@user8609060118181: لم يكن الرسوب في البكالوريا أمرًا حاسما في تحديد مسارات ومستقبل الملايين من التلاميذ .. بل كان يخفي قصص نجاح عظيمة جدا، اختار لكم بعضها: 1-الدكتور كندي رزيق بعدما رسب في البكالوريا لثلاث مرات متتالية، رفع التحدي بعدها وهو اليوم أحد عباقرة المنظومة الصحية في الولايات المتحدة الأمريكية محققا اختراعات في التكنولوجيا الطبية تستخدم اليوم في مستشفيات أمريكا 2- الدكتور هشام حمودي، رسب في البكالوريا في محاولتين، لكنه اليوم صاحب واحد من أكبر اختراعات العرب في العالم، الطابعة ثلاثية الأبعاد التي تعتبر انجازا علميا كبيرا 3-البروفيسور رابح ڤربوز، أخفق في أول محاولة مع البكالوريا، بعدها نجح في المحاولة الثانية وهو اليوم واحد من أفضل أطباء جراحة المخ والأعصاب في الجزائر، ورئيس مصلحة جراحة المخ والأعصاب بمستشفى وهران 4- الدكتور سيد علي محمد الشريف: أخفق في امتحان "السيزيام" 3 مرات متتالية، هو اليوم صاحب عيادة طب وجراحة العيون، ويُعَدُّ من أفضل جراحي العيون في الجزائر 5- البروفيسور كمال يوسف تومي، سألته عن مستواه الدراسي فأجاب أنه كان يصنف مع التلاميذ ضعيفي المستوى في البداية، لكنه رفع التحدي وصار اليوم عالما كبيرا واستاذا في أفضل جامعة في العالم مليون مبروك للناجحين، وأما الراسبون فلا تيأسوا ولا تفشلوا، قد تأخذون نفس مسارات الخماسي المذكور أو أفضل باذن الله