@t.tongtongg_: ผมร่วงจนใจจะขาด…เลยลองอันนี้ดู🪮 #IntensiveHairSerum #Nectapharma #เนคตาฟาร์มา #แฮร์พุ่งเซรั่ม #รีวิวบิวตี้ #บำรุงผม

t.h.o.n.g.t.h.o.n.g
t.h.o.n.g.t.h.o.n.g
Open In TikTok:
Region: TH
Friday 18 July 2025 16:26:44 GMT
280201
4923
9
56

Music

Download

Comments

mykai_style
Mykai_Style :
เยี่ยมเลย
2025-08-13 06:17:27
0
nongjokbokthae
หนองจอกถามหา :
เม้นแรกก
2025-07-18 16:29:22
1
nisa11618
นิศ าโลแมน :
ดีแ่ทๆน่ะ
2025-07-30 09:56:50
0
emon.phatthayut
Phatthayut :
น่าสนใจค่ะ
2025-07-31 04:58:34
0
salmon7797
Salmon :
🥰
2025-07-23 08:30:29
2
dah.dah42
Dah Dah :
🥰🥰🥰
2025-08-14 06:19:16
0
vanutcha260812
vanutcha260812 :
🥰
2025-08-06 00:56:39
0
payu745
อะลายอีกละยุ :
🥰🥰🥰
2025-07-25 22:37:31
0
kamoljbkyrt
จ๋า :
🥰😁
2025-08-28 04:28:26
0
To see more videos from user @t.tongtongg_, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

من أحداث قبل عقد من الزمن في الحج الدامية التي ارتبطت بالمشروع الصفوي الإيراني، وما خلّفته من ضحايا وآلام في أطهر البقاع، إلى الميليشيات والأذرع التي استغلت المذاهب لتخريب العراق بايدي ابنائها  وتمزيق وحدته؛ تتكرر الحقيقة نفسها: حين يُستعمل الطائفية الشيعية  بوابةً للنفوذ، يصبح الوطن هو الضحية الأولى. وفي عُمان، كانهم صراصير تحت الطاولات تخرج من نجاسة وتنشر نجاستها  خلف الحدود بعد تضييق على شعبها العظيم السني  اهل ظفار  لن تدومو فالعدل أساس الحكم، وكرامة الإنسان لا تُمس باسم مذهب أو سلطة. ثم جاء الحوثي، فحكم صنعاء بالنار والسلاح، لا لأنه يمثل أهلها، بل لأنه تمدّد بقوة المال والسلاح والدعم الخارجي. وهذه الميليشيات أشبه بالقنابل الموقوتة؛ إن لم تُواجه بحزم، انفجرت في وجه الأوطان وأهلها. وكل من يمدّ المفسدين بالعون أو بالمعلومات أو بالتقنية، أو يفتح لهم طريقًا إلى الجنوب واليمن، فهو شريك في الفتنة بقدر ما قدّم لها من تمكين. وفي الإمارات، فإن أي جهة يثبت دعمها للمفسدين أو تمكينها للميليشيات أو إمدادها بالمعلومات والتقنية التي تهدد أمن اليمن والخليج، تتحمل مسؤوليتها أمام الله ثم أمام التاريخ؛ لأن أمن السعودية واليمن والحرمين خط لا يُقبل العبث به. وفي مصر، حين تخرج بعض الأصوات لتجدد خطابًا دينيًا يستبدل التعلق بالله بالتعلق بالقبور، ويجعل الاستغاثة بغير الله طريقًا للنصرة، فإنها لا تخدم الدين ولا الأمة؛ بل تفتح بابًا جديدًا من أبواب الضلال والفرقة ويعيدو احداث الحشاشين . لكن السعودية لن تتزعزع. إيمانها بالله، وقوة ثقتها بأهلها، وعهدها مع الحرمين، أكبر من كل مشروع عابر. السعوديون احفاد وورثة أبو بكر وعمر وعثمان وعلي رضي الله عنهم، وابناء  خالد وأبي عبيدة والقعقاع؛ قلوب ثابتة على الحق، وأيد قوية في حماية الدين والوطن. قال الله تعالى: ﴿مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ ۖ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ ۖ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا﴾ وقال سبحانه: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ﴾ كونوا آمنين يا بلاد مليار مسلم: سنبقى نذود عن الحرمين، ونحمي التوحيد لله وحده، ونقف أمام كل مشروع يريد الفتنة أو الفساد أو العبث بأمن المقدسات.
من أحداث قبل عقد من الزمن في الحج الدامية التي ارتبطت بالمشروع الصفوي الإيراني، وما خلّفته من ضحايا وآلام في أطهر البقاع، إلى الميليشيات والأذرع التي استغلت المذاهب لتخريب العراق بايدي ابنائها وتمزيق وحدته؛ تتكرر الحقيقة نفسها: حين يُستعمل الطائفية الشيعية بوابةً للنفوذ، يصبح الوطن هو الضحية الأولى. وفي عُمان، كانهم صراصير تحت الطاولات تخرج من نجاسة وتنشر نجاستها خلف الحدود بعد تضييق على شعبها العظيم السني اهل ظفار لن تدومو فالعدل أساس الحكم، وكرامة الإنسان لا تُمس باسم مذهب أو سلطة. ثم جاء الحوثي، فحكم صنعاء بالنار والسلاح، لا لأنه يمثل أهلها، بل لأنه تمدّد بقوة المال والسلاح والدعم الخارجي. وهذه الميليشيات أشبه بالقنابل الموقوتة؛ إن لم تُواجه بحزم، انفجرت في وجه الأوطان وأهلها. وكل من يمدّ المفسدين بالعون أو بالمعلومات أو بالتقنية، أو يفتح لهم طريقًا إلى الجنوب واليمن، فهو شريك في الفتنة بقدر ما قدّم لها من تمكين. وفي الإمارات، فإن أي جهة يثبت دعمها للمفسدين أو تمكينها للميليشيات أو إمدادها بالمعلومات والتقنية التي تهدد أمن اليمن والخليج، تتحمل مسؤوليتها أمام الله ثم أمام التاريخ؛ لأن أمن السعودية واليمن والحرمين خط لا يُقبل العبث به. وفي مصر، حين تخرج بعض الأصوات لتجدد خطابًا دينيًا يستبدل التعلق بالله بالتعلق بالقبور، ويجعل الاستغاثة بغير الله طريقًا للنصرة، فإنها لا تخدم الدين ولا الأمة؛ بل تفتح بابًا جديدًا من أبواب الضلال والفرقة ويعيدو احداث الحشاشين . لكن السعودية لن تتزعزع. إيمانها بالله، وقوة ثقتها بأهلها، وعهدها مع الحرمين، أكبر من كل مشروع عابر. السعوديون احفاد وورثة أبو بكر وعمر وعثمان وعلي رضي الله عنهم، وابناء خالد وأبي عبيدة والقعقاع؛ قلوب ثابتة على الحق، وأيد قوية في حماية الدين والوطن. قال الله تعالى: ﴿مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ ۖ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ ۖ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا﴾ وقال سبحانه: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ﴾ كونوا آمنين يا بلاد مليار مسلم: سنبقى نذود عن الحرمين، ونحمي التوحيد لله وحده، ونقف أمام كل مشروع يريد الفتنة أو الفساد أو العبث بأمن المقدسات.

About