@aya_mash5: فيه أحلى من هيك مسؤولية😂❤️ #syria #سورية #viral #Tatcha #الشعب_الصيني_ماله_حل😂😂 #trending #ترند #ترند_تيك_توك #tiktok #الصين #سفر #انتشار_سريع_اكسبلووور⚡️ #اكسبلور #fypシ #china

آيـــــة ✨
آيـــــة ✨
Open In TikTok:
Region: US
Tuesday 08 July 2025 18:05:32 GMT
698563
10184
254
2946

Music

Download

Comments

mohab_esmail2
MohabEsmail :
المسؤوليه جامده اوي😂
2025-07-09 05:50:46
584
doaamahmad7
Aom Mahmod :
يااااي بسسسسس🙂🙂🙂
2026-01-19 21:46:09
2
mr.ahmed_ldn2
mr.ahmed_ldn2 :
Money does everything 😂😂
2026-01-23 17:37:48
2
ahmed.ly1995
ahmed.ly1995 :
2025-11-03 12:01:15
5
vardo_s
vardo :
مصرية ماشاء الله
2025-07-25 02:38:33
47
imenimen9507
iman Rinad :
2025-10-30 10:00:30
3
mo7ammmed_2
Mohammed Hashem🇵🇸 :
2025-08-20 15:04:30
50
plan_b313
ツ𝓟𝓵𝓪𝓷 🄱 :
المسؤولية لي نفسي اشيلها 😂
2025-07-20 12:06:20
139
anas_alobide
Anas🇱🇾🦅 :
الحمد لله انه صيني ميقراش تعليقات 😂😂😂
2025-07-23 15:58:15
111
as1082a
Ah_elsawy :
كله عاوز يشيل المسؤلية دلوقتي
2025-10-05 09:50:30
1
user9973129247256
محمد سعيد :
الله يرزقنا حظو 🥺
2025-07-25 09:02:47
38
p_4ss
.. :
اشيل انا المسؤوليه
2025-07-19 23:08:04
8
user117761170
Omar Ali :
لو مش عايز تشيل المسؤليه هاتها انا اشيلها انا بحب اشيل المسؤليه من ونا صغير
2025-08-21 13:10:49
10
mohamed_a_777
مـــــحــــــمـ🫅🏻ـــــد :
يريت عندي اربع مسؤاليه زي دي
2025-08-21 14:05:17
6
2022_10_1
ناصر 🇾🇪 :
انا اشيل معك المسؤليه
2025-07-09 11:03:55
11
bdiwfue
Moha :
والل فرق الطول
2025-07-21 18:15:35
6
seif.elrhaman
سيف الرحمن :
أشيل انا
2025-07-20 00:01:30
12
mohammedjm.7
مــحـُـمــٓد :
اللهم ارزقنا هده المسؤلية
2025-08-23 16:16:28
1
.kingoka
سيف مستني الفرحه :
يابن المحظوظه يا فوزي
2025-08-07 15:16:02
3
issam..93
𝙸𝚂𝚂𝙰𝙼 :
نص حضو يا الله 🤲🏽😅
2025-08-12 12:28:44
3
mohammd_mk
مُحَمَّدْ | ١٤٢٧هـ :
هاي المسؤوليه الوحيدة الي مستعد اشيلها
2025-08-30 11:50:07
1
user19454650351285
طارق الخالدي :
منشيل المسؤلية سوا مع بعض
2025-08-19 18:27:49
2
ali.alesawy6
🥶 :
اشيلها اناااا😩
2025-07-20 00:10:25
3
rabbit..sniper
RABBIT×SNIPER :
اعطيني المسئولية تناسبني طولي 192 cm 😂
2025-07-22 15:48:33
2
To see more videos from user @aya_mash5, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

النافذةُ..  ذلك الجرحُ المستطيلُ المفتوحُ قسراً في جدارِ بيتنا هي ليست مجردَ فتحةٍ للضوءِ أو متنفساً للريح بل هي اعترافٌ بالهزيمةِ أمام اتساعِ الكون أقفُ أمامها.. أتأملُ إطارها الخشبيَّ الذي بدا كأنه عودُ نُحملُ عليهِ انتظارنا وأتساءلُ بمرارةٍ لا تذبل : هل كان أولُ من اخترعَ النافذةَ سارقاً؟  يحاولُ خلسةً أن يختلسَ مشهداً من حياةِ الآخرين يسرقُ لحظةَ فرحٍ ليست له، أو يراقبَ سراً لا يخصه فيبني له ثقباً في جدارِ عزلتهِ ليغذي فضولهَ القاتلَ بالمسافات؟  أم تراهُ كان عاشقاً؟ عاشقاً ضاقَ به البيتُ بما رحب فاستغاثَ بالجدارِ أن يمنحهُ مخرجاً ليصنعَ نافذةً يرجو من خلالها أن يمرَّ النسيمُ بخبرٍ ممن يحب أو لعلَّ العينَ تقعُ على طيفٍ عابرٍ يريحُ القلبَ من وحشةِ الغياب؟ كلاهما.. السارقُ والعاشقُ، يجمعهما ذاتُ القلق كلاهما يعاني من رهابِ الغرفِ المغلقة فالسارقُ لا يملكُ شيئاً في الخارج والعاشقُ لا يجدُ شيئاً في الداخل والنافذةُ؟  هي اختراعُ العاجزين عن المواجهة سجنُ من يريدُ الحياةَ دون أن يدفعَ ضريبةَ الخروج أتساءلُ الآن..  ألسنا نحنُ جميعاً امتداداً لذاك المخترع؟  أليسَ كلٌّ منا يقفُ خلفَ زجاجهِ الباردِ يراقبُ الحياةَ وهي تمضي متورطاً في مراقبةِ حكاياتٍ لا يشاركُ فيها ومعلقاً بين رغبةٍ عارمةٍ في الانتماءِ وخوفٍ أبديٍّ من الانكشاف؟ نحنُ ننظرُ من النوافذِ لنرى ما فاتنا لنرى الحياةَ وهي تضحكُ من دوننا ونحنُ عالقون خلفَ هذا الحاجزِ الشفاف الذي يحمينا من الألمِ  ويمنعُ عنا الدفءَ في آنٍ واحد هل تساءلتِ يوماً :  لماذا نتمسكُ بهذا الزجاج؟  هل هو حمايةٌ أم قيد؟  ولماذا نخشى أن نفتحَ البابَ ونمضي؟  أهو الخوفُ من أن نكتشفَ أن العالمَ في الخارجِ  لا يختلفُ عن العالمِ في الداخل؟  أم هو الخوفُ من أن نجدَ أنفسنا غريبين عن كليهما؟ إننا نسرقُ المشاهدَ، ونعشقُ الغائبين ونظلُّ خلفَ الإطارِ كأننا لوحاتٌ حزينةٌ رُسمت لتؤنسَ جدرانَ الزمن ننتظرُ شيئاً ما، شيئاً غامضاً لا يأتي من خلفِ الزجاج لأن الزجاجَ بطبعهِ يكسرُ الضوءَ ولا يصله يحجبُ الصوتَ ولا يمنحهُ الحياة أتساءلُ :  هل نحنُ أحياء حقاً ونحنُ نعيشُ عبرَ نافذة؟  أم أننا مجردُ أشباحٍ تُراقبُ الأحياء؟  أخافُ أن أكتشفَ يوماً أن عمري كله قد مضى وأنا أعدُّ مرورَ الساعاتِ من خلفِ النافذة دون أن ألمسَ عشبَ الحقيقةِ بقدمي ودون أن يلمسني بردُ الواقعِ بصدق الحقيقةُ يا أصدقائي :  أن الحياةَ لا تأتي لمن يراقبها من خلفِ الإطار الحياةُ تأتي فقط حين نجرؤُ على كسرِ الزجاج حين نجرؤُ على فتحِ البابِ والمغادرةِ تماماً تاركين خلفنا كلَّ نوافذِ الانتظار لنكتشفَ أخيراً..  أننا لم نكن يوماً سارقين ولا عاشقين بل كنا فقط مُنتظرين أضاعوا أعمارهم  وهم يراقبون شروقَ شمسٍ لم يدفئهم قط .. سُهاد الرماد🖋️. #سُهاد_الرماد  #اكسبلورexplore #foryou #pov #fyp
النافذةُ.. ذلك الجرحُ المستطيلُ المفتوحُ قسراً في جدارِ بيتنا هي ليست مجردَ فتحةٍ للضوءِ أو متنفساً للريح بل هي اعترافٌ بالهزيمةِ أمام اتساعِ الكون أقفُ أمامها.. أتأملُ إطارها الخشبيَّ الذي بدا كأنه عودُ نُحملُ عليهِ انتظارنا وأتساءلُ بمرارةٍ لا تذبل : هل كان أولُ من اخترعَ النافذةَ سارقاً؟ يحاولُ خلسةً أن يختلسَ مشهداً من حياةِ الآخرين يسرقُ لحظةَ فرحٍ ليست له، أو يراقبَ سراً لا يخصه فيبني له ثقباً في جدارِ عزلتهِ ليغذي فضولهَ القاتلَ بالمسافات؟ أم تراهُ كان عاشقاً؟ عاشقاً ضاقَ به البيتُ بما رحب فاستغاثَ بالجدارِ أن يمنحهُ مخرجاً ليصنعَ نافذةً يرجو من خلالها أن يمرَّ النسيمُ بخبرٍ ممن يحب أو لعلَّ العينَ تقعُ على طيفٍ عابرٍ يريحُ القلبَ من وحشةِ الغياب؟ كلاهما.. السارقُ والعاشقُ، يجمعهما ذاتُ القلق كلاهما يعاني من رهابِ الغرفِ المغلقة فالسارقُ لا يملكُ شيئاً في الخارج والعاشقُ لا يجدُ شيئاً في الداخل والنافذةُ؟ هي اختراعُ العاجزين عن المواجهة سجنُ من يريدُ الحياةَ دون أن يدفعَ ضريبةَ الخروج أتساءلُ الآن.. ألسنا نحنُ جميعاً امتداداً لذاك المخترع؟ أليسَ كلٌّ منا يقفُ خلفَ زجاجهِ الباردِ يراقبُ الحياةَ وهي تمضي متورطاً في مراقبةِ حكاياتٍ لا يشاركُ فيها ومعلقاً بين رغبةٍ عارمةٍ في الانتماءِ وخوفٍ أبديٍّ من الانكشاف؟ نحنُ ننظرُ من النوافذِ لنرى ما فاتنا لنرى الحياةَ وهي تضحكُ من دوننا ونحنُ عالقون خلفَ هذا الحاجزِ الشفاف الذي يحمينا من الألمِ ويمنعُ عنا الدفءَ في آنٍ واحد هل تساءلتِ يوماً : لماذا نتمسكُ بهذا الزجاج؟ هل هو حمايةٌ أم قيد؟ ولماذا نخشى أن نفتحَ البابَ ونمضي؟ أهو الخوفُ من أن نكتشفَ أن العالمَ في الخارجِ لا يختلفُ عن العالمِ في الداخل؟ أم هو الخوفُ من أن نجدَ أنفسنا غريبين عن كليهما؟ إننا نسرقُ المشاهدَ، ونعشقُ الغائبين ونظلُّ خلفَ الإطارِ كأننا لوحاتٌ حزينةٌ رُسمت لتؤنسَ جدرانَ الزمن ننتظرُ شيئاً ما، شيئاً غامضاً لا يأتي من خلفِ الزجاج لأن الزجاجَ بطبعهِ يكسرُ الضوءَ ولا يصله يحجبُ الصوتَ ولا يمنحهُ الحياة أتساءلُ : هل نحنُ أحياء حقاً ونحنُ نعيشُ عبرَ نافذة؟ أم أننا مجردُ أشباحٍ تُراقبُ الأحياء؟ أخافُ أن أكتشفَ يوماً أن عمري كله قد مضى وأنا أعدُّ مرورَ الساعاتِ من خلفِ النافذة دون أن ألمسَ عشبَ الحقيقةِ بقدمي ودون أن يلمسني بردُ الواقعِ بصدق الحقيقةُ يا أصدقائي : أن الحياةَ لا تأتي لمن يراقبها من خلفِ الإطار الحياةُ تأتي فقط حين نجرؤُ على كسرِ الزجاج حين نجرؤُ على فتحِ البابِ والمغادرةِ تماماً تاركين خلفنا كلَّ نوافذِ الانتظار لنكتشفَ أخيراً.. أننا لم نكن يوماً سارقين ولا عاشقين بل كنا فقط مُنتظرين أضاعوا أعمارهم وهم يراقبون شروقَ شمسٍ لم يدفئهم قط .. سُهاد الرماد🖋️. #سُهاد_الرماد #اكسبلورexplore #foryou #pov #fyp

About