@m.shahaan62: #gujranwala #route #longdrive #followlikeandcommment❤️❤️ #unfrezzmyaccount @TiktokPakistanOfficial

M.shahaan62
M.shahaan62
Open In TikTok:
Region: PK
Monday 07 July 2025 18:33:13 GMT
14182
228
6
23

Music

Download

Comments

ranadaniyal383
ranadaniyal :
🥰
2025-10-12 15:37:42
0
hamzakhokhar2640
khokhar is a brand💪 :
😊😊😊
2025-07-08 17:40:18
0
hamad.3023
Hamad 302 :
💕💕💕
2025-07-08 16:41:18
0
chanda.chanda.786
chanda chanda 786 :
🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰
2025-07-08 13:25:45
0
imransadhal804
𝐈𝐦𝐫𝐚𝐧 𝐬𝐚𝐝𝐡𝐚𝐥 ⛎ :
❤️
2025-11-21 14:26:11
0
To see more videos from user @m.shahaan62, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

المعلم الاول للعرب وفيلسوفهم ومفكرهم وعاقلهم الذي ادخل علم الفلسفة الى الثقافه العربية  يُعد الكندي واحدًا من أعظم العلماء الذين أنجبتهم الحضارة الإسلامية، وقد عُرف بلقب «فيلسوف العرب» لأنه أول من اهتم بالفلسفة اهتمامًا كبيرًا وكتب فيها باللغة العربية بأسلوب منظم. ولم يكن الكندي فيلسوفًا فقط، بل كان عالمًا موسوعيًا برع في الطب والرياضيات والفلك والمنطق والموسيقى وغيرها من العلوم، ولذلك يُنظر إليه بوصفه أحد أبرز رموز العصر العباسي. وُلد الكندي في مدينة الكوفة بالعراق سنة 185هـ تقريبًا الموافق 801م، في أسرة عربية عريقة تنتمي إلى قبيلة كندة. وكان والده واليًا على الكوفة، مما أتاح له فرصة التعلّم في بيئة تهتم بالعلم والثقافة. ومنذ صغره عُرف بحبه للقراءة والبحث، فدرس اللغة العربية وعلوم الدين، ثم اتجه إلى دراسة العلوم العقلية التي كانت تشهد ازدهارًا كبيرًا في ذلك الوقت. انتقل الكندي بعد ذلك إلى بغداد، وكانت في عصره مركزًا للعلم والحضارة ومقصدًا للعلماء من مختلف أنحاء العالم الإسلامي. وهناك تعرّف على علوم كثيرة واطلع على مؤلفات الأمم السابقة، خاصة اليونان. كما شارك في الحركة العلمية التي ازدهرت في عهد الخلفاء العباسيين، وأسهم في ترجمة بعض الكتب ومراجعتها داخل بيت الحكمة، وهو أشهر مركز علمي في ذلك العصر. لكن أهمية الكندي لم تكن في الترجمة فقط، بل في قدرته على فهم الأفكار وتحليلها وتقديمها بأسلوب يناسب الثقافة الإسلامية. فقد كان يرى أن العلم والحكمة يمكن الاستفادة منهما مهما كان مصدرهما، وأن الحقيقة لا تتعارض مع الدين الصحيح. ولهذا حاول أن يجمع بين العقل والإيمان، وأن يبين أن التفكير العقلي السليم يقود إلى الإيمان بالله ومعرفة عظمته. اهتم الكندي بالفلسفة اهتمامًا كبيرًا، وناقش فيها قضايا عديدة مثل وجود الله ووحدانيته، وطبيعة النفس الإنسانية، والعقل والمعرفة، والكون والزمان. وكان يؤكد أن الله هو الخالق الأول لكل شيء، وأن الكون لم يوجد صدفة بل بإرادة الله وقدرته. كما رأى أن الإنسان يستطيع أن يصل إلى كثير من الحقائق من خلال التفكير والتأمل واستخدام العقل الذي وهبه الله له. وفي مجال الطب كان للكندي إسهامات مهمة، فقد ألّف عددًا من الرسائل الطبية التي تناول فيها الأمراض والأدوية وطرق العلاج. وكان من أوائل العلماء الذين حاولوا استخدام الحسابات الرياضية في تحديد جرعات الدواء، وهو أمر يدل على دقته العلمية وحرصه على ربط العلوم بعضها ببعض. أما في الرياضيات فقد اعتبرها أساسًا لفهم كثير من العلوم الأخرى، لذلك ألّف فيها عددًا من الكتب والرسائل. كما ساهم في نشر استخدام الأرقام الهندية بين العلماء المسلمين، وهي الأرقام التي أصبحت فيما بعد أساس النظام العددي المستخدم في أغلب أنحاء العالم اليوم. واهتم الكندي أيضًا بعلم الفلك، فكتب عن حركة الكواكب والنجوم والظواهر الطبيعية، وحاول تفسير بعض الظواهر وفق ما كان متاحًا من معرفة علمية في عصره. كما كانت له كتابات في البصريات تناول فيها الضوء والإبصار، وأسهمت أفكاره في تمهيد الطريق أمام علماء كبار جاءوا بعده مثل ابن الهيثم. ومن الأمور التي تبرز عبقرية الكندي اهتمامه بعلم التشفير، فقد وضع طرقًا لتحليل الرسائل المشفرة وفك رموزها اعتمادًا على تكرار الحروف والكلمات. ويعده كثير من الباحثين من أوائل العلماء الذين وضعوا أسس علم فك الشفرات في التاريخ. ولم تقتصر اهتماماته على العلوم النظرية، بل كتب أيضًا في الموسيقى، حيث درسها دراسة علمية وربطها بالرياضيات، وتحدث عن أثرها في النفس البشرية. وهذا يدل على اتساع ثقافته واهتمامه بكل ما يتعلق بالمعرفة الإنسانية. ترك الكندي عددًا كبيرًا من المؤلفات في مختلف العلوم، ويُقال إن عددها تجاوز مئتي كتاب ورسالة، وإن كان كثير منها قد فُقد مع مرور الزمن. ومن أشهر مؤلفاته: كتاب الفلسفة الأولى، ورسالة في الحث على تعلم الفلسفة، ورسالة في العقل، ورسالة في النفس، ورسالة في وحدانية الله وتناهي جرم العالم، ورسالة في استخراج المعمى، وكتاب في صناعة الموسيقى، إضافة إلى عشرات الرسائل في الطب والفلك والرياضيات والمنطق. ورغم مكانته العلمية الكبيرة، لم تكن حياة الكندي خالية من الصعوبات، فقد مرّ بفترات فقد فيها بعض نفوذه العلمي وتعرض للتضييق في أواخر حياته. ومع ذلك استمر أثره العلمي والفكري، وانتشرت أفكاره بين العلماء المسلمين، ثم انتقل بعضها إلى أوروبا بعد ترجمة مؤلفاته إلى اللغة اللاتينية. توفي الكندي في بغداد سنة 259هـ الموافق 873م تقريبًا، بعد حياة حافلة بالعلم والبحث والتأليف. وقد ترك إرثًا علميًا وفكريًا عظيمًا جعله من أبرز علماء الحضارة الإسلامية، وظل اسمه حاضرًا في كتب التاريخ والفلسفة بوصفه أول فيلسوف عربي مسلم وأحد أعظم العقول التي عرفها العالم الإسلامي #الفلسفة #العقل #الكندي #explore #اكسبلورexplore
المعلم الاول للعرب وفيلسوفهم ومفكرهم وعاقلهم الذي ادخل علم الفلسفة الى الثقافه العربية يُعد الكندي واحدًا من أعظم العلماء الذين أنجبتهم الحضارة الإسلامية، وقد عُرف بلقب «فيلسوف العرب» لأنه أول من اهتم بالفلسفة اهتمامًا كبيرًا وكتب فيها باللغة العربية بأسلوب منظم. ولم يكن الكندي فيلسوفًا فقط، بل كان عالمًا موسوعيًا برع في الطب والرياضيات والفلك والمنطق والموسيقى وغيرها من العلوم، ولذلك يُنظر إليه بوصفه أحد أبرز رموز العصر العباسي. وُلد الكندي في مدينة الكوفة بالعراق سنة 185هـ تقريبًا الموافق 801م، في أسرة عربية عريقة تنتمي إلى قبيلة كندة. وكان والده واليًا على الكوفة، مما أتاح له فرصة التعلّم في بيئة تهتم بالعلم والثقافة. ومنذ صغره عُرف بحبه للقراءة والبحث، فدرس اللغة العربية وعلوم الدين، ثم اتجه إلى دراسة العلوم العقلية التي كانت تشهد ازدهارًا كبيرًا في ذلك الوقت. انتقل الكندي بعد ذلك إلى بغداد، وكانت في عصره مركزًا للعلم والحضارة ومقصدًا للعلماء من مختلف أنحاء العالم الإسلامي. وهناك تعرّف على علوم كثيرة واطلع على مؤلفات الأمم السابقة، خاصة اليونان. كما شارك في الحركة العلمية التي ازدهرت في عهد الخلفاء العباسيين، وأسهم في ترجمة بعض الكتب ومراجعتها داخل بيت الحكمة، وهو أشهر مركز علمي في ذلك العصر. لكن أهمية الكندي لم تكن في الترجمة فقط، بل في قدرته على فهم الأفكار وتحليلها وتقديمها بأسلوب يناسب الثقافة الإسلامية. فقد كان يرى أن العلم والحكمة يمكن الاستفادة منهما مهما كان مصدرهما، وأن الحقيقة لا تتعارض مع الدين الصحيح. ولهذا حاول أن يجمع بين العقل والإيمان، وأن يبين أن التفكير العقلي السليم يقود إلى الإيمان بالله ومعرفة عظمته. اهتم الكندي بالفلسفة اهتمامًا كبيرًا، وناقش فيها قضايا عديدة مثل وجود الله ووحدانيته، وطبيعة النفس الإنسانية، والعقل والمعرفة، والكون والزمان. وكان يؤكد أن الله هو الخالق الأول لكل شيء، وأن الكون لم يوجد صدفة بل بإرادة الله وقدرته. كما رأى أن الإنسان يستطيع أن يصل إلى كثير من الحقائق من خلال التفكير والتأمل واستخدام العقل الذي وهبه الله له. وفي مجال الطب كان للكندي إسهامات مهمة، فقد ألّف عددًا من الرسائل الطبية التي تناول فيها الأمراض والأدوية وطرق العلاج. وكان من أوائل العلماء الذين حاولوا استخدام الحسابات الرياضية في تحديد جرعات الدواء، وهو أمر يدل على دقته العلمية وحرصه على ربط العلوم بعضها ببعض. أما في الرياضيات فقد اعتبرها أساسًا لفهم كثير من العلوم الأخرى، لذلك ألّف فيها عددًا من الكتب والرسائل. كما ساهم في نشر استخدام الأرقام الهندية بين العلماء المسلمين، وهي الأرقام التي أصبحت فيما بعد أساس النظام العددي المستخدم في أغلب أنحاء العالم اليوم. واهتم الكندي أيضًا بعلم الفلك، فكتب عن حركة الكواكب والنجوم والظواهر الطبيعية، وحاول تفسير بعض الظواهر وفق ما كان متاحًا من معرفة علمية في عصره. كما كانت له كتابات في البصريات تناول فيها الضوء والإبصار، وأسهمت أفكاره في تمهيد الطريق أمام علماء كبار جاءوا بعده مثل ابن الهيثم. ومن الأمور التي تبرز عبقرية الكندي اهتمامه بعلم التشفير، فقد وضع طرقًا لتحليل الرسائل المشفرة وفك رموزها اعتمادًا على تكرار الحروف والكلمات. ويعده كثير من الباحثين من أوائل العلماء الذين وضعوا أسس علم فك الشفرات في التاريخ. ولم تقتصر اهتماماته على العلوم النظرية، بل كتب أيضًا في الموسيقى، حيث درسها دراسة علمية وربطها بالرياضيات، وتحدث عن أثرها في النفس البشرية. وهذا يدل على اتساع ثقافته واهتمامه بكل ما يتعلق بالمعرفة الإنسانية. ترك الكندي عددًا كبيرًا من المؤلفات في مختلف العلوم، ويُقال إن عددها تجاوز مئتي كتاب ورسالة، وإن كان كثير منها قد فُقد مع مرور الزمن. ومن أشهر مؤلفاته: كتاب الفلسفة الأولى، ورسالة في الحث على تعلم الفلسفة، ورسالة في العقل، ورسالة في النفس، ورسالة في وحدانية الله وتناهي جرم العالم، ورسالة في استخراج المعمى، وكتاب في صناعة الموسيقى، إضافة إلى عشرات الرسائل في الطب والفلك والرياضيات والمنطق. ورغم مكانته العلمية الكبيرة، لم تكن حياة الكندي خالية من الصعوبات، فقد مرّ بفترات فقد فيها بعض نفوذه العلمي وتعرض للتضييق في أواخر حياته. ومع ذلك استمر أثره العلمي والفكري، وانتشرت أفكاره بين العلماء المسلمين، ثم انتقل بعضها إلى أوروبا بعد ترجمة مؤلفاته إلى اللغة اللاتينية. توفي الكندي في بغداد سنة 259هـ الموافق 873م تقريبًا، بعد حياة حافلة بالعلم والبحث والتأليف. وقد ترك إرثًا علميًا وفكريًا عظيمًا جعله من أبرز علماء الحضارة الإسلامية، وظل اسمه حاضرًا في كتب التاريخ والفلسفة بوصفه أول فيلسوف عربي مسلم وأحد أعظم العقول التي عرفها العالم الإسلامي #الفلسفة #العقل #الكندي #explore #اكسبلورexplore

About