@12aesha.1: زتو عبارات حلوة 🎀🎀🎀#تصويري #رواقي #جوي #قهوتي #مشاهدات100k🔥 #مشاهدات_تيك_توك

aeshaa
aeshaa
Open In TikTok:
Region: DE
Monday 21 July 2025 21:55:58 GMT
211
33
2
4

Music

Download

Comments

useroivkarpqpq
هبة الله :
ميت هنا عالوبك
2025-07-24 21:21:07
1
To see more videos from user @12aesha.1, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

فإنْ أنتَ أحببتَ صوتي .. فأيُّ حاجةٍ تَعلو فوقَ هذا الحُبِّ؟ أكثرُ ما يُثقِلُ قلبَ العبدِ هو أنْ يَدعو، ولا تأتي الإجابة، يَدعو يومًا بعد يوم، وليلةً بعد ليلة، يرفع حاجته، يسكب أمنيته، ولا يرى جوابًا. يقول في نفسه: الله أمر بالدعاء ووعد بالإجابة، ثم يعود يجلس بين يدي ربه، يشكو بثَّه وحزنه وحاجته، ولا يرى الجواب. يُحدّث نفسه مرةً أخرى: ادعوني أستجب لكم، ويعلم أن الله قادرٌ على أن يقول للشيء كن فيكون. يعود من جديد، يحمل قلبه المثقل، وحاجته المتعبة، ويتوجه إلى باب الله، يبكي، يتوسل، يتضرع، ثم لا يرى إجابةً ظاهرة. وهنا يشرح الإمام الصادق عليه السلام سر هذا الغياب للإجابة: “إنّ العبدَ ليدعو، فيقول الله عز وجل للملكين: قد استُجيبَ له، ولكن احبِسوهُ بحاجته، فإني أحب أن أسمعَ صوته.” ما أعظم هذا المعنى… في كل مرةٍ يعود العبدُ يدعو، يتحدث عن تفاصيله، عن أمانيه، عن حزنه العميق، يتكلم ربما لساعاتٍ بلا ملل، وهذا هو الذي يُحبّه الله. الله، مالك السماوات والأرض، يحب أن يسمع صوت عبده، حديثه، رجاءه، خفقان قلبه وهو يناجيه. نعم، الله قادرٌ على أن يعطي الإجابة من أول لحظة، ولكن حين تُحسّ الإجابة، تكثر عودة العبد إلى ربه، تزداد مناجاته، وتتعمق علاقته، فيُخلق رابطٌ بين الخالق والمخلوق لا يشبهه رابطٌ آخر. صوتك الخافت يصعد إلى السماء، يصل إلى الله، والله يُحبّه. فإن كان الله، بعظمته، قد أحبّ صوت عبده… فعن أيّ حاجةٍ نسأل، وأيّ إجابةٍ نطلب؟ يقيـن 🌱 #الله #دعاء #خواطر #Love #اللهم_صلي_على_نبينا_محمد
فإنْ أنتَ أحببتَ صوتي .. فأيُّ حاجةٍ تَعلو فوقَ هذا الحُبِّ؟ أكثرُ ما يُثقِلُ قلبَ العبدِ هو أنْ يَدعو، ولا تأتي الإجابة، يَدعو يومًا بعد يوم، وليلةً بعد ليلة، يرفع حاجته، يسكب أمنيته، ولا يرى جوابًا. يقول في نفسه: الله أمر بالدعاء ووعد بالإجابة، ثم يعود يجلس بين يدي ربه، يشكو بثَّه وحزنه وحاجته، ولا يرى الجواب. يُحدّث نفسه مرةً أخرى: ادعوني أستجب لكم، ويعلم أن الله قادرٌ على أن يقول للشيء كن فيكون. يعود من جديد، يحمل قلبه المثقل، وحاجته المتعبة، ويتوجه إلى باب الله، يبكي، يتوسل، يتضرع، ثم لا يرى إجابةً ظاهرة. وهنا يشرح الإمام الصادق عليه السلام سر هذا الغياب للإجابة: “إنّ العبدَ ليدعو، فيقول الله عز وجل للملكين: قد استُجيبَ له، ولكن احبِسوهُ بحاجته، فإني أحب أن أسمعَ صوته.” ما أعظم هذا المعنى… في كل مرةٍ يعود العبدُ يدعو، يتحدث عن تفاصيله، عن أمانيه، عن حزنه العميق، يتكلم ربما لساعاتٍ بلا ملل، وهذا هو الذي يُحبّه الله. الله، مالك السماوات والأرض، يحب أن يسمع صوت عبده، حديثه، رجاءه، خفقان قلبه وهو يناجيه. نعم، الله قادرٌ على أن يعطي الإجابة من أول لحظة، ولكن حين تُحسّ الإجابة، تكثر عودة العبد إلى ربه، تزداد مناجاته، وتتعمق علاقته، فيُخلق رابطٌ بين الخالق والمخلوق لا يشبهه رابطٌ آخر. صوتك الخافت يصعد إلى السماء، يصل إلى الله، والله يُحبّه. فإن كان الله، بعظمته، قد أحبّ صوت عبده… فعن أيّ حاجةٍ نسأل، وأيّ إجابةٍ نطلب؟ يقيـن 🌱 #الله #دعاء #خواطر #Love #اللهم_صلي_على_نبينا_محمد

About