@upsag: #pourtoii

Riri🍒
Riri🍒
Open In TikTok:
Region: FR
Monday 14 July 2025 18:58:56 GMT
2628789
225258
2031
3107

Music

Download

Comments

chlooochlooo_
chlooochlooo_ :
Tous ceux qui pensent donner des leçons en disant « il faut différencier l’homme de l’artiste » « apprenez à » bah non. On va vraiment pas le faire merci.
2025-07-15 06:11:21
33814
shatrp
Sha :
il a tué deux femmes ,on l'oubli trop souvent cette deuxième femme
2025-07-15 07:14:52
6633
ymi.oa
⊹ 𝑳𝑶 :
« Différenciez l’homme de l’artiste ». Et si c’était votre mère la victime ?
2025-07-15 09:49:07
9798
romaintardy0
Romain Tardy :
dénoncer en utilisant le son, conceptuel.
2025-07-15 10:59:56
3673
__insaisissable__
⚛𝄞☾ও Insaisissable ⚛𝄞☾ও :
Juste pour vous dire que cette fille se sert d’un drame pour faire des vues
2025-07-15 09:37:17
1758
bld.helene
Hélène Bld :
« Crime passionnel » avaient ils dit 🙄
2025-07-15 07:45:11
2868
nansdelrey
Griselda Abst :
il a tué deux femmes pas une
2025-07-15 08:33:10
1404
gabrielle.prv27
gabi 🍂 :
pourtant le son est tellement doux…
2025-07-15 12:54:43
818
oceanee933
Océane ❄️ :
Justement !!!on écoute pas la version original mais la reprise de cette dame !
2025-07-16 12:15:22
790
chachou_1002
𝓒𝓱𝓪𝓷𝓮𝓵 ✞ :
La chanson est belle mais on ne peut pas l’écouter sans penser aux 2 femmes qu’il a tué , je ne suis pas ouverte au débat sa sert a rien d’écrire
2025-07-15 08:50:53
480
klem3334
klem :
des fractures au visage similaire à un accident de moto à 120km, les nerfs optiques sectionnés, elle est morte dans les heures qui ont suivie, il l'a laissé mourir toute seule d'une hémorragie interne et a même appelé son frère en lui assurant que tout allait bien
2025-07-15 14:17:19
236
zoebdgs
zoebdgs :
Les commentaires sont quand même lunaire… on parle d’un hom1c1d€ quand même là… non y’a pas de « il a payé sa dette » ou de « c’est bon c’etait y’a longtemps »… ça aurait pu être votre mere, tante, soeur, amie etc etc
2025-07-15 07:26:58
558
vlcap2
🇨🇵🇨🇵French style🇨🇵🇨🇵 :
Il en a pas tué qu'une 😔
2025-07-15 06:28:08
231
maelle.vdl512
🇮🇹𝓜𝓪𝓮𝓵𝓵𝓮🇮🇹 :
Merci enfin quelqu'un qui en parle 🙏🏼
2025-07-15 12:54:31
20
seveclement
seve :
la gamine qui sait pas de quoi elle parle
2025-07-17 15:04:48
6
ambre.c25
ambre.c25 :
Et y’en a que se choque pas la dans les commentaires ? Imagine ca arrive a votre sœur, cousine, mère ?
2025-07-15 09:39:34
64
tournesol_svg
Κασσάνδρα 🌻 :
Et il gagne de l’argent sur les reprises aussi 🧍‍♀️
2025-07-15 09:13:56
35
squirrelcops33
@Squirrel :
il a payé sa dette. et puis, on ne sait pas tout de cette affaire
2025-07-15 07:08:41
12
liixor_ytb
Liixor🦋🇲🇽 :
Je comprends tout à fait mais j’aime tellement cette chanson…
2025-07-15 15:42:19
23
spezianijean
spezianijean :
Enfin quelqu’un qui le rappelle ptn
2025-07-15 07:12:48
49
margolilou
marguita :
Elle n’est pas morte quelques jours plus tard, il l’a laissé pour morte
2025-07-15 10:10:36
10
du.groin
du groin :
Les Francais et leurs pseudo valeurs,sa ne les dérange pas quand vos présidents ou animateurs télé défendent les guerres qui tue beaucoup de gens et qui ne paierons jamais leur meutre de masse. et quelqu'un qui a fait une erreur et qu'il a payé sa dettes pas comme vos présidents et ministre corrompu
2025-07-15 06:48:57
41
unefillesurcodm
unefillesurcodm :
Dommage car cette chanson est d’une puissance émotionnelle..
2025-07-15 13:22:27
10
To see more videos from user @upsag, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

انطفاء الشغف.. حين تحوّل العزوبية الإكراهية إلى اعتياد سلبّي ​تُطرح قضية العزوبية وتأخر سن الزواج في كثير من الأحيان بوصفها أزمة اقتصادية بحتة، تُقاس بأرقام التكاليف ومدى قدرة الشباب على توفير متطلبات البدايات. إلا أن البعد الأكثر خطورة في هذه الظاهرة ليس العجز المادي المؤقت، بل الأثر النفسي والسلوكي المتراكم نتيجة تجاهل توقيت الحاجة؛ فالخطورة الحقيقية لا تكمن في العزوبية بحد ذاتها، بل في الوصول إلى مرحلة الاعتياد التي تُفقد الفرد الإحساس بالحاجة التي كانت تدفعه يسعى للتغيير. ​في البدايات، لا يكون العزوف خياراً أولوياً لدى الشاب، بل نتيجة لظروف تفرض عليه التأجيل القسري تحت شعارات متكررة: «ليس الآن»، «لا تملك مقومات الكفاية»، «عليك بالصبر». ​يمر الشاب في هذه المرحلة بديناميكية نفسية محددة: °  ​مرحلة الضغط الداخلي: دافع طبيعي ورغبة في الاستقرار تقابلها أبواب مغلقة، مما يخلق توتراً بين الحاجة والواقع. °  ​مرحلة الفتور وتراجع الأولوية: لا يستمر التوتر بذات الشدة؛ ومع طول الانتظار، تبدأ حدة الدافع بالانخفاض، ليتراجع الزواج من هدف أساسي إلى خيار مؤجل، ثم إلى فكرة هامشية لا تستحق السعي. °  ​مرحلة إعادة توجيه الطاقة: حين يسقط الهدف الرئيسي، لا تبقى الطاقة معلقة، بل يتم تصريفها في مسارات بديلة. الفائض المالي الذي كان مخصصاً لبناء أسرّة ومستقبل يتحول تدريجياً نحو الاستهلاك الفردي، النمط الترفيهي، أو سبل السلوك القائم على التشتيت، وذلك كرد فعل طبيعي للتكيف مع واقع خالي من المسؤوليات المباشرة. ​تغير نمط الحياة وظهور الراحة المزيّفة ​مع مرور الوقت، ينشأ نمط حياة جديد يتسم بالحرية الفردية وغياب الالتزامات الضاغطة، فتتحول الوحدة من حالة مفروضة إلى بيئة مريحة يُستصعب الخروج منها. في هذه الموصل، يتغير المنظور الكلي للزواج؛ فلا يعود يُرى كمسعى للاستقرار، بل يُصنّف كعبء إضافي يهدد المساحة الشخصية المستقرة. ​إن الطاقة الإنسانية لا تبقى معلقة؛ حين تُغلق أمامها المسارات الطبيعية في توقيتها المناسب، فإنها تشكّل صاحبها من جديد وبصمت تام. ♦️ ​تداعيات تجاهل التوقيت النفسي للحاجة 🔻 ​انخفاض الدافعية للبناء: غياب الهدف الأسري يقلل من دوافع الاستثمار طويل الأجل والتخطيط المالي المتين. 🔻 ​صعوبة التكيف المستقبلي: الاعتياد المفرط على الاستقلالية المطلقة يجعل قبول الشراكة والمسؤولية الجماعية أكثر صعوبة مع تقدم السن. 🔻 ​سوداوية التقييم الذاتي: تحول الخطاب الداخلي للشاب من حالة العجز المادي («لا أستطيع الزواج») إلى حالة الفقدان النفسي للرغبة («لم أعد أريده»). ​المشكلة الأساسية في علاج هذه الظاهرة لا تقف عند حدود الماديات فقط، بل تمتد إلى التقليل من أهمية التوقيت النفسي. فبينما يظن المجتمع أن الشاب الذي صمت وهدأ قد استقر وضعُه وأصبح أكثر عقلانية، تكون الحقيقة في كثير من الأحيان أنه شَهِد انطفاءً تدريجياً لدافع أساسي كان مقدرًا له أن يكون محركاً لبناء حياة جديدة.
انطفاء الشغف.. حين تحوّل العزوبية الإكراهية إلى اعتياد سلبّي ​تُطرح قضية العزوبية وتأخر سن الزواج في كثير من الأحيان بوصفها أزمة اقتصادية بحتة، تُقاس بأرقام التكاليف ومدى قدرة الشباب على توفير متطلبات البدايات. إلا أن البعد الأكثر خطورة في هذه الظاهرة ليس العجز المادي المؤقت، بل الأثر النفسي والسلوكي المتراكم نتيجة تجاهل توقيت الحاجة؛ فالخطورة الحقيقية لا تكمن في العزوبية بحد ذاتها، بل في الوصول إلى مرحلة الاعتياد التي تُفقد الفرد الإحساس بالحاجة التي كانت تدفعه يسعى للتغيير. ​في البدايات، لا يكون العزوف خياراً أولوياً لدى الشاب، بل نتيجة لظروف تفرض عليه التأجيل القسري تحت شعارات متكررة: «ليس الآن»، «لا تملك مقومات الكفاية»، «عليك بالصبر». ​يمر الشاب في هذه المرحلة بديناميكية نفسية محددة: ° ​مرحلة الضغط الداخلي: دافع طبيعي ورغبة في الاستقرار تقابلها أبواب مغلقة، مما يخلق توتراً بين الحاجة والواقع. ° ​مرحلة الفتور وتراجع الأولوية: لا يستمر التوتر بذات الشدة؛ ومع طول الانتظار، تبدأ حدة الدافع بالانخفاض، ليتراجع الزواج من هدف أساسي إلى خيار مؤجل، ثم إلى فكرة هامشية لا تستحق السعي. ° ​مرحلة إعادة توجيه الطاقة: حين يسقط الهدف الرئيسي، لا تبقى الطاقة معلقة، بل يتم تصريفها في مسارات بديلة. الفائض المالي الذي كان مخصصاً لبناء أسرّة ومستقبل يتحول تدريجياً نحو الاستهلاك الفردي، النمط الترفيهي، أو سبل السلوك القائم على التشتيت، وذلك كرد فعل طبيعي للتكيف مع واقع خالي من المسؤوليات المباشرة. ​تغير نمط الحياة وظهور الراحة المزيّفة ​مع مرور الوقت، ينشأ نمط حياة جديد يتسم بالحرية الفردية وغياب الالتزامات الضاغطة، فتتحول الوحدة من حالة مفروضة إلى بيئة مريحة يُستصعب الخروج منها. في هذه الموصل، يتغير المنظور الكلي للزواج؛ فلا يعود يُرى كمسعى للاستقرار، بل يُصنّف كعبء إضافي يهدد المساحة الشخصية المستقرة. ​إن الطاقة الإنسانية لا تبقى معلقة؛ حين تُغلق أمامها المسارات الطبيعية في توقيتها المناسب، فإنها تشكّل صاحبها من جديد وبصمت تام. ♦️ ​تداعيات تجاهل التوقيت النفسي للحاجة 🔻 ​انخفاض الدافعية للبناء: غياب الهدف الأسري يقلل من دوافع الاستثمار طويل الأجل والتخطيط المالي المتين. 🔻 ​صعوبة التكيف المستقبلي: الاعتياد المفرط على الاستقلالية المطلقة يجعل قبول الشراكة والمسؤولية الجماعية أكثر صعوبة مع تقدم السن. 🔻 ​سوداوية التقييم الذاتي: تحول الخطاب الداخلي للشاب من حالة العجز المادي («لا أستطيع الزواج») إلى حالة الفقدان النفسي للرغبة («لم أعد أريده»). ​المشكلة الأساسية في علاج هذه الظاهرة لا تقف عند حدود الماديات فقط، بل تمتد إلى التقليل من أهمية التوقيت النفسي. فبينما يظن المجتمع أن الشاب الذي صمت وهدأ قد استقر وضعُه وأصبح أكثر عقلانية، تكون الحقيقة في كثير من الأحيان أنه شَهِد انطفاءً تدريجياً لدافع أساسي كان مقدرًا له أن يكون محركاً لبناء حياة جديدة.

About