@haedhin: it’s even softer irl <3 #miffy #miffyplush #miffypillow

haedhin
haedhin
Open In TikTok:
Region: MY
Monday 21 July 2025 11:53:28 GMT
8180
132
2
23

Music

Download

Comments

vinttl
🐆⁷ :
size dia berapa cm you?
2025-07-21 15:17:01
0
To see more videos from user @haedhin, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

ما كنتُ يومًا إنسانًا ثم مسخًا، بل كنتُ عثرةً في رحمِ المعنى، وخطأً أفلتَ من قبضةِ العدم. كأنّ الدهرَ همَّ أن يخلقني ثم ندم، فتركني معلّقًا بين الوجود والفناء؛ لا أنا من أهلِ الحياة فأُعرف، ولا من أهلِ الهلاك فأُنسى. أطوفُ في أروقةِ نفسي طوافَ الغريبِ في ديارٍ أكلتها الريح، فأرى في زواياها ظلالًا تتقافز كضباعٍ جائعةٍ حول جيفةِ قمر. وإذا أبصرتُ وجهي في مرآةِ الفكر، رأيتُ هيئةً لو وقفت بين الذئاب لنفرت منها الذئاب. أحملُ في صدري ليلًا ليس كسائر الليالي؛ ليلًا كأنّه بئرٌ طُمرت فيه النجوم، فلا ضوء يُرتجى منه ولا قرار يُدرك لقعره. وكلّما هممتُ أن أكون بشرًا، نهضت من أعماقي هيئةٌ أخرى، عتيقةٌ كالأطلال، شرسةٌ كالمنايا، تجرّ خلفها أذيالَ الوحشةِ والخراب. ولعلَّ أشدَّ ما في أمري قسوةً أنَّني كنتُ شاهدَ هذا الخرابِ كلِّه. فما كنتُ جاهلًا بعِلَّتي فأعذرَ نفسي، ولا غافلًا عنها فأهنأَ بها، بل كنتُ أراها تكبرُ في داخلي كما تكبرُ الشقوقُ في جدارٍ قديم؛ بطيئةً في ظهورها، سريعةً في هدمِ ما حولها. كنتُ أرقبُ الناسَ وهم يمضون إلى أحلامِهم كما تمضي الأنهارُ إلى البحر، أمَّا أنا فكنتُ أدورُ حول نفسي دورانَ الأسيرِ حولَ سجنِه؛ أعرفُ القضبانَ حجرًا حجرًا، وأحفظُ مواضعَ الصدأ فيها، لكنَّ المعرفةَ لم تكن مفتاحًا، بل قيدًا آخر. وما المسخُ في حقيقتِه هيئةً تُرى بالعين، بل مصيرٌ تُدركه الروح. أن تشتهي أن تكونَ شيئًا آخر فلا تستطيع، وأن تحملَ في صدرك صورةً لما كان ينبغي أن تكونَه، ثم تمضي الأعوامُ بينك وبينها حتى تغدو أبعدَ من الذكرى وأقربَ إلى الحسرة. وحين أنظرُ إلى ما تبقّى من نفسي، لا أرى وحشًا كما تخيّلتُ طويلًا، بل أرى أطلالَ إنسانٍ كان يمكن أن يكون. كأنَّ الحياةَ بدأت فيَّ ثم تردّدت، وكأنَّ الأقدارَ خطَّت اسمي على صفحة الوجود ثم محته قبل أن يجفَّ الحبر. فأنا سيرةُ مسخٍ لم يُولد؛ لأنّ الميلادَ رحمة، وأمّا أنا فشيءٌ ضلّ الطريقَ إليها. شيءٌ كُتب له أن يبقى في فمِ العدم، لا يبتلعه ابتلاعًا فيستريح، ولا يلفظه إلى الدنيا فيحيا. فصار وجودُه أشبهَ بشبحٍ عالقٍ بين صرختين: صرخةِ خَلْقٍ لم يكتمل، وصرخةِ فناءٍ لم يقع. فلهذا أقول: إنِّي سيرةُ مسخٍ لم يُولد. لا لأنَّني خُلقتُ على صورةِ الوحوش، بل لأنَّني عشتُ أبحثُ عن صورتي فلم أجدها، وظللتُ أطرقُ أبوابَ نفسي حتى أوشكتُ أن أصبحَ غريبًا عنها أكثرَ من غُربتي عن العالم كلِّه#كتاباتي #اكسبلورexplore #paratiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiii #fyp #ppppppppppppppppppppppp
ما كنتُ يومًا إنسانًا ثم مسخًا، بل كنتُ عثرةً في رحمِ المعنى، وخطأً أفلتَ من قبضةِ العدم. كأنّ الدهرَ همَّ أن يخلقني ثم ندم، فتركني معلّقًا بين الوجود والفناء؛ لا أنا من أهلِ الحياة فأُعرف، ولا من أهلِ الهلاك فأُنسى. أطوفُ في أروقةِ نفسي طوافَ الغريبِ في ديارٍ أكلتها الريح، فأرى في زواياها ظلالًا تتقافز كضباعٍ جائعةٍ حول جيفةِ قمر. وإذا أبصرتُ وجهي في مرآةِ الفكر، رأيتُ هيئةً لو وقفت بين الذئاب لنفرت منها الذئاب. أحملُ في صدري ليلًا ليس كسائر الليالي؛ ليلًا كأنّه بئرٌ طُمرت فيه النجوم، فلا ضوء يُرتجى منه ولا قرار يُدرك لقعره. وكلّما هممتُ أن أكون بشرًا، نهضت من أعماقي هيئةٌ أخرى، عتيقةٌ كالأطلال، شرسةٌ كالمنايا، تجرّ خلفها أذيالَ الوحشةِ والخراب. ولعلَّ أشدَّ ما في أمري قسوةً أنَّني كنتُ شاهدَ هذا الخرابِ كلِّه. فما كنتُ جاهلًا بعِلَّتي فأعذرَ نفسي، ولا غافلًا عنها فأهنأَ بها، بل كنتُ أراها تكبرُ في داخلي كما تكبرُ الشقوقُ في جدارٍ قديم؛ بطيئةً في ظهورها، سريعةً في هدمِ ما حولها. كنتُ أرقبُ الناسَ وهم يمضون إلى أحلامِهم كما تمضي الأنهارُ إلى البحر، أمَّا أنا فكنتُ أدورُ حول نفسي دورانَ الأسيرِ حولَ سجنِه؛ أعرفُ القضبانَ حجرًا حجرًا، وأحفظُ مواضعَ الصدأ فيها، لكنَّ المعرفةَ لم تكن مفتاحًا، بل قيدًا آخر. وما المسخُ في حقيقتِه هيئةً تُرى بالعين، بل مصيرٌ تُدركه الروح. أن تشتهي أن تكونَ شيئًا آخر فلا تستطيع، وأن تحملَ في صدرك صورةً لما كان ينبغي أن تكونَه، ثم تمضي الأعوامُ بينك وبينها حتى تغدو أبعدَ من الذكرى وأقربَ إلى الحسرة. وحين أنظرُ إلى ما تبقّى من نفسي، لا أرى وحشًا كما تخيّلتُ طويلًا، بل أرى أطلالَ إنسانٍ كان يمكن أن يكون. كأنَّ الحياةَ بدأت فيَّ ثم تردّدت، وكأنَّ الأقدارَ خطَّت اسمي على صفحة الوجود ثم محته قبل أن يجفَّ الحبر. فأنا سيرةُ مسخٍ لم يُولد؛ لأنّ الميلادَ رحمة، وأمّا أنا فشيءٌ ضلّ الطريقَ إليها. شيءٌ كُتب له أن يبقى في فمِ العدم، لا يبتلعه ابتلاعًا فيستريح، ولا يلفظه إلى الدنيا فيحيا. فصار وجودُه أشبهَ بشبحٍ عالقٍ بين صرختين: صرخةِ خَلْقٍ لم يكتمل، وصرخةِ فناءٍ لم يقع. فلهذا أقول: إنِّي سيرةُ مسخٍ لم يُولد. لا لأنَّني خُلقتُ على صورةِ الوحوش، بل لأنَّني عشتُ أبحثُ عن صورتي فلم أجدها، وظللتُ أطرقُ أبوابَ نفسي حتى أوشكتُ أن أصبحَ غريبًا عنها أكثرَ من غُربتي عن العالم كلِّه#كتاباتي #اكسبلورexplore #paratiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiii #fyp #ppppppppppppppppppppppp

About