@eangham: أنغام لما غنّت “أبعاد كنتم ” بحضور فنان العرب محمد عبده، ما كانت تغني بس للي قاعدين قدامها… كانت تغني للذوق، للتاريخ، للأغنية اللي عاشت سنين، ولسرّ من أسرار الطرب الخليجي. في هذي اللحظة، أنغام صارت هي الصوت اللي يوصل الحنين، والهيبة، والوفاء للأغنية الأصل. غنتها بكل إحساسها، وكأنها تقول لمحمد عبده: “هذا فنك، وأنا أحترمه وأحبّه وأغنيه وأنا فخورة إني أوقف وأقول بصوتي أغنية أنت صنعتها من ذهب. عساكم ما نسيتوني… عساكم.” مو جملة عابرة، هذي أمنية قلب مازال واقف عند باب الشوق، يسأل بدون ما يصرّح، يخاف يسمع جواب، بس قلبه للحين متمسك بالأمل. لأن الحب الصادق ما يختفي مع الأيام، الحب الحقيقي يعيش بالذاكرة، يعيش بالصوت، يعيش بالعين اللي تحفظ التفاصيل كأنها أمس. “وعسى مامر هوى بعدي وخذاكم.” كأنها أمنية أكثر من كونها خوف، كأنها دعوة لله من قلب للحين يتمنى لهم الخير، حتى لو بعده موجع، حتى لو الأماكن تغيّرت، والأشخاص تغيّروا… مازال يردد لنفسه: “يمكن للحين في زاوية بقلبهم لي.” “ناطر هواكم… ناطر.” الانتظار مش ضعف، الانتظار شجاعة، انتظار الأحبة مو سهل، وإن طال الوقت، يكبر الصبر، يكبر الألم… بس الأمل يظل واقف. “قادر ولاني قادر.” صراع كل شخص حب من قلبه… يحاول يبين قوي قدام الكل، بس داخله ينهار مع كل ذكرى، مع كل مكان، مع كل لحظة صمت يمر فيها اسمه أو صورتهم. “وما أقول غير الله.” لما تضيع الحيلة، لما الكلام يوقف، لما ما يبقى بيدك شيء… ما لك إلا ترفع يدك وتقول: الله، الله على القلب اللي ما خان، والله يكون بعون القلوب اللي لسه تحب بصمت، وتحفظ غيابهم كأنّه حاضرها. “الله يكون بعون كل العاشقين.” لأن الحب مش بس حكاية فرح، الحب أحيانًا حكاية ألم طويل، حكاية أشواق معلّقة، وحروف ما قدرنا نقولها، وناس خلّونا ننتظرهم لآخر العمر. أنغام لما غنّت هذي الأغنية، كانت تغني بإحساس كل واحد جرب البُعد، جرب الشوق، جرب الانتظار، جرب الدعاء… كانت تغني لنا إحنا. إحنا اللي عشنا هالوجع وسكتنا، اللي بعثنا نظرة… وانتظرنا جواب. اللي قلنا “عساكم ما نسيتوني” بصمت، واللي للحين نرددها بقلوبنا كل ليلة🤍🤍🤍 #أنغام_عشق_لاينتهي #egypt #fyp #tik #foryou #محمد_عبده_فنان_العرب