تسكتون… اللي صار مو صدفة!
قبل الحريق، طلعوا 38 عامل سوري من المكان، قبلها بساعة بالضبط.
بعدها احترق المكان وماتوا أكثر من 100 عراقي.
ولا سوري واحد تأذى.
لا تقولون صدفة… الصدفة ما تصير هيچ دقيقة وواضحة.
وبدل ما تنفتح تحقيقات حقيقية، الدولة وزعت 10 ملايين على أهل الضحايا حتى يسكتون…
يعني دم الإنسان العراقي صار له سعر؟!
ونوب يدزون دعم لسوريا حتى يطفّون غابات، وبيها بس حالة وفاة وحدة،
بينما أهلنا احترقوا بالكامل، والمبنى صار رماد،
ولا طيارات، ولا إطفاء سريع، ولا إنقاذ، ولا حساب.
هذا مو حريق… هذا تلاعب بأرواح الناس، وجريمة مغلفة بالصمت.
واللي ساكتين شُركاء.
#دمنا_ما_رخيص
#حاسبوا_المجرمين
#وين_التحقيق