@user3185388103561: هل العين حق؟ ولماذا تؤذي طاقتنا؟ نعم، العين طاقة حقيقية… ذُكرت في القرآن، وتناقلتها مختلف الثقافات، وشرحها علم الطاقة بلغة الترددات والمجالات. قال تعالى: ومن شر حاسد إذا حسد (سورة الفلق، الآية 5) وقال سبحانه: وإن يكاد الذين كفروا ليزلقونك بأبصارهم لما سمعوا الذكر (سورة القلم، الآية 51) 👁 ما العين من منظور طاقي؟ كل إنسان يرسل ذبذبات غير مرئية، سواء من خلال نظره، أو مشاعره، أو نواياه الخفية… وعندما يُبدي أحدهم إعجابه دون أن يُبارك، أو ينظر إليك بغيرة أو حسد، فإنه يُرسل طاقة منخفضة الذبذبة قد تضرب هالتك الطاقية وتُسبب اضطراباً نفسياً أو جسدياً. أعراضها؟ ضيق، صداع مفاجئ، كسل، تشويش، ثقل في الجسم، تغير مزاج بدون سبب… ✋🏻 وقد تكون هذه العين أقوى حين تصدر من أشخاص لا يذكرون الله، لا يُصلّون، ولا يملكون نوراً يصفّي طاقاتهم… فكلّما كانت نفسية الشخص محجوبة عن الذكر، مليئة بالحقد أو النقص أو المقارنة، كانت طاقته مؤذية أكثر، حتى لو دون قصد. من جهة علمية؟ الدماغ والعين يُصدران موجات كهرومغناطيسية حقيقية. وتأثير المشاعر المركزة (مثل الغيرة أو الإعجاب السلبي) يُحدث اضطراباً في طاقة الشخص الآخر، خاصة لو كان مرهقاً أو غير متوازن. كيف نحمي أنفسنا؟ بالذكر، والصلاة، وقراءة المعوذات يومياً عن النبي ﷺ أنه قال: ما تعوّذ المتعوّذون بمثل المعوذتين. بالتأمل، و الذكر والطاقة البيضاء بعدم عرض كل ما نملكه أمام الجميع وبحب الذات الذي يُقوّي الهالة ويمنع الاختراق وأخيراً… إن رأيت شيئاً جميلاً، فـ انظر إليه بحُب، وقل: ما شاء الله، تبارك الله قال النبي ﷺ: إذا رأى أحدكم من نفسه أو ماله أو من أخيه ما يعجبه فليدع له بالبركة، فإن العين حق. بارك للناس، حتى يُبارك الله لك. ولا تسمح لنفسك أن تؤذي أحداً بطاقة غير واعية… فكما تُرسل، تُرد.