@ittssiii: في اليوم الثالث عشر من شهر يوليو عام ألفين وسبعة وُلد نجم كان قد كُتب له أن يضيء سماء كرة القدم مبكراً لامين يامال ذلك الفتى الذي أبصر النور في مدينة إسبانية صغيرة تُدعى اسمانوي في كتالونيا كأن الحياة منحت هذه الأرض زهرة جديدة تنمو على مهل لكنها تحمل في طيّاتها وهجًا لا يشبه أحدًا وُلد لامين لأبٍ مغربيٍ وأمٍ من غينيا الاستوائية وبين ثقافتين تربى على الطموح وتشرّب القوة والحنان وامتزج في روحه الحنين إلى الأصل والرغبة في الوصول إلى القمّة لم يكن يوم ميلاده مجرّد يومٍ عابر في رزنامة الزمان بل كان بداية قصةٍ مختلفة قصة موهبة خُلقت لتكون فريدة موهبة كان قدرها أن تُحكى وأن تُروى وأن تُصفّق لها الجماهير في الملاعب الكبرى في سنواته الأولى لم يكن يركض فقط خلف الكرة بل كان يركض خلف حلمٍ أكبر من عمره وخلف شغفٍ لا يمكن قياسه كأنّ عينيه الطفوليتين كانتا تنظران بعيدًا إلى المدرجات إلى الأضواء إلى اللحظة التي سيُذكر فيها اسمه بين الكبار لم يكن يعلَم أن قدميه الصغيرتين ستكتبان يومًا ما تاريخًا جديدًا لنادي برشلونة بل لمنتخب إسبانيا كله ومع مرور السنوات لم يكن يكبر فقط في الطول والعمر بل كانت موهبته تكبر معه كانت لمساته على الكرة تشبه السحر تشبه الشعر فيها جمال لا يُفسّر وإبداع لا يُدرّس وبينما كان أقرانه يتعلمون الحروف كان هو يكتب أول سطور المجد ولأنّ يوم ميلاده ليس مجرّد ذكرى بل شهادة على قدوم لاعبٍ سيغيّر الكثير نحتفل به اليوم ونحن نعلم أن ما ينتظر لامين يامال ليس مجرّد مباريات بل فصول طويلة من الحكاية حكاية تبدأ من طفلٍ في الثالث عشر من يوليو وتمضي نحو الأسطورة كل عامٍ ولامين بخير وكل عامٍ وهو يعلو أكثر ويجعل من كل يومٍ يمضي صفحةً جديدة من الإبداع #lamineyamal #fyp