@irohalenfatimazahra: غاب عنا الملك العبقري الحسن الثاني رحمه الله، لكن حكمته ورؤيته ما زالتا حاضرتين في قلوب المغاربة. رحل عنا في يوليوز 1999، رجل دولة من طينة الكبار، ملكٌ طبع تاريخ المغرب المعاصر ببصمته القوية، وفكره المتقد، ودهائه السياسي الذي يشهد له به العالم قبل الداخل. كان الحسن الثاني رحمه الله، رجل توازنات وحكمة، قاوم الأزمات وواجه التحديات، حافظ على استقرار المغرب ووحدته الترابية، وفتح له أبواب العصرنة والتنمية. رحيله لم يكن فقط فقدانًا لملك، بل وداعًا لرمز من رموز السيادة والحنكة. نسأل الله أن يتغمده بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جناته، ويرزقنا السير على نهجه في حب الوطن وخدمته. رحمك الله يا باني المغرب الحديث، وجعل ذكراك نورًا في تاريخ هذا الوطن. #ذكرى_وفاة_الحسن_الثاني #الحسن_الثاني_في_قلوبنا #رحم_الله_ملكًا_عبقريًا