@mohamed.alaswad73: بكيتكَ لا خوفًا، ولكن لوعةً تهوي الجبال لها وتبكي الأنجمُ يا من على صدر الرمال وسادةٌ تُروى بفيض دَمٍ، وتُطوى الأعظمُ يا ساكنًا عرش الفداء، تحيطهُ أختٌ تنادي: هل تُرى تتكلمُ؟ أخي! بحق جدّنا لا تتركني صوتي يحاصرني، وجفني مُخدّمُ أما كفاكَ جراحنا وتيتُّمٌ هل بعد عينك أيُّ فجرٍ يُنعمُ؟ أين السكينة يا حسينُ، وهل بقي غيرُ السكون على السيوفِ يُترجمُ؟ يا خامسًا للمصطفى تحت الكسا بالطف وحدك... والسماءُ تُظلِمُ! شمرٌ بغى، والشمسُ تهتف حُرقةً: ويحَ السيوف... أما لها أن تُرحمُ؟ جثَّيتَ لا لضعيفِ بأسٍ إنّما جثيتَ كي تبقى الدما تتكلمُ فمتى تعودُ لنا الرؤوسُ أعزةً؟ ومتى يُكفَن في العلى المتكلمُ؟ خادم لاهل البيت عليهم السلام #ياحسين #زينب_العقيلة #كربلاء #عاشوراء #الحسين_مصباح_الهدى #دموع_زينب #مظلومية_آل_محمد #الطف #رأس_الحسين #بكاء_الملائكة #يا_زينب #أحزان_كربلاء #شيعة_أهل_البيت #يا_شهيد_العبرة