@pujap109: Just because you're booked out and busy doesn't mean you're profitable. One of my recent clients was so busy she had no time to analyze which clients were actually profitable. She wasn’t tracking her time, didn’t know the value of her own hours, and had no idea what to outsource or automate. So I built this. A fully-automated dashboard that pulls from multiple sources — CRM, time tracking, revenue — and shows: • Monthly finances • Per-client profitability • Effective hourly rate Now she knows what’s worth her energy and what’s not — no more guessing. If you’re ready to make smarter decisions based on real numbers, DM or email “profit.” #backendautomation #businessops #clientprofitability #automation #system #productivity #workflow #scaleyourbusiness #businessowner #creatorsearchinsights

Puja | Systems + AI
Puja | Systems + AI
Open In TikTok:
Region: US
Tuesday 22 July 2025 19:46:41 GMT
483
17
2
0

Music

Download

Comments

wtfdoiwear
HKH :
Profit
2025-07-22 20:09:37
1
To see more videos from user @pujap109, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

[قف عند حدك.. أنت في مصر! 🇪🇬✨] في كلمة تُكتب بحروف من نور وتختصر تاريخاً ممتداً من الوداد والصفاء، يضع الحبيب علي الجفري يده على حقيقة راسخة لا تقبل المزايدة ولا التشكيك: مصر لم تكن يوماً مجرد جغرافيا، بل كانت وما زالت مدرسة الدنيا في حب آل بيت النبي ﷺ والوفاء لصحابه الكرام. 🔹 1. مصر.. مدرسة المحبة التي علّمت العالم من العجيب أن يأتي في زماننا هذا من يتوهم أنه يستطيع أن يُعلّم أهل مصر كيف يحبون آل البيت! كأنما يُعلم المحيط كيف يجري، أو يُدرس الشجر كيف ينبت! يا هذا.. قف عند حدك، أنت في مصر! هذا البلد لم يتلقّ دروس الحب من خطباء أو فلسفات طارئة، بل سرى حب آل البيت في شرايين أبنائه مع اللبن، واستقر في قلوبهم كعقيدة وجدانية وثقافة أمة. مصر هي التي علّمت الدنيا بأسرها كيف يكون العشق النبوي الصافي، وكيف تُصان عهود الأطهار. 🔹 2. المحروسة.. ملجأ آل البيت حين ضاقت الأرض حين ضاقت المدينة المنورة بما رحبت على عقيلة بني هاشم، السيدة زينب (عليها السلام)، ورأت ألم الفراق والظلم، وقالت بقلب يملؤه الأسى:
[قف عند حدك.. أنت في مصر! 🇪🇬✨] في كلمة تُكتب بحروف من نور وتختصر تاريخاً ممتداً من الوداد والصفاء، يضع الحبيب علي الجفري يده على حقيقة راسخة لا تقبل المزايدة ولا التشكيك: مصر لم تكن يوماً مجرد جغرافيا، بل كانت وما زالت مدرسة الدنيا في حب آل بيت النبي ﷺ والوفاء لصحابه الكرام. 🔹 1. مصر.. مدرسة المحبة التي علّمت العالم من العجيب أن يأتي في زماننا هذا من يتوهم أنه يستطيع أن يُعلّم أهل مصر كيف يحبون آل البيت! كأنما يُعلم المحيط كيف يجري، أو يُدرس الشجر كيف ينبت! يا هذا.. قف عند حدك، أنت في مصر! هذا البلد لم يتلقّ دروس الحب من خطباء أو فلسفات طارئة، بل سرى حب آل البيت في شرايين أبنائه مع اللبن، واستقر في قلوبهم كعقيدة وجدانية وثقافة أمة. مصر هي التي علّمت الدنيا بأسرها كيف يكون العشق النبوي الصافي، وكيف تُصان عهود الأطهار. 🔹 2. المحروسة.. ملجأ آل البيت حين ضاقت الأرض حين ضاقت المدينة المنورة بما رحبت على عقيلة بني هاشم، السيدة زينب (عليها السلام)، ورأت ألم الفراق والظلم، وقالت بقلب يملؤه الأسى: "أَأُخْرَجُ مِنْ بَلَدِ أَبِي وَجَدِّي؟".. كانت النبوءة والحكمة من سيدنا عبد الله بن عباس (رضي الله عنهما) حين قال لها: «ارْحَلِي إِلَى مِصْرَ، فَإِنَّ فِيهَا قَوْماً يُحِبُّونَكُمْ لِلَّهِ وَلِقَرَابَتِكُمْ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ» فكانت مصر السكن والسكنى، والواحة والأمان، والمأوى الذي احتضن آل النبي بالدموع والقلوب قبل الأيدي. ومنذ ذلك اليوم، ومصر معطرة بعبقهم، عامرة بمهابتهم. 🔹 3. هنا تُدار كؤوس الوداد.. وتسكر الأرواح بالحب لا حاجة لأهل هذا البلد الأليم بأن ينتظروا قادماً من الشرق أو الغرب ليتفلسف عليهم في مفهوم "محبة آل البيت"! هنا في مصر: تُدار كؤوس المحبة الصافية في كل ساحة وحارة ومسجد. هنا في مصر: تسكر الأرواح وجداً وشوقاً لرسول الله ﷺ وآله. هنا في مصر: يمتزج فرح الناس ومواسمهم بذكر الحسين، والست زينب، والسيدة نفيسة، وسائر الأنوار المحمدية. 🔹 4. الحب الحقيقي لا يعرف البغضاء ولا التطاول المعيار الجلي والأصيل الذي ينبهنا إليه الحبيب علي الجفري هو أن الحب الحقيقي لا يقترن أبدًا بالتطاول، ولا بسوء الأدب، ولا بالبغضاء. من يزعم حب آل البيت ثم يتطاول على مقام ساداتنا الصحابة (رضي الله عنهم)، فقد أخطأ الطريق وضل الفهم! فالحب الصادق: نقيٌّ لا يعرف إلا الصفاء. يدرك أننا نحب آل البيت لأنهم آل محمد ﷺ. ونحب الصحابة لأنهم أصحاب محمد ﷺ. فمن أحب المتبوع (محمد ﷺ)، أحب كل من انتسب إليه بالنبوة والقرابة، وكل من رافقه بالنصرة والصحبة! 💡 رسالة ختامية: إن منهج أهل مصر الصافي في التدين والمحبة هو الحصن المنيع ضد الغلو والتطرف، وضد الفرقة والشحناء. ستبقى مصر دوماً كنانة الله في أرضه، وواحة الحب والتسامح، وملتقى الأرواح المحبة لرسول الله وآله وصحابته جميعاً. اللهم احفظ مصر وأهلها، وادم عليهم نعمة الحب والصفاء، واجمعنا على وداد نبيك الكريم وآل بيته وصحابته الأبرار. ❤️🤲 #الحبيب_على_الجفري #مصر #آل_البيت #السيدة_زينب #الصحابة

About