@mrkz.vx: #kingsman #kingsmangoldencircle #kingsmanedit #eggsyunwin #merlin #fyp

mrkz.vx
mrkz.vx
Open In TikTok:
Region: GB
Monday 14 July 2025 00:48:24 GMT
517075
68381
94
3691

Music

Download

Comments

hk_goat1
hk 🙏 :
Roxy and eggsy shoulda been endgame, the princess was lwk really random
2025-07-23 20:05:52
3961
gaptoothminiminter
★ ᵐᶦⁿᶦˢʰᵃʷ :
ROXY AND EGGSY SHOULD HAVE BEEN ENDGAME
2025-08-12 23:54:16
207
arkady_dmaury
Arkady 🇫🇷 :
still can't forgive they killed JB💔
2025-08-01 17:43:37
1576
french.vanilla14
french vanilla! :
Eggsy really couldn't catch a break. The fact that he lost nearly everybody he cared about is devestating. And I hate how he didn't have the chance to really enjoy being a Kingsman agent before the organization was wiped out. Eggsy's arc is so personal to me 😭
2026-07-06 03:44:21
21
sedaya25_
☆ :
TIMING IS CRAZY I just rewatched it an hour ago
2025-07-15 16:13:31
1171
leleee.m
Leleee.M🫶🏾 :
I still cry over Merlin 😭
2025-08-04 18:08:50
312
ho4soad
vada ⎊ | ft. Daft Punk :
Kingsman in the BIG 2025🌹🔋❤️‍🩹
2025-07-21 00:16:31
55
elldavies15
elldavies15 :
Ur right i should watch kingsman again!
2025-07-14 13:32:22
219
its_ur_boy00
Vince. :
I can't find this movie,yt don't have this movie😔
2025-08-04 16:19:47
9
rrxoul1
rxoul :
2025-08-08 04:35:38
15
gina_walledge
gina :
you slayed it 😭💔
2025-07-14 05:27:25
51
nathancmpbell
Nathancampbell :
Great edit
2025-07-14 12:48:56
7
hanahasso
🦎hana :
UNDERRATED DAMNNNNNNN 😍😍😍
2025-07-14 20:27:57
19
tarongyllenhaal
tarongyllenhaal :
this is so good wth
2025-07-14 22:41:33
8
lejandro291
☠︎︎✞︎☺︎︎𝔩𝔢𝔧𝔞𝔫𝔡𝔯𝔬シ︎👾 :
2025-08-13 21:34:53
40
thundrtown
sascha ᥫ᭡ˊ˗ :
THEY HIT THE PENTAGON
2025-07-15 14:12:47
7
mrcars219
mrcars :
rip merlin
2025-08-01 11:00:33
2
natsxc_
natascha :
Roxy no merece tener ese final 😭
2025-09-04 02:29:04
24
a_bad_time
✞▸ 𝕂𝕚𝕝𝕝𝕖𝕣 𝕊𝕒𝕟𝕤 ◂✞ :
Kingsman is peak💖💖💘😌
2025-08-06 14:41:33
11
venus_edits6
♡Venus! ✧˚ · .༉‧ :
Jesus loves you 💞💞
2026-07-04 18:14:58
2
blinkin_official
ThatATTGuy :
Finished the second one an hour ago ❤️‍🩹
2025-09-27 02:56:40
3
ligmab_alls
ligmab_alls :
2025-09-15 19:14:51
3
despe_50
despe_50 :
Merlin 💔
2025-09-16 21:14:25
2
To see more videos from user @mrkz.vx, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

في هذه الحلقة لا نقرأ «الأيّام» لطه حسين بوصفها سيرةَ “عميد الأدب” كما تُقدَّم في الدروس، بل بوصفها محضرَ تشريح لجسدٍ عربيّ تعلّم كيف ينجو… لا من العمى، بل من العمى الثاني: عمى العقل حين يُربَّى على الخضوع. هنا يبدأ كل شيء من جملة واحدة: لم يكن عماي هو المصيبة؛ المصيبة أنّهم قرّروا أن يجعلوا عقلي أعمى معه. طفلٌ تُطفِئ الحمى ضوء عينيه، فيكتشف أنّ الظلام الحقيقيّ ليس في الرأس… بل في العيون التي ترى وتُصرّ أن لا ترى. قريةٌ تُحوّل المأساة إلى “مشروع فضيلة”، وكُتّابٌ يُعلِّم أن الله لا يُستدعى إلا مع العصا، وأزهرٌ يخلط بين الدين وطبقاتٍ من الشروح والحواشي حتى يصير السؤال نفسه “سوء أدب”. ثم تأتي القاهرة: مدينةٌ تُبدّل السجن بسجنٍ أكبر، وتضع الطفل الأعمى وسط ماكينة سلطةٍ وفقرٍ واستعمارٍ خفيّ، حيث تُقال الكلمات كثيرًا… دون أن تقول شيئًا. ونحن—في «تراجيديا»—نلتقط الخيط الأخطر في «الأيّام»: أنّ طه حسين لم يكتب حنينًا إلى الطفولة، بل كتب تاريخ ولادة الوعي تحت القهر. كتب كيف يتحوّل التعليم إلى أداة ضبط، وكيف تُستَخدم القداسة لتبرير القسوة، وكيف يصبح “احفظ واسكت” نظامًا كاملًا لإدارة البشر. ثم حين يصل إلى أوروبا، لا يصل إلى “خلاصٍ” سهل، بل إلى امتحانٍ جديد: كيف تستخدم أدوات النقد دون أن تتحوّل إلى ظلّ للغرب؟ وكيف تحمي جذورك دون أن تعود عبدًا لقريةٍ تخاف السؤال؟ هذه الحلقة ليست عن رجلٍ فقد بصره… بل عن مجتمعٍ يخاف من البصيرة. ليست عن رحلة دراسة فقط… بل عن ثمن المعرفة حين تُدفع من الجسد والسمعة والطمأنينة. إنها حلقة عن السؤال الذي يلاحقنا نحن أيضًا: هل يُسمح لإنسانٍ أن يطالب بالنور… دون أن يُحاكَم بتهمة الخيانة؟#الزمن_الجميل #العلاقات_الناجحه #المشهدات #المشاهير____التيك___توك #الحزن
في هذه الحلقة لا نقرأ «الأيّام» لطه حسين بوصفها سيرةَ “عميد الأدب” كما تُقدَّم في الدروس، بل بوصفها محضرَ تشريح لجسدٍ عربيّ تعلّم كيف ينجو… لا من العمى، بل من العمى الثاني: عمى العقل حين يُربَّى على الخضوع. هنا يبدأ كل شيء من جملة واحدة: لم يكن عماي هو المصيبة؛ المصيبة أنّهم قرّروا أن يجعلوا عقلي أعمى معه. طفلٌ تُطفِئ الحمى ضوء عينيه، فيكتشف أنّ الظلام الحقيقيّ ليس في الرأس… بل في العيون التي ترى وتُصرّ أن لا ترى. قريةٌ تُحوّل المأساة إلى “مشروع فضيلة”، وكُتّابٌ يُعلِّم أن الله لا يُستدعى إلا مع العصا، وأزهرٌ يخلط بين الدين وطبقاتٍ من الشروح والحواشي حتى يصير السؤال نفسه “سوء أدب”. ثم تأتي القاهرة: مدينةٌ تُبدّل السجن بسجنٍ أكبر، وتضع الطفل الأعمى وسط ماكينة سلطةٍ وفقرٍ واستعمارٍ خفيّ، حيث تُقال الكلمات كثيرًا… دون أن تقول شيئًا. ونحن—في «تراجيديا»—نلتقط الخيط الأخطر في «الأيّام»: أنّ طه حسين لم يكتب حنينًا إلى الطفولة، بل كتب تاريخ ولادة الوعي تحت القهر. كتب كيف يتحوّل التعليم إلى أداة ضبط، وكيف تُستَخدم القداسة لتبرير القسوة، وكيف يصبح “احفظ واسكت” نظامًا كاملًا لإدارة البشر. ثم حين يصل إلى أوروبا، لا يصل إلى “خلاصٍ” سهل، بل إلى امتحانٍ جديد: كيف تستخدم أدوات النقد دون أن تتحوّل إلى ظلّ للغرب؟ وكيف تحمي جذورك دون أن تعود عبدًا لقريةٍ تخاف السؤال؟ هذه الحلقة ليست عن رجلٍ فقد بصره… بل عن مجتمعٍ يخاف من البصيرة. ليست عن رحلة دراسة فقط… بل عن ثمن المعرفة حين تُدفع من الجسد والسمعة والطمأنينة. إنها حلقة عن السؤال الذي يلاحقنا نحن أيضًا: هل يُسمح لإنسانٍ أن يطالب بالنور… دون أن يُحاكَم بتهمة الخيانة؟#الزمن_الجميل #العلاقات_الناجحه #المشهدات #المشاهير____التيك___توك #الحزن

About