@is.sarmad.02: #🤗 #Foryou #CapCut

👑is👑$armad🫰❤️
👑is👑$armad🫰❤️
Open In TikTok:
Region: PK
Sunday 20 July 2025 05:40:19 GMT
182
23
3
1

Music

Download

Comments

maharusmanharal5
⚜️ ہرل بادشاہ 555 راوی الہ ⚜️ :
🥰🥰🥰
2025-07-20 06:45:40
1
zahid.hussain9644
Sahid ali :
🥰🥰🥰
2025-09-07 02:14:01
0
To see more videos from user @is.sarmad.02, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

إذا كنت الآن تجلس وحدك، وتشعر بثقلٍ في صدرك لا تستطيع وصفه، وإذا كان في قلبك وجعٌ تخفيه عن الناس جميعًا، فاعلم أن الله يعلم ما بك قبل أن تتحدث عنه، ويرى ما تعجز الكلمات عن شرحه، ويعلم مقدار التعب الذي تحمله بصمت. ليس كل ما يؤلمك شرًا، وليس كل تأخيرٍ حرمانًا، وليس كل بابٍ أُغلق في وجهك عقوبة. أحيانًا يختار الله لعبده طريقًا مليئًا بالابتلاء؛ لأنه يريد أن يقوده إلى خيرٍ أعظم، أو يحفظه من ضررٍ لا يراه، أو يهيئ له مكانةً لا يبلغها إلا بالصبر واليقين. كم من إنسانٍ بكى طويلًا على أمرٍ لم يتحقق، ثم اكتشف بعد زمن أن عدم تحققه كان من أكبر النعم في حياته. وكم من شخصٍ ظن أن الله أبعد عنه الخير، بينما كان الله يدبر له خيرًا أكبر مما تمنى وأجمل مما تصور. قد تكون في هذه الأيام تمر بمعركة لا يعلم عنها أحد. قد تضحك أمام الناس بينما قلبك مثقل بالهموم. قد تنام وأنت تحمل أسئلة كثيرة لا تجد لها جوابًا. لكن تذكر دائمًا أن الله لا يبتليك ليهلكك، ولا يختبرك ليعذبك، وإنما يبتليك ليقربك إليه، ويعلمك أن القوة الحقيقية ليست في زوال الشدة، بل في تعلق القلب بالله أثناء الشدة. حين تضيق بك الدنيا، لا تجعل أول بابٍ تطرقه هو باب الشكوى للناس، بل اطرق باب السماء. تحدث إلى الله بكل ما في قلبك، أخبره عن حزنك، وعن خوفك، وعن أمنياتك التي لم تتحقق. فليس هناك قلب يفهمك أكثر من خالقك، وليس هناك رحمة أوسع من رحمته. ثق أن اللحظة التي تظن فيها أن كل شيء انتهى، قد تكون بداية الفرج الذي انتظرته طويلًا. وأن الدعوة التي كررتها مئات المرات ولم تر أثرها بعد، ربما تكون الآن أقرب إلى الإجابة مما تتخيل. فالله لا ينسى عباده، ولا يضيع رجاء من رجاه، ولا يخذل قلبًا أحسن الظن به. فمهما اشتد عليك الابتلاء، ومهما طال انتظارك، ومهما كثرت دموعك في الخفاء، لا تفقد يقينك بربك. فقد يطول الليل، لكنه لا يمنع طلوع الفجر. وقد يشتد البلاء، لكنه لا يمنع نزول الرحمة. وقد يتأخر الفرج، لكنه لا يغيب أبدًا عن عبدٍ جعل ثقته كلها بالله. فاصبر قليلًا... فقد يكون بينك وبين أجمل أقدار الله خطوة صبر، ودعوة صادقة، ويقين لا يتزعزع. والله إذا أراد أن يجبر قلبًا، أذهل صاحبه بكرمه، وأنساه كل ألمٍ مر به، وجعله يحمده على كل لحظة ظن يومًا أنها كانت سببًا في تعاسته. 🤍🌿
إذا كنت الآن تجلس وحدك، وتشعر بثقلٍ في صدرك لا تستطيع وصفه، وإذا كان في قلبك وجعٌ تخفيه عن الناس جميعًا، فاعلم أن الله يعلم ما بك قبل أن تتحدث عنه، ويرى ما تعجز الكلمات عن شرحه، ويعلم مقدار التعب الذي تحمله بصمت. ليس كل ما يؤلمك شرًا، وليس كل تأخيرٍ حرمانًا، وليس كل بابٍ أُغلق في وجهك عقوبة. أحيانًا يختار الله لعبده طريقًا مليئًا بالابتلاء؛ لأنه يريد أن يقوده إلى خيرٍ أعظم، أو يحفظه من ضررٍ لا يراه، أو يهيئ له مكانةً لا يبلغها إلا بالصبر واليقين. كم من إنسانٍ بكى طويلًا على أمرٍ لم يتحقق، ثم اكتشف بعد زمن أن عدم تحققه كان من أكبر النعم في حياته. وكم من شخصٍ ظن أن الله أبعد عنه الخير، بينما كان الله يدبر له خيرًا أكبر مما تمنى وأجمل مما تصور. قد تكون في هذه الأيام تمر بمعركة لا يعلم عنها أحد. قد تضحك أمام الناس بينما قلبك مثقل بالهموم. قد تنام وأنت تحمل أسئلة كثيرة لا تجد لها جوابًا. لكن تذكر دائمًا أن الله لا يبتليك ليهلكك، ولا يختبرك ليعذبك، وإنما يبتليك ليقربك إليه، ويعلمك أن القوة الحقيقية ليست في زوال الشدة، بل في تعلق القلب بالله أثناء الشدة. حين تضيق بك الدنيا، لا تجعل أول بابٍ تطرقه هو باب الشكوى للناس، بل اطرق باب السماء. تحدث إلى الله بكل ما في قلبك، أخبره عن حزنك، وعن خوفك، وعن أمنياتك التي لم تتحقق. فليس هناك قلب يفهمك أكثر من خالقك، وليس هناك رحمة أوسع من رحمته. ثق أن اللحظة التي تظن فيها أن كل شيء انتهى، قد تكون بداية الفرج الذي انتظرته طويلًا. وأن الدعوة التي كررتها مئات المرات ولم تر أثرها بعد، ربما تكون الآن أقرب إلى الإجابة مما تتخيل. فالله لا ينسى عباده، ولا يضيع رجاء من رجاه، ولا يخذل قلبًا أحسن الظن به. فمهما اشتد عليك الابتلاء، ومهما طال انتظارك، ومهما كثرت دموعك في الخفاء، لا تفقد يقينك بربك. فقد يطول الليل، لكنه لا يمنع طلوع الفجر. وقد يشتد البلاء، لكنه لا يمنع نزول الرحمة. وقد يتأخر الفرج، لكنه لا يغيب أبدًا عن عبدٍ جعل ثقته كلها بالله. فاصبر قليلًا... فقد يكون بينك وبين أجمل أقدار الله خطوة صبر، ودعوة صادقة، ويقين لا يتزعزع. والله إذا أراد أن يجبر قلبًا، أذهل صاحبه بكرمه، وأنساه كل ألمٍ مر به، وجعله يحمده على كل لحظة ظن يومًا أنها كانت سببًا في تعاسته. 🤍🌿

About