبين شيئا من راحة ابتغوها ، ولعلنا في ذلك كمن اجتهد وأصاب فله أجران وإن لم يكن فاكتفاؤنا بأجر واحد قد يحفزنا للمزيد من العمل صحبة اجتهادات وانتقاءات وتقنيات ( العماري المجذوب) الذي نقول له وبمزيد من المعزه ( غدا نلتقي) وما ذلك على الله والأيام ببعيد ،